وكالة صحفي للأنباء

  • بحث في المواقع الإعلامية الموريتانية


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
الإلحاد.. موقف عقلي أم مأزق نفسي؟
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    انا والوقت / سيد محمد بيات

    الأربعاء 31 أيار (مايو) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    الوقت هو الحياة كل دقيقة تمر تقربني من قبري ، والوقت هو الاطار لكل عمل للآخرة أو الدنيا وهذا وقتي بين يدي في رمضان ، هل سأجعله شهرا كغيره في الغفلة والنوم ومتابعة الاعلام وتقليب تطبيقات الهواتف ، أم أني سأعتبره فرصة وهبة عظيمة من الله وهبها لي تستحق الشكر حيث بلغني هذا الشهر الذي تتضاعف فيه الاعمال وتتنزل فيه الرحمات ، الدقيقة في رمضان تقدر بالساعات في غيره فماذا انا فاعل بوقتي .
    والوقت مدته كمثل دراهم بيد الفتى يقضي بها حاجاته
    هل أستطيع أن آخذ مبلغا من المال وأرميه في القمامة ؟ النقود تحصل بها على حاجاتك ،أما دقائق رمضان فتحصل بها على جنة عرضها السموات والارض .
    فالله سبحانه وتعالى نبهنا على أهمية الوقت فلا نكاد نجد جزءا من الوقت إلا ذكره الله في كتابه مقسما به تارة ومشيرا إلى أهميته أخرى . كما كثر في القرآن ذكر وسائل الوقت :الشمس والقمر والظل . أما أجزاؤه فالليل والنهار والفجر والضحى والآصال والابكار والغدو والعشي والأسحار والساعة واليوم والشهر والسنة والقرن أو الشتاء والصيف .
    طوبى لمن عرف قيمة الوقت في هذا الشهر واستثمر فيه بالصلاة والقرآن والذكر والاستغفار ، فينسلخ عنه رمضان وقد حاز أكبر الجوائز من رب العالمين .فهل أكون من أولئك ؟ ام أكون من الغافلين اللذين يمر عليهم رمضان كغيره من الشهور، لا يشعرون بفرق كبير .ماتت قلوبهم قبل رمضان ، وران عليها ما كانوا يكسبون ، فلم تنتفع برمضان حتى إذا ما ودعهم رمضان ودعهم ولم يغترفوا من حياضه الفياضة ، ولم يغنموا من سوقه الرابحة .
    إذا أردت أن اكون من الفريق الأول فلابد من التشمير، وإجبار النفس على برنامج صارم ، ففي رمضان 720ساعة يأخذ النوم منها 7 ساعات كل يوم على الأقل، ويأخذ العمل منها ثماني ساعات ، ويأخذ الطريق ووسائل النقل ووجبات الافطار والعشاء والسحور ثلاث ساعات إلى أربع .
    سنجد أن الباقي تقريبا ست ساعات إلى خمسة ، فهل لي أن أرتب فيها الأولويات ؟وأركز على الأهم في برنامج ثابت ؟وأنتبه إلى أوقات استجابة الدعاء عند الافطار ووقت السحر وبين الأذان والإقامة وفي السجود فأنتهز فرصة الأوقات الفضلى ولا أدعها تفر من بين يدي .
    دعاء السحر والاستغفار فيه وصلاة الصبح وانتظار الاشراق أوقات لو حافظت عليه طيلة رمضان لكانت من أرجى الاعمال فيه .
    كما علي أن أضع برنامجا لختمات للقرآن ، وحفظ سور مختارة أتهجد بها وأصلى بها إن وجدت لذلك سبيلا . والذكر والدعاء والاستغفار عملة صعبة لا تحتاج جهدا ،ولا تشغل عن عمل . كما أن الهاتف قد يساعدني في برنامج القرآن أواصل القراءة فيه في أوقات الاستراحة وفي الطريق . ولا بد من تخصيص وقت لتعلم أحكام الصوم والصلاة وإن استطعت أن يكون لي برنامجا مع التفسير أو كتابا أطالع منه كل يوم لعشرين دقيقة مثلا . ثم للأطفال وللبيت وقتهم الذي أشاركهم فيه لحظات هذا الشهر ليتعلموا تقديسه وتعظيمه وينشؤوا على تعظيم الطاعة فيه .
    إلا أن أقل المستفيدين من الوقت في رمضان هن النساء المسكينات اللاتي يدخلن المطبخ لساعات متوالية تستمر إلى الغروب .لا وقت للقرآن ولا للمطالعة ولا للعبادة فتنتهي الواحدة وقد استبد بها التعب فترتمي على الفراش عاجزة أحيانا حتى عن تناول شيء من هذا الوجبات الكثيرة التي ظلت تعاسرها . فلا بد من تخفيف هذه الوجبات لتستريح المعدة وتستريح المسكينة المرأة وتجد وقتا تستفيد فيه من بركة هذا الشهر .
    إذا التزمت برنامجا كهذا يمكن إخوتي أن تهنئوني بالعيد (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ).
    موريتانيا الآن


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!
     

     

    التَّيْدُومْ في الذاكرة الأدبية الموريتانية

    الولي طه


    الصداقة الحق

    مـحـمـد الـمـرتـضــى


    معالي الوزير المحترم، إلى أين أتجه؟! ( قصة قصيرة رائعة تستنكر قرارا وزاريا جائرا في موريتانيا)*



    جميل منصور يعلق على استقبال الرئيس غزواني لاحمد ولد داداه.. هل نسى: السؤال عن المعلوم مذموم؟



    الإلحاد.. موقف عقلي أم مأزق نفسي؟

    إبراهيم الدويري


    حول منهج الرئيس غزواني في تعيين المسؤولين السامين في الدولة : شهادة من رفيق له في السلاح...



    رئاسيات 2019 : المأمورية الثالثة

    سيد أحمد ولد مولود


    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!



    رؤية استراتيجية لتنمية الأوقاف في موريتانيا

    د. سيدي محمد محمد المصطفى


    التسامح في تجربة الشيخ محمد المام