وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
التقيد بآداب الإختلاف أولى من الطواف حول الذات
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    ملاحظات على هامش الثقافة العربية (1)

    الشيخ ولد باباه ولد اليدالي

    الأحد 18 كانون الأول (ديسمبر) 2016 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    تمثل الثقافة بطاقة تعريف حضارية تتحدد بها الهوية وتتحصن بها الكينونة الذاتية للمجتمعات إذا ما أرادت أن تدخل في تلاقح وتثاقف حضاري مثمر وبناء مع غيرها، وبقدرما كانت الثقافة أصيلة وضاربة الجذور في تقاليد المجتمع وأعرافه بقدرما أظهرت كفاءة فائقة على اقتناص العناصر التي تعزز وجودها واستقلالها وتحافظ بالتالي على ملامح وجوه أهلها وسنحاتهم في عملية التلاقح
    ويمكن القول إن الثقافة العربية – التي هي مدار حديثنا في هذه السطور – ظلت في عهودها القديمة مثالا حسنا في هذا الصدد؛ إذ كانت مرآة تعكس حياة الإنسان العربي، وآلامه، وآماله، ونظرته للأشياء، وفلسفته في الحياة مهما كانت اللحظة الحضارية التي تكتنفه؛ فمن يقرأ شعر امرئ القيس أو النابغة أو زهير مترجما إلى أي لغة من لغات الدنيا سيجد ذلك الإنسان العربي الذي عاش في الجزيزة العربية قبل البعثة المحمدية بقرابة قرن ونصف؛ سيجد التصورات... الهموم... الأفراح... الأتراح... باختصار سيلفي شخصية عربية تنبض بالحياة...، وبالمثل من يقرأ لشعراء العهد الإسلامي سيجد مثل الإسلام وقيمه وروحه تسري مع كل كلمة وتكاد تخرج من تحت كل حرف ممتزجة – بطبيعة الحال – مع الروح العربية بكل ما فيها من كرم وشهامة وإباء...، وشيء مماثل يمكن أن يقال عن العهود اللاحقة
    غير أن هذا لا يمنع من ملاحظة أن هناك إبدالا ثقافيا حدث لهذه الثقافة منذ أخريات العصر الأموي لا يخلو من الخطورة ليس على الوجود الأنتولوجي للذات الحضارية، وإنما على مستوى كفاءة هذه الذات في المضي قدما لمواصلة مشوارها الحضاري على النحو الصحيح؛ هذا الإبدال جاء نتيجة لمجموعة من العوامل منها ما هو خارجي، ومنها ما هو داخلي
    1 – الخارجي: نستطيع القول بأنه تمثل في بعدين: بعد اجتماعي، وبعد ثقافي
    1 – 1 – البعد الاجتماعي: من الملاحظ أنه مع الفتوحات الإسلامية الكبيرة التي أحرزها المسلمون في العهد الراشدي وتمددت رقعتها في العهد الأموي دخلت أفواج هائلة من مختلف الأجناس البشرية تحت ظل الدولة الإسلامية وامتزجوا بالجنس العربي، وكان هذا الكم البشري الهائل


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    بين نموذجين

    الولي سيدي هيبه


    التقيد بآداب الإختلاف أولى من الطواف حول الذات

    باباه ولد التراد


    خنق الحرية بحجة عدم الترخيص

    عبد الله بيّان


    مساهمة في نقاش المسألة العقارية

    د.هارون ولد عَمَّار ولد إديقبي


    أوضاعنا الراهنة والسيناريوهات المحتملة

    محمد المختار ولد محمد فال


    سيرة إصلاح التعليم في موريتانيا 1999-2015 قراءة في الإخفاق والنجاح

    محمد سيد أحمد


    كلما فكرت أن أعتزل السلطة ينهاني ضميري

    السيرة الذاتية لسياف - نزار قباني - فيديو


    منطقة الغرس ..!

    باب الدّينْ (الدَّلاهْ) ولد النّ بوي


    A Addis-Abeba, le siège de l’Union africaine espionné par Pékin

    LE MONDE


    ! Que d’injustice

    El Wely Sidi Haiba