وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
موريتانيا...انتخابات سبتمبر وحسم أسئلة المشهد السياسي
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    Jeune Afrique: جدل بنواكشوط حول تعديل الدستور

    الاثنين 5 حزيران (يونيو) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    من المقرر أن يعرض مشروع تعديل الدستور الموريتاني على الشعب في استفتاء يوم 15 يوليو القادم، وذلك على الرغم من أن الجدل حول الموضوع لم ينته بعد.

    موعد الاستفتاء تقرّر في مجلس الوزراء في 20 أبريل الماضي، وكُلّفت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة بالإشراف على العملية برمتها، بدءا من الإحصاء التكميلي لتحديث القوائم الانتخابية. وأطلقت الأغلبية الرئاسية والمعارضة المعتدلة حملة من أجل التصويت بنعم في معظم مناطق البلاد،للحصول على دعم وجهاء القبائل والمشيخات الدينية.

    من جانبها، صعّدت المعارضة الراديكالية معركتها من خلال مضاعفة الاحتجاجات لمنع إجراء هذه الاستفتاء، الذي تصفه بعديم الفائدة وباهظ التكلفة. ولكنها لم تحدد حتى الآن ما إذا كانت ستدعو لمقاطعة الاستفتاء أو تشن حملة للتصويت بلا.

    هذا التعديل الذي خرج عن "حوار شامل" بين الأغلبية والمعارضة المعتدلة، من 29 سبتمبر إلى 20 أكتوبر 2016، يتضمن إلغاء مجلس الشيوخ، وإنشاء مجالس إقليمية منتخبة وإلغاء محكمة العدل العليا والمجلس الإسلامي الأعلى وإضافتين خطوط حمراء إلى العلم الموريتاني وبضع كلمات للنشيد الوطني تكريما لشهداء الأمة.

    بعد أربعة أشهر من التردد قرّرت السلطة التنفيذية استخدام المادة 99 من الدستور، التي تنص على تصويت منفصل للجمعية ومجلس الشيوخ، بأغلبية الثلثين. وفي يوم 9 مارس، اعتمد النواب المشروع، ولكن أعضاء مجلس الشيوخ - على الرغم من أن معظمهم ينتمي إلى المعسكر الرئاسي - أفشلوا العملية برفضهم للمشروع بأغلبية 33 صوتا من أصل 56.

    وهو ما أغضب الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي قرّر تجاهلهم واستخدام المادة 38 من الدستور التي تنص على أن "الرئيس يمكنه أن يعرض أي مسألة ذات أهمية وطنية، على الشعب من خلال الاستفتاء". القرار أثار نقاشا بين الخبراء الدستوريين بين يرون أن تعديل الدستور لا يتم إلا عن طريق المادة 99 وأولئك الذين يرون أن بالإمكان تعديله من خلال الاستفتاء عن طريق المادة 38.

    لو غورمو عبدول، أستاذ القانون العام بجامعة نواكشوط وجامعة لهافر (بفرنسا) اعتبر أن قرار الحكومة غير صحيحة للحكومة فالطريق الوحيد لتعديل الدستور هي المواد 99 و 100 و 101 التي تحدد الطريقة عبر البرلمان وبعد مصادقة البرلمان يحق للرئيس الاختيار بين عرضه على الشعب أو تمريره من خلال مؤتمر برلماني.

    وأضاف: المادة 38 تجيز للرئيس الدعوة إلى استفتاء لكنّها لم تحدد في أي الحالات وتحت أي إجراءات، ولذلك فإن المادة 38 تخضع للمادة 99، والذي تتضمن الحفاظ على الشكل الجمهوري للدولة الموريتانية وتقييد الفترات الرئاسية باثنتين. واعتبر أن استخدام المادة 38 لتعديل الدستور يمنح الرئيس سلطة مطلقة، وهو ما سمح للرئيس البوركينابي السابق برفع القيد الدستوري عن عدد الفترات الرئاسية.

    وأضاف: المادة 38 هي مفيدة، ولكن فقط عندما يواجه الرئيس حق النقض التشريعي، على سبيل المثال، إذا عارضت الأغلبية اتفاقا دوليا يدعو إليه الرئيس فمن حقه أن يعرضه على الشعب ويوقع عليه في حال حصل على الأغلبية.

    أما بالنسبة لعلي فال أستاذ القانون العام بجامعة نواكشوط، فإن المادة 38 هي مماثلة للمادة 11 في الدستور الفرنسي والمادة 46 في الدستور السنغالي لذلك لا يوجد ما يمنع من استخدامها في موريتانيا، خصوصا وأضاف أنا لا أفهم لماذا نهاجم من يستخدم هذه المادة خصوصا إذا علمنا أن التعديل لا يتضمن مساسا بعدد الفترات الرئاسية. فال قال: إن مقاطعة الانتخابات من قبل المعارضة سيكون اعترافا منها بأنه لا توجد لديها حجج قوية ضد التعديل.

    ترجمة موقع الصحراء



    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    موريتانيا...انتخابات سبتمبر وحسم أسئلة المشهد السياسي

    المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية


    موقف حركة 25 فبراير من انتخابات العسكر

    حركة 25 فبراير


    أقواس النصر: اقرأوا سورة البقرة / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    الرأي العام مع عيسى اليدالي ، داوود ولد احمد عيشه و أسغير ولد العنيق عن ذكرى 6 اغسطس – قناة الوطنية



    المسار المستقبلي لأسعار خامات الحديد في السوق العالمية / د.يربان الحسين الخراشي



    دعوة إلى حماية الجغرافيا والديمقراطية من التصحر، ومن لهث الترك ، و لهث الفرك؟ / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    تفاعلا مع ترشح الخليل النحوي: في كسر جمود النخبة العلمية / بون ولد باهي



    يا موسى ..لا تغضب؟ / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    لماذا أنوي التقدم للنيابيات الآن، وهنا؟ / الخليل النحوي



    أحمدو دونو يفحم ماكرونه