وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
موريتانيا...انتخابات سبتمبر وحسم أسئلة المشهد السياسي
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    لمن المستقبل؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

    الثلاثاء 4 نيسان (أبريل) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    في سنة 1972 احتدم الصراع بين شباب الحركة الوطنية الديمقراطية الداعية إلى تصفية الاستعمار الجديد وإدخال إصلاحات جوهرية على النظام، وبين حراس القبور فيه وسدنة موريتانيا الأعماق. يومها لم يكتف الرجعيون باعتماد القمع أسلوبا في مواجهة الفكر التقدمي؛ بل شنوا حملة هوجاء لا مثيل لها
    ضد إرادة وأفكار التغيير، فكتبت قصيدة بعنوان "لمن المستقبل؟" أهديتها إلى مناضلة كانت تتعرض للقمع من طرف أسرتها قبل غيرها.
    ويتعرض الفكر التقدمي ومشروع التغيير والبناء في موريتانيا اليوم لحملة مماثلة تقودها قوى الثورة المضادة ورعاة التحجر والنكوص، لا تقل شراسة عن حملة 1972 وإن اختلفت الشعارات وتعددت الأساليب؛ الشيء الذي يذكر بذلك الظرف التاريخي المجيد، وبالقصيدة التي تتحدث عن حقيقة ومآل الصراع التاريخي بين الماضي والمستقبل؛ بين الحق والباطل، وأنصار كل منها. وها هي مقاطع من تلك القصيدة:

    أرفيقتي لا تجزعي
    وتفاءلي وتشجعي
    لا تخضعي تحت العذاب
    وحاذري أن تُخدعي

    لا تقبعي في سجنك المعسول
    لا تلقي السلاح
    وتذكري ما حققته دماؤنا
    قبل الجراح
    قومي وغني للصباح
    خلف العواصف والرياح
    قومي وغني واهتفي بالشعب:
    حي علي الكفاح!
    قومي فأنت جناحنا
    أيطير مقصوص الجناح؟

    أرفيقتي
    هذا النباح المر
    ليس علامة للإنتصار!
    هذا النباح المستميت
    علامة للإنهيار!
    هذا التكالب ضدنا
    هذا التصايح والخوار..
    يعني احتدام صراعنا؛
    يعني اقتراب الإنفجار!

    أرفيقتي
    من ذا الذي ينمو
    ويكبر في البلاد؟
    ومن البذور الحالمات بالنور
    يدفعها السماد؟
    ومن الشرارات التي تنساب
    من خلل الرماد؟
    الشعب،
    أم قوى الخيانة والتقهقر والفساد؟

    ومن الذي يخبو ويخبو..
    إلى أن يستحيل إلى رماد؟
    ومن الذي تبدو له الدنيا
    سوادا في سواد في سواد؟
    ومن الذي يندكّ،
    في هوج الرياح العاتيات العاصفة؟
    الشعب،
    أم قوى الظلام الرجعيات الخائفة؟

    الرجعيون عفونة
    وتناقضات وانحطاط
    لن ينجحوا...
    لن يوقفوا زحف التقدم
    بالخرافة والسياط

    أرفيقتي
    نحن الحقيقة
    نحن أزهار التقدم والأمل
    نحن الشجاعة والصرامة
    والتفاؤل والعمل
    لا نرهب الأشباح!
    لا نخشى النباح ولا الدجل!
    ونجسد الفجر الجديد
    وثورة الشعب البطل.
    (من ديوان "أغاني الوطن" ص 95- 100)

    RIMNOW



    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    موريتانيا...انتخابات سبتمبر وحسم أسئلة المشهد السياسي

    المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية


    موقف حركة 25 فبراير من انتخابات العسكر

    حركة 25 فبراير


    أقواس النصر: اقرأوا سورة البقرة / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    الرأي العام مع عيسى اليدالي ، داوود ولد احمد عيشه و أسغير ولد العنيق عن ذكرى 6 اغسطس – قناة الوطنية



    المسار المستقبلي لأسعار خامات الحديد في السوق العالمية / د.يربان الحسين الخراشي



    دعوة إلى حماية الجغرافيا والديمقراطية من التصحر، ومن لهث الترك ، و لهث الفرك؟ / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    تفاعلا مع ترشح الخليل النحوي: في كسر جمود النخبة العلمية / بون ولد باهي



    يا موسى ..لا تغضب؟ / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    لماذا أنوي التقدم للنيابيات الآن، وهنا؟ / الخليل النحوي



    أحمدو دونو يفحم ماكرونه