وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
نواذيبو : الخارطة السياسية (تحقيق استقصائي)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    شجاعة القائد مفتاح النصر / ذ. محمد فاضل ولد الهادي

    الخميس 23 آذار (مارس) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    توجهت أنظار الشعب الموريتاني و سياسيو البلد من شيوخ و برلمانيين و رؤساء أحزاب بمختلف مشاربها و مآربها إلى ما ألقاه فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز على مسامعهم من حديث شيق ينم عن مقام الرجل و مكانته و قدراته الفكرية و العقلية و السياسية و شجاعته و استقلاليته مجسدا بذلك مكانته كرمز للسيادة
    الوطن و كرئيس لكل الموريتانيين، حيث لم يبقى أحد من أهل هذه الأرض المباركة إلا توجه بناظره للشاشة الصغيرة ليعرف و يفهم كيف يتصرف الرئيس مع قرار الشيوخ الثلاثة و الثلاثين الذين صوتوا ضد التعديلات الدستورية و وقعوا في خطإ سياسي فتحوا من خلاله بابا هم أحوج ما يكونون إلى غلقه.
    بدأ الرئيس حديثه بالمزاح و الارتياح و لانشراح، معولا في ذلك على كل تلك الأفكار التي جادت بها عقول بشرية "صغرى" في نظر من نافحوا عن الشيوخ تهديدا و وعيدا جهلا منهم بأصحاب الأقلام، و كبرى في نظر من دافعوا عن الثوابت و الرموز ذات القيمة العالية لهذا البلد المجيد، تلك العقول التي نضجت و أنضجت و كتبت فأفادت و قادت فسُدِدَتْ خُطاها، و فُهم مرماها، و وَعَتْ مسعاها ومقصد عملها، ذلك أن عملها كان من أجل المواطن لا من أجل جيوبها، مستخدمة عقولها و الرصيد العلمي و الفكري الناضج الذي حباها به الله، يشفع لها في ذلك أنها لم تُلطخ يديها بالمال العام المنهوب و لا بالمال الخاص المسلوب بالرشوة و الخديعة و التكبر و مجابهة الضعفاء بأسلحة الاحتيال و التجويع و التهميش و النسيان في أطراف الوطن المترامية، و لم تكتُم حقا و لم تشهد زورا و ليس لها حلم سوى بناء موريتانيا يدا بيد مع الوطنيين الصادقين من أبناء هذا البلد و على رأسهم فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز و قادة الأغلبية الشجعان الذين صمدوا رغم الهزات ثم الذين يلونهم من الأطر و الوجهاء و الأعيان و المواطنين الشرفاء.
    لقد حوت مقالات الشباب أفكارا تطابقت و مواقف الرئيس ذلك أنهم كتبوها ـ ردا و تعقيبا على نازلة لا ديمقراطية و لا قانونية و لا دستورية و لا أخلاقية ـ بصدق و اخلاص و تجرد، حين وقف البعض في وجه تحول كبير أراد له رئيس الجمهورية أن يصل بالخدمة إلى من يدفع الضرائب مقابلها، و أراد له البعض الآخر أن يوأد في المهد، و أن تبقى خيرات البلد حكرا على الخاصة ممن يرضى عنه أولئك الذين يجوعون الشعب ليذلوه و يهينونه ليتأمروا عليه. تأمرا لا قيمة له تذكر على حياة المواطن، متمعنين في اذلاله و استغلاله و استغفاله و العمل على شد اغلاله التي كُبل بها ظلما و عدوانا، لا لسبب سوى أن أولئك أرادوا أن يبقوا في قصور تفرغ زينة لا أن يذهبوا إلى المواطن، أرادوا أن يستعرضوا عضلاتهم على أكثر رؤساء موريتانيا شجاعة و صلابة و مجابهة للمتعنتين و المتعجرفين و المتسلطين و الكذابين المخادعين.
    لقد فهم الرئيس ما حوت تلك المقالات و قال بها، و عرف أنها صادقة، و يكفي أن ينادي شاب سياسي بالاستفتاء و يطالب به فيعتمده الرئيس إيمانا منه بصدق الشباب و يقينا منه بصدق أولئك الخبراء الذين عرفوا كيف يفصلون بين اختصاصهم كخبراء في القانون الدستوري و بين ولاءاتهم السياسية، خلافا للبعض الآخر الذين خلطوا بين الخيارات السياسية و المخارج الدستورية و القانونية البحتة.
    فلا أدل على ذلك مما ذكرناه في مقالنا المنشور بتاريخ 17 مارس 2017 تحت عنوان : (التصويت ضد التعديلات خيانة سياسية كبرى) و الذي جاءت فيه هذه الفقرة :
    (....إنه من جهة صلاحيات رئيس الجمهورية و ما يخوله له الدستور يمكنه الذهاب للاستفتاء و لولا وطنيته و ترشيده للمال العام، لذهب اليه مباشرة، لكن المال لا قيمة له في وجه مصلحة الشعب، لذا ان لزم الأمر سوف يعلن رئيس الجمهورية تاريخ الاستفتاء الشعبي و لربما تكون المفاجئة اكبر حيث لا محالة ستفشل حملات المعارضة الراديكالية و من على شاكلتها من الشيوخ، لأنه ببساطة الحكم للأغلبية و الأغلبية مع الرئيس شيبا و شبابا.....)
    و المقال المعنون بـ (الرقم 33) و الذي نشر بتاريخ 19 مارس 2017 :
    (.... و هنا لا بد من توجيه رسالة واضحة لرئيس الجمهورية مفادها أنه لن يومن معك إلا من قد آمن، و إن خانوك فقد خانوا من كان قبلك، فلا تبتئس و لا تحزن، و لتسر بخطى ثابتة و لتستفتي شعبك، و لن يخذلك الله أبدا.
    لقد حباك الله بمن هم مخلصون فاعتمد عليهم و توكل على ربك الذي جاء بك للحكم، و لتعلم أن معاشر الشباب معك يقفون صفا كالبنيان المرصوص دون محاباة و لا خداع و لا خيانة معاذ الله.

    اليوم و قد أعلنها رئيس الجمهورية فليس لنا سوى أن نقول : (سمعا و طاعة، بعقولنا، و أقلامنا، و أموالنا، و جاهنا، و سلطانها و مكانتنا في قلوب الناس) سنصوت و نؤيد و ندافع عن التعديلات الدستورية في صيغتها النهائية، حتى و لو لزم منا الأمر أن نعمل ليل نهار دون ملل و لا كلل و لا انقطاع، حتى ولو لزم منا الأمر أن نهجر بيوتنا و راحتنا، و نومنا و مأكلنا و مشربنا و مصدر رزقنا، فالله معنا و النصر حليفنا، و المصير مصيرنا و لن نتركه لمن عجزوا عن الوفاء بالتزاماتهم و لا من تقاعسوا عن واجبهم في البحث عن مصلحة الوطن و تغليبها على المصالح الضيقة من "الموالين" و المعارضين الراديكاليين.
    إن عودة الرئيس للشعب شجاعة منقطعة النظير و تحد باهر سيكون مفتاحا للنصر و سيثبت مدى زيف المعارضة الراديكالية و مدى ضعفها إن السيادة للشعب كما قال الرئيس و كما نص على ذلك الدستور، و من عاد لصاحب السيادة ما ظلم، و كما يقال البادئ أظلم.

    موريتانيا الآن


    فرصة في فرصة
    نبذة من حياة الشيخ محمد المـــــامي بن البخاري الشنقيطي رحمه الله
     

     

    ندوة المنتدى العالمي لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم 10/09/2017



    غياب الدعم يخنق الإعلام في موريتانيا

    نواكشوط ــ خديجة الطيب 22 سبتمبر 2017


    تقريرالتلفزيون الجزائري عن تدشين المعبر البري بين الجزائر و موريتانيا



    Les Grands Moyens (1/5) : une PME mauritanienne apporte eau et électricité aux populations rurales



    لماذا نتصارع نيابة عن أفكارنا؟ ..../ الحسين بن محنض



    التنمية السياسية... الغائب المعيق / الولي سيدي هيبه



    ضرورة الاعـتـدال / د.محمد يحي ولد باباه



    رسالة الشيخ سيدي باب ولد الشيخ سيدي إلى الشيخ سيد محمد ولد حبت عن الاستعمار



    " كل شيء له حظ من اسمه" ؟ أو كل "شيء يلوح في شيء" ؟

    المرحوم أحمد باب ولد أحمد مسكة


    صلاة عيد الأضحى 1438هــ/ 2017 – نواكشوط موريتانيا