وكالة صحفي للأنباء

  • بحث في المواقع الإعلامية الموريتانية


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
الإلحاد.. موقف عقلي أم مأزق نفسي؟
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الاستفتاء الشعبي هو الحل / عثمان جدو

    الأربعاء 22 آذار (مارس) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    قرأت مقالا لأحد الشيوخ الموقرين عنونه ب" أزمة الشيوخ.. المسار والمآلات" وبين فيه أن أسباب تصويت أغلبية الشيوخ ضد مشروع التعديلات الدستورية الذي تقدمت به الحكومة؛ من أولها أن الحوار كان أحادي الصوت والمنحى!، أو لم تكن هناك معارضة تصنف نفسها كذلك وينظر إليها المراقبون
    كمعارضة تختلف عن النظام في التوجه والميول السياسيين؟
    بعد ذلك قدم *الشيخ الكاتب* ماجرى على أنه عكس عمق أزمة يعيشها النظام لا في علاقته مع الشعب والمعارضة بشكل عام وإنما في بيت الموالاة وأنه أظهر النهج المتبع؛ نهج الاحتقار و الاستهزاء الذي عزا أن الرئيس استمرأه في تعامله مع البشر!؟.
    لا أعتقد أن هذه العبارات والملاحظات تتمتع بالدقة والمصداقية الكافية؛ لأسباب منها أن الشعب في حقيقة الأمر لا تعبر عن قناعته تلك الصراعات والصدامات التي تعيشها النخب السياسية سواء كان ذلك بين المعارضة والموالاة أو بين المعارضة المحاورة وتلك المحجمة أو بين الموالاة الصادقة في موالاتها و تلك المظهرة للائها بعد نعمها، كما يحلو للبعض؛ لأن هذه الصراعات مبعثها غالبا حظوظ شخصية وصراع مكاسب وازدحام على مقاعد وزحام انتفاع لا أقل ولا أكثر.
    لا أرى أن هذه الأزمة وليدة للرؤية الأحادية-كما تفضل الكاتب- وأنها نتاج لاحتقار الآخر ولفرض رأي غير متناسق؛ بقدر ما هي رؤية ومحاولة تجديد نهج، ضخا لدماء جديدة وكسرا لروتين الحركة المؤسسية الوطنية التي عشعش فيها الكلل والملل حتى صارت ملاذا لعشاق النوم العميق.
    التهجم على الصحافة لا يأتي بفائدة وذكر الرئيس بما لا يليق فيه ازدراء للدولة -حكومة وشعبا وهيئات أخرى- لأنه ببساطة رمز مادام رئيسا وتبقى له قدسيته وهيبته حتى وإن آلت الأمور إلى غيره، لكن في نفس الوقت ينطوي الأمر بشكل عام على شيء من الإيجابية من خلال إظهار حقيقة الديمقراطية الوطنية وإثبات تجذر الحرية التي أصبحت البلاد تنعم بها، وهي حقيقة تقال ولا ينبغي أن يحجبها اختلافنا الفكري والسياسي.
    نفس العتب الذي كنا نلقي به على بعض الوزراء لتهجمهم على السادة الشيوخ، وكنا ومازلنا نحسب الأمر غلطة مهما كان الهدف، والعبارة تحسن وتخشن، نعيب عليك أيها الشيخ وعلى كل الشيوخ عيب الآخر ويشتد ذلك وتكبر الغلطة وتظهر السقطة عندما يصل إلى عيب الرئيس والحكومة.
    قد لا نكون موالين ولا حتى معارضين حتى نصدر مواقف كهذه، الإنصاف ينبغي أن يكون هو المنطق والمعيار.
    لا أعتقد أن ما ذهب إليه السادة الشيوخ كان حفاظا وذودا عن المقدسات-كما يزعم البعض بقدر ما هو حفاظ على المصالح والامتيازات؛ لسبب بسيط هو أنه لو لم يكن حل مجلس الشيوخ مطروحا لما كانت معارضتهم لأي شيء ولما كان هناك تمرد لأنهم عودونا على أنهم سباقون إلى إرضاء النظام أكثر من غيرهم والزمن يشهد، لكن هذه المرة عندما كانت المصلحة الشخصية هي المهزوزة ولا أقول المتضررة لأن البديل لما يجرب بعد ومصلحة الوطن -حسب من قدموا المقترحات هي المرجوة هنا بالذات تصادمت المصلحة الضيقة مع مصلحة الوطن، وقدمت الأولى على الثانية وفضلت الصغرى على الكبرى!.
    لا نتفق على أن تجديد الشيوخ خيارا مطروحا ولا نعتقد أن هناك حل أسلم وأنسب من الاستفتاء الشعبي؛ لأن لرئيس نفسه يستمد شرعيته من تصويت الشعب عليه ونواب الجمعية يكتسبون شرعيتهم من اختيار الشعب لهم بصفة مباشرة واختيار الشيوخ بأسلوب غير مباشر كان يؤخرهم خطوة في منظور فقهاء ومثقفي السياسة المحلية التي تختلف تداعياتها و أليات التحكم فيها عن كل
    البيئات الأخرى.
    إن اللجوء إلى الشعب هو الخيار الأنسب والأكثر مصداقية بغض النظر عن التكلفة الإجرائية وطبعا لكل تصرف فاتورة ولكل جهد ضريبة.
    المهم أن الشعب لا ينطلق الفرد منه على المراهنة على الكراسي و لاتتحكم فيه العلاوات و الامتيازات وإن كانت هناك بعض الاستثناءات التي يتحرك أصحابها خلف بائعي الذمم وتجار المواقف.

    RIMNOW


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!
     

     

    الصداقة الحق

    مـحـمـد الـمـرتـضــى


    معالي الوزير المحترم، إلى أين أتجه؟! ( قصة قصيرة رائعة تستنكر قرارا وزاريا جائرا في موريتانيا)*



    جميل منصور يعلق على استقبال الرئيس غزواني لاحمد ولد داداه.. هل نسى: السؤال عن المعلوم مذموم؟



    الإلحاد.. موقف عقلي أم مأزق نفسي؟

    إبراهيم الدويري


    حول منهج الرئيس غزواني في تعيين المسؤولين السامين في الدولة : شهادة من رفيق له في السلاح...



    رئاسيات 2019 : المأمورية الثالثة

    سيد أحمد ولد مولود


    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!



    رؤية استراتيجية لتنمية الأوقاف في موريتانيا

    د. سيدي محمد محمد المصطفى


    التسامح في تجربة الشيخ محمد المام



    من أعلام زاوية الشيخ محمد المامي : الفقيه ;والباحث محمد بن محمد فاضل الباركي