وكالة صحفي للأنباء

  • بحث في المواقع الإعلامية الموريتانية


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
الإلحاد.. موقف عقلي أم مأزق نفسي؟
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    أَنْوَاعُ"الغُلُوِ السِيًاسِيِ" بِمُورِيتَانْيَا / المختار ولد داهي

    الخميس 30 آذار (مارس) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    لا يُخطئ المراقب الفطن ملاحظةَ شيئ من تصاعد مستويات الحدة و الراديكالية و التطرف في الخطاب الإعلامي لبعض منتسبي الأحزاب السياسية التقليدية و "المستجِدة" والحركات الحقوقية التليدة و "الطارفة" بالبلد إلي درجة جاز معها أن تصنف تلك الخطابات ضمن دائرة "الغلو السياسي" الذي يمكن تعريفه اصطلاحا بأنه "مجاوزة السقف الأعلي المقبول قانونا و عرفا في حدة الاستقطاب السياسي المُعبر عنه قولا و عملا."
    و من المعلوم أن الانتشار الواسع للغلو السياسي هو أحد أمارات تآكل العقد الاجتماعي و انحطاط الأمم و أُفُولِ العمران لذلك فإنه من الأجدر بالنخب الوطنية الخالصة المتواجدة بالجامعات الوطنية و الأجنبية أن تعكف علي دراسة ظاهرة " الغلو السياسي" ببلادنا وهي و الحمد لله لا زالت في مراحل النشأة و التأسيس قبل أن تتجذر و تستفحل و ذلك سبيلا إلي محاصرة هذه الظاهرة من خلال اقتراح الوصفات الوقائية و العلاجية المناسبة.
    و في انتظار إنجاز دراسة علمية رصينة بهذا الخصوص قد يكون قسم العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية أو قسم علم الاجتماع السياسي بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط الجهة الأنسب لإنجازها فإنه بإمكاننا تقسيم الغلاة السياسيين ببلادنا إلي أربعة أنواع:-
    أولا-الغلاة السياسيون اعتقادا و طَبْعًا: و يقصد بهؤلاء أولئك الغلاة المتشبعون من العقائد الفكرية المتطرفة المؤسسة علي عدم التسامح و العنف و إلغاء الآخر كدعاة العرقية والعنصرية و "الإرهابية" و الشرائحية و المناطقية،...
    و يذهب بعض المحللين إلي أن الغالبية الغالبة من منتسبي هذه الفئة ببلادنا هم من المعروفين لدي جمهور الرأي العام بأن طبعهم و "منزعهم الأول" الجنوحُ إلي العنف و الإقصائية و إلغاء الآخر؛
    ثانيا- الغلاة السياسيون تكتيكا و تَطَبُعًا: من الملاحظ أن أغلب الوجوه السياسية أو الحقوقية الجديدة علي المشهد العمومي تتبع دائما تكتيكا سياسيا يؤسس علي البدء بانتهاج خط سياسي و حقوقي راديكالي يَجُبُ و يَبُزُ ما قبله من الخطابات الراديكالية و ذلك سعيا إلي ترسيخ مكانتها و توسيع قاعدتها.
    لكن هذا التًطَبُعَ بالغلو و التطرف لا يلبث طويلا حتي يخبو و يَأْفَلُ كلما اطمأن أصحابه علي تأمين الحصول علي بطاقة دخول المشهد السياسي من خلال تحقيق مستوي مقبول من المعروفية و الشهرة لدي وسائل الإعلام و الرأي العام.
    ثالثا- الغلاة السياسيون عجزا و كيدا: يعتقد علي نطاق واسع أن أغلب الغلاة السياسيين بقطبي المعارضة و الموالاة ببلادنا ممن ينتمون إلي الصف الثاني و ما بعده من القيادات السياسية لأحزابهم يفزعون دائما
    إلي الغلو و التطرف و "التسخين و التأزيم الدائم بلا سبب" للمشهد السياسي بسبب ضعفِ المستوي العلمي و"أنيميا" الخبرة التراكمية و العجز عن المنافسة في مناخ سياسي طبيعي و هادئ لا يقدم المرءَ فيه إلا القدرة علي إنتاج الأفكار و تسويقها و انتزاع ثقة أصحاب القرار و المواطنين و الناخبين.
    و الثابت أن المتأمل لقائمة الغلاة السياسيين ببلادنا واجد لا محالة بأن أغلبهم ينتمي إلي الدرجة الثانية و ما يليها من القيادات الحزبية و الحقوقية و إلي فئة العاجزين عن إنتاج الأفكار المنتمين إلي طائفة ألطفُ ما يمكن أن تنعت به أنها "طائفة الموردين للأخبار"؛
    رابعا- الغلاة السياسيون "كَفًارَةً" و "تبييضا":لعله من الغريب أن من أكثر الغلاة السياسيين و الحقوقيين ببلادنا شراسة و هجومية و "لا تفاوضية" بعضُ الأشخاص المنتسبين إلي " العمر الثالث" والذين قضوا ربيع "أعمارهم النشطة" في خدمة الأنظمة الاستثنائية و المعادية للنزعات الحقوقية.
    و ما من تفسير لسلوك هؤلاء الأشخاص إلا أنهم بغلوهم السياسي و الحقوقي المفرط يدفعون كفارة إثم المشاركة النشطة و غير النشطة في "الإرث السياسي و الحقوقي" للأنظمة السابقة و يسعون إلي تببيض ماضيهم السياسي و الحقوقي و الإداري،...

    RIMNOW


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!
     

     

    الصداقة الحق

    مـحـمـد الـمـرتـضــى


    معالي الوزير المحترم، إلى أين أتجه؟! ( قصة قصيرة رائعة تستنكر قرارا وزاريا جائرا في موريتانيا)*



    جميل منصور يعلق على استقبال الرئيس غزواني لاحمد ولد داداه.. هل نسى: السؤال عن المعلوم مذموم؟



    الإلحاد.. موقف عقلي أم مأزق نفسي؟

    إبراهيم الدويري


    حول منهج الرئيس غزواني في تعيين المسؤولين السامين في الدولة : شهادة من رفيق له في السلاح...



    رئاسيات 2019 : المأمورية الثالثة

    سيد أحمد ولد مولود


    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!



    رؤية استراتيجية لتنمية الأوقاف في موريتانيا

    د. سيدي محمد محمد المصطفى


    التسامح في تجربة الشيخ محمد المام



    من أعلام زاوية الشيخ محمد المامي : الفقيه ;والباحث محمد بن محمد فاضل الباركي