وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
مزار بلال الولي - دعوى قضائية ضد شركة أم سي أه MCE

مقال خمس نجوم
القصة الكاملة لاستخراج فوسفات "بوفال"
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    مبادرات تعديل الدستور .. المستهدف شخص واحد لا غير!!! / عبد الله محمدو

    الخميس 20 نيسان (أبريل) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    تذكرني المبادرات التي يتظاهر أصحابها بدعم التعديلات الدستورية بمقاربة مدير سابق للتلفزة الوطنية أيام الرئيس معاوية رد على كلام منتقديه المتعلق بعدم احترامه لآراء جمهور المشاهدين بأنه يعتبر جمهور التلفزة الوطنية شخصا واحدا هو رئيس الجمهورية وهذا "الشخص الجمهور" لم يصدر عنه أي استنكار أو توبيخ فصمته يعني القبول وانزعاجه يعني ببساطة إقالة المدير العام وما دام لم يقله فكل شيء على ما يرام.
    يذكرني كل هذا بمقاربات إخواننا المبادرين الجدد فبدل أن يكلفوا أنفسهم عناء تقسيم الجمهور المستهدف إلى فئات مساندة أو محايدة أو مناوئة ويحاولوا تعضيد مساندة الأولى وكسب تأييد الثانية وتحييد الثالثة نراهم يتجاهلون كل هذا ويركزون على إرسال إشارة متلفزة للرئيس - إن كان ما يزال يشاهد التلفزيون - بأنهم موجودون ويؤيدون ما طلب وما سيطلب وما سبق له أن طلب.
    الإخوة المبادرون لا يكلفون أنفسهم عناء تسويق التعديلات لأنهم لا يتوجهون لأي جمهور ولا يريدون حتى إقناع أنفسهم .. هم يختصرون كل الطريق لمطالبة مجهول "بنعم" فارغة وغير مشروطة قد لا يترتب عليها أي شيء ، وإن أمعنتم النظر في مطلقي المبادرات ستجدونها منطلقة من وزير مهزوز أو رجل أعمال خائف من الضرائب أو مقاول طامح لصفقات التراضي أو موظف طامح لمنصب لا يستحقه أو جنرال طامح لتموقع جديد أو مفسد خائف من بطش المفتشية أو محسوبي قبلي خائف من منافسيه المحليين أو دافع لتهمة أو شبهة .. طبعا هنالك آخرون من دون هؤلاء وأولائك وهنالك المرجفون في المدينة وهنالك المنافقون والغاوون وأكلة السحت وكل هؤلاء لا يفوتون هذا النوع من الفرص الموسمية .. وهنالك بكل أسف طابور إعلامي خامس أو سادس يقتات على الشعبويات في أو قات انبطاح النخب وانعدام الرؤي المهنية واندثار القيم والأخلاق الفاضلة التي أقفرت منها أرضنا منذ عقود من الزمن.
    لكن أليس من الموالين رجل رشيد يرفع التأييد إلى مقامات أخرى أكثر ابتكارا؟
    هل يتذكر المبادرون الجدد والمخضرمون مصير كل المبادرات التي عرفتها البلاد منذ ثلاثين سنة أو أكثر؟
    ألا يستحق "رئيس الفقراء" "الرئيس القائد" "الرئيس المؤسس" "الرئيس الخارق" "رئيس التغيير البناء ومحاربة الفساد" "الرئيس الذي لا يستقيل ولا يقال" مبادرات أكثر مصداقية من هذا الصخب الفولكلوري العبثي المقيت؟
    ألم يسمع وزراء ووزيرات الحكومة بشيء اسمه واجب التحفظ لمن تحمل الأمانة العامة؟
    هل يمكن الاطمئنان لوزير مصفق مهرج؟
    أين الأخلاق والممارسات الديمقراطية السوية؟
    متى يكف أصحاب القرائح القاحلة عن إزعاج الموريتانيين بعنترياتهم المجترة التي لا تقنعهم هم ولم ولن تقنع سواهم؟

    موريتانيا الآن



    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    قمة العهد والأسود؟

    محمد الشيخ ولد سيد محمد


    جليد بلا دخان؟

    محمد الشيخ ولد سيد محمد


    قريبا منصة السياسة والتنمية الخاصة بأهل باركلل



    الولي مصطفى السيد، الشهيد أم القتيل

    إسماعيل ولد الشيخ سيديا


    ديمي منت آبا... واحة أغنيات في صحراء موريتانيا



    الحكام الجدد و سياسة الصندوق الأسود

    البشير بن سليمان


    ثانوية گرو تنعي أحد عمالها

    تعزية


    قراءة في النجاحات الدبلوماسية، والتحديات السياسية ،والمجتمعية الراهنة

    محمد الشيخ ولد سيد محمد


    وثبة الصواب مغالبة للتيار ونبذ للتجزئة

    باباه ولدالتراد


    مَوْضَةُ "التًأْزِيمِ السِيًاسِيِ بِلَا سَبَبْ" / المختار ولد داهي