وكالة صحفي للأنباء



الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
إشعار بخصوص تحرير الأخبار المتعلقة بفيروس كورونا

مقال خمس نجوم
دراسة: ما هو آليكسا؟ وكيف يتم ترتيب المواقع في منصة “موريتانيا الآن”
 
 

دليل المواقع


- مخطوطات

- ريم برس

- فرصة

- اتالفة

- المصدر

- الاقتصادي

- موريتانيا المعلومة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- السياسي

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- أنباء

- صحفي

- الدلفين برس

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الحوار السياسي المرتقب : أهميته و ملابساته / إميه ولد أحمد مسكة

    إعادة نشر

    الخميس 29 أيلول (سبتمبر) 2016 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    موضوع الحوار السياسي بين الأغلبية والمعارضة يثير جدلا مستمرا منذ سنوات بين المطالبين به والمقللين من شأنه، رغم إعلان الطرفين عن نية صادقة بخصوص ضرورة انعقاده والاستعداد له .
    وبغض النظر عن نوايا وحسابات الخصوم، دعونا نتعرض للمسألة من زاوية جديدة ضمن رؤية تأملية عسانا نسهم ولو قليلا في تحريك المسار الديمقراطي ودفعه نحو الاتجاه الأفضل.
    هنا، يطرح سؤال نفسه بإلحاح واشكال متنوعة: ماذا نريد لموريتانيا ومن موريتانيا ؟ هل نعتبرها البقرة الحلوب الواحدة لدي حي فقير، القائم عليها يريد الاستئثار بها والآخرون في سباق محموم لانتشالها ولو سرقة أوغصبا ؟ وهل يمكن أن تظل بقرتنا حلوبا رغم الجفاف والأزمات وضغط الأستغلال (العل أي إستخراج الرسل مرات متعددة خارج الضوابط المعهودة) وحالتها النفسية المضطربة بسبب تهافت المطالبين باللبن عبر البكاء والصراخ أحيانا ؟، لكن حذار أن نقتل البقرة عن قصد أو عن غير قصد فعندها ستحدث لا قدر الله الطامة الكبري ! !
    تفتخر الأغلبية منذ سنوات بأن موريتانيا ورشة بناء في جميع المجالات وهي صادقة إلي حدما رغم مظاهر الارتجال هنا وهناك، الا أن محمد ولد عبد العزيز يعتبر أول رئيس حقق شيئا ملموسا منذ الإطاحة بمؤسس الدولة الأستاذ المختار ولد داداه رحمه الله ، حيث أعد وباشر انجاز مقاربات شاملة واستراتجية في مجالات الأمن والصحة والماء والإنارة والتعليم والطرق والموانئ والمطارات وغيرها من البني التحتية الهامة دون ان ننسي التدخلات المهمة والمتنوعة لصالح المهمشين والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة.
    أما في المجال السياسي، فضلا عن اتاحة الحريات العامة بشكل لا مراء فيه فقد انجزت (الورشة) حوارا مع احزاب المعاهدة اثمر نتائج طيبة لكنه لم يشمل كل الطيف المعارض وبالتالي لم يفلح في إطفاء شعلة التذمر التي تغذيها مظالم جديدة علي الساحة السياسية تتمثل في حركات شرائحية غامضة لابد من التفكير في حل عاجل لها.
    أنطلاقا من كل الاشارات السابقة يبدو أن رئيس الجمهورية الذي أنقذ البلاد من السقوط في الهاوية يمتلك القوة والمصداقية اللازمتين لبذل الجهد المطلوب لتنظيم حوار شامل يفضي إلي وضع أسس دستورية (وتشريعية) واضحة تحقق نظاما ديمقراطيا صلبا يحمي البلاد من الانقلابات وكل انماط الابتزاز والانقسامات العرقية والقبلية والفئوية والجهوية .
    وقد يتجلي الوفاق العام حول نقاط من بين أخري مثل:
    ـ الغاء تحديد السن بالنسبة للمرشحين للرئاسة
    ـ زيادة عدد المأموريات بواحدة لتصبح 3 بدلا من 2
    ـ تخصيص نسبة عشرة في المائة من موارد الدولة خلال عشرين سنة لدعم الفقراء والمهمشين (قري آدوابة والمنحدرين منها وكذلك التجمعات الريفية الأخري المشابهة من حيث الفقر والهشاشة ) في مجالات السكن الاجتماعي والتعليم والصحة والماء والكهرباء مع تمويل سخي للنشاطات المدرة للدخل الفردية والجماعية، قصد إصلاح احوال المعنيين والحاقهم بالركب العام للمجتمع .
    ـ تخصيص اثنين في المائة من موارد الدولة خلال خمس سنوات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية علي مستوي العائدين والقري الخاصة بهم.
    ـ تجريم النشاطات السياسية علي أساس العرق أو الفئة أو الشريحة .
    ـ اعداد برنامج توافقي لاطلاق مشاريع هيكلية تستهدف تحقيق الأكتفاء الذاتي في مجالات معينة وامتصاص البطالة ومحاربة الفقر مع الحفاظ علي خصوصياتنا الثقافية، وترقية القدرات والمواهب الشبابية كل ذلك من خلال المحاور التالية:
    ـ منح دعم عمومي للزراعة بكل أشكلها مع توجيه الاستثمار المباشر نحو تنميتها .
    ـ انشاء مؤسسة تهتم بدعم وتأطير الصناعة التقليدية .
    ـ انشاء مؤسسة لصيانة التراث الموسيقي والأدب اللهجي (جمييع الاعراق) مع دعم الفنانين التقليديين ماديا و معنويا.
    ـ إعداد وتمويل وتنفيذ سياسة شاملة خاصة بالبئة: حماية الغابات بالتسييج والرقابة، تشجير جميع المناطق الحضرية، تحديد مجالات رعوية بحتة، إستنبات الأشجار المنقرضة، العمل علي إسترجاع الحيوانات غير الأليفة المهاجرة عبر خلق الظروف الملائمة لعودتها واستقرارها (حظر الصيد العشوائي والتقري الفوضوي).
    ـ إعداد خطة لتجميع القري الريفية الصغيرة طبقا لمعايير موضوعية يتم تحديدها قصد ترشيد موارد الدولة وتحويل التجمعات القزمية إلي وحدات قابلة للتنمية والتأطير.
    ـ دعم التنمية الحيوانية والنشاطات الصناعية المتعلقة بها (العلف ـ الألبان ـ الجلود الخ ...) مع منح قروض ميسرة للمنمين.
    ـ إنجاز البني التحتية الضرورية لإحتضان النشاطات الشبابية في المجالات الثقافية والفنية والرياضية في كل أنحاء الوطن.
    من المعلوم طبعا أن الكثير من الإنجازات قد تم تحقيقه في جميع مناحي الحياة تحت القيادة النيرة للسيد رئيس الجمهورية، محمد ولد عبد العزيز، لكن الإجماع حول القضايا الأساسية للأمة من شأنه تعميق المقاربات وتثمين المكاسب وترتيب الأولويات ثم تمرير البرامج صعبة التنفيذ دون اعتراض يذكر.


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    سيارة للبيع
     

     

    كورونا : إلي حد الآن نجحت الحكومة و فشل قادة الرأي



    كورونا...فقه الأحوال والأزمنة

    أحمد الخطاط


    السفير الصيني هو من يغرد ويعتز بالعلاقات الثنائية بين البلدين



    مَعًا للتخفيف من الآثار السلبية لفيروس كورونا

    إسلمو ولد سيدي أحمد


    البطل أمحمد خداد في ذمة الله

    يحيى أحمدو


    الحملة الاحترازية: الدكتورة فاطمة بنت عبد الفادر كانت سباقة..!



    تبرعات لا تسد رمق الجوعى

    محمد المهدي صالحي


    الصين أفضل شريك وقت الضيق لبلادنا

    د. يربان الخراشي


    الحجر الصحى فى أعين الفرزدق

    مريم أمبيريك


    أهل شنقيط حماة العربية (تدوينة)

    ياسر أبوهلالة