وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
التقيد بآداب الإختلاف أولى من الطواف حول الذات
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    في السياسة خبث دفين / الولي سيدي هيبه

    الاثنين 17 نيسان (أبريل) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    يريد البعض أننا دولة ديمقراطية تتنافس فيها الأحزاب على ضوء البرامج البناءة و خلفية الخطابات السياسية التوجيهية النيرة و الرؤى الاستشرافية البارزة المعالم المحبكة التفاصيل و الآخذة بوسائل التنفيذ العلمية و الفنية، ثم ينسى أن الحال في حقيقة الأمر غير ذلك حيث أن الواقع القابع وراء المظهر
    يشي بتدثره بمفاهيم و عقلية ماضي اللادولة مما يجعله أبعد ما يكون عن الديمقراطية و نبل مقاصدها. و لكن الأدهى و الأمر من هذا كله يبقى تقهقر الطبقة المثقفة في البلد و التي من المعلوم أنها في كل تجارب غيره من البلدان الديمقراطية عولت عليها في المرتبة الأولى و اعتمد عليها في المرحلة الموالية لتحقيقها و ترسيخها و ضمان استمرارها.

    و لا شك من هنا أن القبول بالحاصل من استشراء "الظلم الصامت" في كل مفاصل حراك البلد هو عادة مكتسبة تعودنا قبولها حتى بات دولة بيننا بطرق و أشكال أصبحت هي بالتالي جزء من مكينا من الطبع العام و التعامل الاعتيادي لا تحارب و لا تصادر. و إن المتتبع لتاريخ موريتانيا منذ الاستقلال لا بد أن يقف على حقيقتين ما زالتا توجهان سياق حكم البلد و معاملة الأنظمة مع الشأنين الشعبي و "الحكاماتي" إن جاز التعبير.

    و أما الأمر الأول فتداول الأنظمة اعتبار الإنتماء القبلي لرأس الحكم ـ مدنيا كان أو عسكريا ـ حيث أنه سيتحرك آليا عاجلا أم آجلا بحسب ما تسمح به الظروف في السياق القبلي الذي سيدفعه إلى واجهة الصدارة. و لو أنه لا يجوز الإعلان عن ذلك فإن الوسط الشعبي بقدرته التأويلية الموروثة من عقلية منطق القوة و الضعف لدى المجتمع في بنيته الترابية التفاضلية هو الذي سيسهل للقبيلة و أحلافها و جهاتها و مستويات التمثيل فيها أن تأخذ زمام الأمور عند أول وهلة مع الإحساس الجديد بالمكانة المكتسبة و من خلال خلاياها و نوايا التشاور فيها لتقيم في السياق العام لحراك الدولة منطقها القبلي الجهوي التحالفي حتى يتصدر المرحلة التسييرية لفترة قيام الحكم بأيديها و استتباب الأمر لها.

    و لما كانت قبائل قد استطاعت أن تدير اللعبة لفترات طويلة فإن أخرى أخفقت في المد الزمني و إن لم تفوت الفرصة لتنجز لنفسها في المد "الحكاماتي" مثلما عملت الأخريات. و إن المتفحص بإمعان لهذه الفترات لا بد أن يلحظ بصمات الظهور الطافح في صياغة القرار و تدبير الشأن المالي و التوظيفي و التسييري و التوجيهي للسياسات العامة و الخاصة.

    و بالطبع فإنه لم ينقض حكم على يد آخر إلا و كان ترك قبل الانزياح بصمات الزعامة التقليدية و الأسر الأرستقراطية و التجار و الطبقة المتعلمة للقبلية و أقرب الحلفاء واضحة للعيان في التموقع داخل الهياكل الإدارية و الفنية للدولة من ناحية، و في الحركة الاقتصادية من خلال عدد الشركات الخدمية و المكاتب الدراسية و المصحات و المدارس التعليمية الخصوصية و العقار الزراعي و السكني المنتج، حتى باتت الأحياء و المصحات و المدارس و المكاتب و الأسواق التي رأت النور خلال تعاقب الأنظمة تتسمى بالقبائل و لوبيات الأحكام المتتالية في إقصاء مرير لأغلب المواطنين و تكريس مشين لمفاهيم تتنافى مع قيم و مرامي دولة المواطنة و القانون.

    و بالطبع أيضا أنه قد تولد عن هذه الوضعية عجز البلد الدائم عن أخذ ملامح الحداثة و دفع عجلة التنمية الشاملة التي ارتهنت على الدوام وسائلها و مداخل مواردها الهائلة لتكريس ظلم البعض القليل للأغلبية الساحقة من المواطنين من الدرجة الثانية في سياقات التهميش القسري المعمول به كنظام مكرس منذ الاستقلال و في طياته استمرار غير منكتم لمنطق الماضي.

    و أما الأمر الثاني فهو أن ارتهان مفاهيم و قيم الجمهورية كذلك، لسطوة الماضي/الحاضر السيباتي-الرجعي-الإقطاعي و ضعف و اختلال واقع الحال، شكل حائلا دون الالتحام بمضامين الحداثة و استخدام وسائله لبناء الذات الوطنية الخالصة للبناء و المدنية. و ليس غريبا بهذا الانحسار المتعمد أن العمل السياسي ينهج ذات التوجه رغم التغطية الساذجة و الفاشلة على ذلك، و لا أن تُرى التحالفاتُ تنقلب رأسا على عقب على إثر كل مسار انقلابي يحدث من دون أن "تنكسر الجرة" أو "تنطح شاة شاة"، ثم لا يمضي وقت طويل حتى تُشاهد التحالفات و قد تبادلت الأدوار و هي تعمل معا على دهس البلد و تبديد مقدراته و ظلم مواطنيه. و لا يفوت في هذا لسياق أن المهنئين الأول على عتبة الحكام الجدد هم بدون خجل من أزيحوا للتو؛ مَقدم لا يقبل التأخير لسد متعَّمد للباب أمام التَّغيير.

    و إن أمكن لسبب أو لآخر استثناء بعض الأحزاب القليلة التي تحمل ضمن مبررات تأسيسها ما يشفع لوجودها بشكل أو بآخر، فإن الجميع في هذه التشكيلات لا يُستثنى في تعويله سرا أ علانية على انتمائه القبلي أو الجغرافي للحصول على نصيب مادي من المال العام أو الوظيفة أو الجاه المُنتج.

    و لإن لم يحصل تغيير جوهري في العقلية المتخلفة السائدة و المهيمنة رغم التعلم بأعلى المستويات و الدرجات و مرور أكثر من نصف قرن من الدولة إسما و حيزا ترابيا و من الدساتير و المواثيق فإن الخشية تُصبح أن لا تتهيأ الأمورُ مطلقا لكسب أسباب التدبير العقلانيّ لسلطة "المواطنة" و"الخدمية" القادرة على تجاوز كل الشوائب و الاختلالات المتربصة، و أن يستحيل رسم معالم سلطة الغد المتجددة والمجددة التي تتوخى ربح رهان الحكامة الرشيدة و الديمقراطية.

    موريتانيا الآن


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    التقيد بآداب الإختلاف أولى من الطواف حول الذات

    باباه ولد التراد


    خنق الحرية بحجة عدم الترخيص

    عبد الله بيّان


    مساهمة في نقاش المسألة العقارية

    د.هارون ولد عَمَّار ولد إديقبي


    أوضاعنا الراهنة والسيناريوهات المحتملة

    محمد المختار ولد محمد فال


    سيرة إصلاح التعليم في موريتانيا 1999-2015 قراءة في الإخفاق والنجاح

    محمد سيد أحمد


    كلما فكرت أن أعتزل السلطة ينهاني ضميري

    السيرة الذاتية لسياف - نزار قباني - فيديو


    منطقة الغرس ..!

    باب الدّينْ (الدَّلاهْ) ولد النّ بوي


    A Addis-Abeba, le siège de l’Union africaine espionné par Pékin

    LE MONDE


    ! Que d’injustice

    El Wely Sidi Haiba


    الغاز: نعمة أم نقمة؟

    موسى فال