وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
موريتانيا...انتخابات سبتمبر وحسم أسئلة المشهد السياسي
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    ما بال أقوام...! / إميه ولد أحمد مسكة

    السبت 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2016 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    من أطلع علي ما يدور في الساحة الإعلامية مسموعها و مرئيها ينبهر لهذا السيل الدافق من المعلومات و الآراء المختلفة حول موضوعات شتي، لكن أصحابها لا يتقيدون احيانا بضوابط الشرع أو الأخلاق و لاحتي الموضوعية ...
    نعم، بعض الناس يطلق العنان لنفسه في التهجم علي الآخرين سبا و تعريضا و تعرية ولا هم غمطوه حقا ولاظلموه ظلما وإنما هي أمراض القلوب النتنة في أبشع تجلياتها.
    و الغريب في هذا السياق هو التحامل علي الموتي من لدن أشخاص يفترض فيهم أدني حد من التحفظ و المحافظة، لكنهم يأكلون لحوم إخوتهم في شكل ثأر وهمي بخيس، ينم عن طوية، الله أعلم بحقيقة ظلمانيتها، متجاهلين ما يترتب علي الأمر شرعا و كذلك مشاعر أرحام المعنيين، متناسين أنهم كلهم عورات وللناس ألسن، علما أن كل أسد يموت يترك خلفه عصابة غابة شرسة كانت مختفية مهابة و احتراما له فقط.
    و في هذا المجال، ليس الزعماء والرؤساء المعزولون الأحياء إلا أعزة ذلوا يكفر الله ذنوبهم بوضعهم الجديد، البعيد عن الأضواء والإطراء و سعة الحال و استمرار تحمل الأمانة.
    الموريتانيون أمة مسلمة كريمة ليست بحاجة إلي ديمقراطية مدمرة للأخلاق بسبب استغلالها السيئ من طرف النخبة حيث تحولت الساحة السياسية إلي ميدان معركة مغبر لا يري فيه أحد الآخر و لا يعول عليه في تقدير موقف أو مواجهة مصير، ولا إلي حرية رأي نارية، لا ضوابط لها تقطع أوصال المجتمع و تعتدي علي ثوابته و تشعل الفتن هنا و هناك.
    وعليه فنحن مطالبون بالتبصر والواقعية وتحكيم العقل مع الأحتراز من زلات اللسان غير المضبوطة شرعا و أخلاقا.
    و في هذا الإطار ينبغي ان لا ننسي جميعا ما يزخر به تراثنا من حكم و آداب بخصوص المناظرات حول الحكامة العامة و احترام الرأي المخالف طبقا لتعاليم ديننا الحنيف، مثل قول العلامة الشيخ محمد المام:
    رسول الله حاس بارد ـــــ الأشياخ امراير لذاهب
    و ال لا تنكر يلوارد ـــــــ للحاس كثرت لمذاهب.
    و قوله في قصيدة علي من ساد:
    نزاع سلاسة لا خرق فيه ـــــــ و يغلب بالأناة الغالبونا



    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    نحن مرتزقة لكن جلكم أيها المسؤولون لصوص

    محمد الأمجد ولد محمد الأمين السالم


    نجعل كل أيامه أعيادا

    أحمد ولد الخطاط


    وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (ح1) / د.يربان الحسين الخراشي



    رحم الله المثقف الموريتاني! / المرابط ولد محمد لخديم



    شرح الصدر / أحمد باب ولد محمد الخضر



    أخبار غير سارة !

    محمد الأمين ولد الفاضل


    البيظان والدولة المركزية / داوود ولد أحمد عيشة



    الصحراء الغربية: آفاق الحل

    يحيى احمدو


    هكذا تمنع المواقع من الوصول لبياناتك الخاصة عبر كروم



    الطاقات المتجددة.. التجربة الموريتانية في الميزان الأفريقي / محمد ولد محمد عال