وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
التقيد بآداب الإختلاف أولى من الطواف حول الذات
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    ضَوْءٌ عَلَي "الدُوًلِ السًائِرَةِ فِي طَرِيقِ الدِيمُقْرَاطِيًةِ" / المختار ولد داهي

    الخميس 9 آذار (مارس) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    لعل مما لا خلاف فيه أن الإجماع عريض علي أن الديمقراطية هي " من أحسن ما توصل إليه العقل البشري في مجال تسيير معضلة الحكم التي أهلك إهمال و سوء تدبيرها و تسييرها أمما و حضارات عريقة وأغرق دولا و شعوبا و "قبائل" حديثة في أوحال الفتن و الاقتتال الأهلي و عدم الاستقرار،...".
    و"الديمقراطية الحقة أو الخالصة" بناءٌ تراكمي شاق،شائك و طويل و من الصعب الوصول إليه من دون مراكمة عقود مديدة من التجارب و الأجيال السياسية؛ و من السياسيين الموريتانيين من يعتقد-عجلة و خطأ- أن الديمقراطية "نموذج ذا مقاس واحد") ( Taille Unique يمكن استيراده و استخدامه تماما كما تستورد و تستخدم "البضاعة " المفصلة و المصنعة" خارج الحدود.. !!
    ويمكن تقسيم دول العالم سياسيا إلي دول ديمقراطية منها ما حقق مرحلة النضج و منها ما بلغ سقف "المَلاَءَةِ الديمقراطية" و دول غير ديمقراطية تكفر "كليا أو جزئيا" بالديمقراطية وتتبع مناهج سياسية أخري و دول "سائرة في طريق الديمقراطية" تؤمن بالديمقراطية و تتخذ منها شرعة و منهاجا لكنها لما تصل حد " النضج الديمقراطي"و هي تخطو خطوات توفق أحيانا و تتعثر أحيانا نحو تحقيق هدف "الديمقراطية الخالصة".
    و تنتمي جميع الدول العربية و الإفريقية إلي فئتي الدول غير الديمقراطية أو الدول السائرة في طريق الديمقراطية و إن كانت الغالبية الغالبة من تلك الدول تصنف ضمن قائمة الدول السائرة في طريق الديمقراطية و هو تصنيف يخفي تباينات كبيرة حول " المستوي الديمقراطي" لكل دولة علي حدة و الذي عليه الأغلبية و لو "البسيطة" من الآراء أن بلادنا تنتمي باستحقاق إلي صدارة مجموعة الدول العربية "الأمثل ديمقراطيا" كما تنتسب بجدارة إلي نادي الدول الإفريقية ذات "النموذج الديمقراطي الحسن".
    و من الملاحظ أن المنظومة الدولية لا تولي اهتماما مناسبا لدعم "الدول الديمقراطية السائرة في طريق الديمقراطية" خصوصا بالمقارنة مع " الاهتمام و "الجعجعة" المخصصين ( و إن كانا لا زالا دون الحد المطلوب) لتحفيز و تسريع النمو بالدول السائرة في طريق النمو رغم شبه الإجماع المنعقد علي أنه من النادر و الاستثنائي تحقيق النمو "المستديم" من غير ديمقراطية خالصة ، آمنة مستقرة. !!
    و في اعتقادي أن المجموعة الدولية مسؤولة "أخلاقيا و سياسيا" عن التأخر في اتخاذ جملة من الإجراءات لتثبيت و تأمين النماذج الديمقراطية بالدول السائرة في طريق الديمقراطية التي تتربص بها الدوائر"تقاليدُ الانقلابات العسكرية" و "صعوباتُ التعايش العرقي و المناطقي" و "كليانيةُ الطبقات السياسية"و "تعجلُ و لا تدرج حَوَاِريِي الديمقراطية" و "انفجارُ الطموحات الشخصية" َ، ومن أكثر إجراءات الدعم الدولي استعجالا:-
    أولا:سن تشريع دولي يحرم و يجرم اللجوء إلي القوة لوقف النموذج الديمقراطي:و يقصد بذلك سن تشريع دولي أممي صارم و حازم يجرم استخدام القوة من أجل كسر المسار الديمقراطي علي غرار ما هو متبع بالاتحاد الإفريقي و ما سنته موريتانيا خلال التعديل الدستوري 2012 الذي صنف الانقلابات العسكرية و "أخواتها" ضمن الجرائم التي لا يأتيها التقادم من بين يديها و لا من خلفها؛
    ثانيا:إنشاء صندوق عالمي مخصص لتثبيت الديمقراطية :و المقترح هنا هو تخصيص أموال كبيرة في شكل "عون أممي لتثبيت و تطوير الديمقراطية" علي غرار " العون العمومي من اجل التنمية"(Aide Public au Développement-APD) يوجه لمساعدة الدول السائرة في طريق الديمقراطية علي تثبيت و تنمية تموذجها الديمقراطي ذلك أنه من الملاحظ أن لحظات التراجع و "الاضطراب" الاقتصادي التي ندر أن تسلم منها الدول النامية غالبا ما تستخدم من طرف "أعداء الديمقراطية" ذريعة لتأجيج الغليان الشعبي كمقدمة للاستيلاء علي السلطة بالقوة و تجميد المشروع الديمقراطي؛
    ثالثا:إرساء جوائز دولية قيمة معنويا و ماديا للدول الأكثر استقرارا و تطورا ديمقراطيا:و يتعلق الأمر بخلق جوائز دولية تقدم كل ثلاث سنوات للدول الأكثر استقرارا و تطورا ديمقراطيا وذلك ابتغاء تشجيع النخب السياسية "بالدول السائرة في طريق الديمقراطية" علي ترسيخ النموذج الديمقراطي و ترقية التعددية السياسية و تطبيق التداول السلمي علي السلطة و قطع الطريق أمام " الاقواس الاستثنائية" التي تأخذ غالبا شكل الانقلابات العسكرية و "الرِبَاعِ السياسية"(جمع كلمة ربيع) و "التمديدات اللادستورية" لفترات الحكم،...

    موريتانيا الآن


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    خنق الحرية بحجة عدم الترخيص

    عبد الله بيّان


    مساهمة في نقاش المسألة العقارية

    د.هارون ولد عَمَّار ولد إديقبي


    أوضاعنا الراهنة والسيناريوهات المحتملة

    محمد المختار ولد محمد فال


    سيرة إصلاح التعليم في موريتانيا 1999-2015 قراءة في الإخفاق والنجاح

    محمد سيد أحمد


    كلما فكرت أن أعتزل السلطة ينهاني ضميري

    السيرة الذاتية لسياف - نزار قباني - فيديو


    منطقة الغرس ..!

    باب الدّينْ (الدَّلاهْ) ولد النّ بوي


    A Addis-Abeba, le siège de l’Union africaine espionné par Pékin

    LE MONDE


    ! Que d’injustice

    El Wely Sidi Haiba


    الغاز: نعمة أم نقمة؟

    موسى فال


    الشيخ ولد بايه .. مشروع رئيس وصديق آخر (*)

    سيد أحمد ولد باب