وكالة صحفي للأنباء

  • بحث في المواقع الإعلامية الموريتانية


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
الإلحاد.. موقف عقلي أم مأزق نفسي؟
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    وي ونون وما بينهما / إسماعيل الشيخ سيديا

    السبت 1 نيسان (أبريل) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    سيختتم الرئيس محمد ولد عبد العزيز مأموريته الثانية والأخيرة قبل الطلاق الرجعي دستوريا للحكم؛ باستفتاء آخر حول مواد دستورية سماها البيان الوزاري بالتحسين والتعديل. الشعب الموريتاني سيستفتى حول مسألتين إذن حسب الوزاري؛ إذ سيفصل العلم عن بقية المواد المتعلقة بإلغاء مجلس الشيوخ
    وإنشاء المجالس الجهوية؛ وكذا إلغاء محكمة العدل السامية. ستتكرر ورقة "نعم" مرتين في يوم واحد مثلها مثل ال"لا" والحيادية. فأطراف الحوار الوطني الشامل الذي تولدت إثره تلك الإصلاحات الدستورية لم تتفق لا أثناء الحوار ولا بعده على مضامين الوثيقة؛ فمعظم موادها ورقة تقدم بها الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم على موقعه على الانترنت قبل تقديمها للمتحاورين. كل المؤشرات في البلد تشير إلى ارتباكات ؛ فعلى مستوى الأغلبية لم يستطع الرئيس محمد ولد عبد العزيز ولا الحزب الحاكم ولا "الآباراي" أن يتحكموا في ثلث مجلس الشيوخ؛ مما جعل طبقة سياسية جديدة تولد بالفعل هي معارضة الأغلبية التي عبرت في اقتراع سري عن موقفها؛ تعبيرا قد يكون جهريا قريبا، من يدري؟ فالمعارضة المحاورة في الجمعية الوطنية؛ لم تكن على قلب رجل واحد في التصويت الذي أنهاه الشيوخ بتصويتهم المفاجئ. كما أن الإعلان المبكر للرئيس عزيز تركه للرئاسة سنتين قبل الأوان أضعف الرجل سياسيا؛ حيث أن النظام الرئاسي في موريتانيا يمكن رئيس الجمهورية من صلاحيات واسعة يعتبر"الزهد" فيها علانية فك ارتباط بمراكز النفوذ والانتلجانسيا متعددة الطبقات التي دأبت على الدوران في فلك الحاكم على مر الأيام. كما أن خطوة الشيوخ ومشاكسة المجلس الدستوري أشهرا قبل انتهاء مأمورية رئيسه وغياب الحزم لصالح العزم بذور لاعتمال رفض مؤسساتي جديد. فهم الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن تغيير العلم بالطريقة المعلنة على الأقل أمر غير جماهيري بالمرة فأصر على عرضه مع فصله عن غيره؛ في تسيير رياضياتي لمسألة الاستفتاء؛ خال من السياسة. لعل الحديث في هذه الأيام في موريتانيا تحول من مرحلة ما بعد عزيز إلى الحديث عن نهاية مرحلة عزيز؛ وهو شيء قد يعيد إلى السياسة ألقها؛ وينبئ بإعادة تشكل للخارطة السياسية؛ فلا المعارضة لديها ما تخسره ولا الأغلبية لديها ما تربحه؛ لأن عمق التجاذب في حالة انزياح غير مسبوقة. معارضة المعارضة وأغلبية الأغلبية ظهرتا بشكل مفاجئ بعد قنبلة التصويت "الشيوخي" المدوية؛ ورسائل العتاب والغزل مكثفة حد الحيرة؛ مما جعل الرهان على الشعب جراحيا إلى حد بعيد. وبين معارضة صماء مصممة على رفض الرئيس والترحم عليه حيا ؛ وأغلبية مشغولة بكسب بعضها نقاطا على حساب البعض؛ يتعذر خروج منتصر بأغلبية ساحقة في أي استحقاق قادم في الأفق المنظور؛ سياسة كان أو اقتراعا أو حتى حوارا. وتبقى "وي" و "نون" المزمعتان فرسي رهان جديدتين لم يتضح معالم نزالهما بعد سوى عدم فوز إحداهما على الأخرى.

    RIMNOW


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!
     

     

    الصداقة الحق

    مـحـمـد الـمـرتـضــى


    معالي الوزير المحترم، إلى أين أتجه؟! ( قصة قصيرة رائعة تستنكر قرارا وزاريا جائرا في موريتانيا)*



    جميل منصور يعلق على استقبال الرئيس غزواني لاحمد ولد داداه.. هل نسى: السؤال عن المعلوم مذموم؟



    الإلحاد.. موقف عقلي أم مأزق نفسي؟

    إبراهيم الدويري


    حول منهج الرئيس غزواني في تعيين المسؤولين السامين في الدولة : شهادة من رفيق له في السلاح...



    رئاسيات 2019 : المأمورية الثالثة

    سيد أحمد ولد مولود


    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!



    رؤية استراتيجية لتنمية الأوقاف في موريتانيا

    د. سيدي محمد محمد المصطفى


    التسامح في تجربة الشيخ محمد المام



    من أعلام زاوية الشيخ محمد المامي : الفقيه ;والباحث محمد بن محمد فاضل الباركي