وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
ولد لمات : "لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا لـ.."

مقال خمس نجوم
الخارطة السياسية 1 نواذيبو
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    عندما لا يحسن الإعلام تقدير المواقف / الولي سيدي هيبه

    السبت 17 حزيران (يونيو) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    "أفضل أن أكون بلا دولة على أن أظل بلا صوت" إدوارد سنودن
    مع ثورة الاتصالات واتساع وسائل التواصل الاجتماعي وتمددها في المجتمع، يزداد التداخل الشديد و التفاعل الكثيف بين الإعلام والسياسة يوما بعد يوم.
    و إذ الأمر بهذا الحجم من التداخل، فإن تحديد المواقف الإعلامية المتوازنة لم يعد بالممارسة السهلة إطلاقا، ذلك بأن الإعلام هو الصوت الذي يحتاج إلى الصدق مع الذات و التجرد
    أمام الأحداث و الحياد في تناول المعطيات و استقبال تدفق المعلومات و متابعة انتشار البيانات و تجلي الحقائق؛ تجرد لا بد أن يَنبني على خلفية ثقافة محققة ترتكز على الرؤية الثاقبة بعمق ثلاثية التاريخ والحاضر والمستقبل.
    و معلوم أن الكيان الموريتاني لفظا و واقعا قد تأسس على خلفية جهل ساكنته مفهوم الدولة الثابت في شمولية أوجهه، و في غياب نضج الحكامة المؤهلة حتى ظلت دُولة بين الذين ما فتئت مصفاة "السياسوية" تفرزهم و يشيد بهم إعلام قُدَّ على المقاس منذ بدأت الصحف الورقية الصفراء تنتشر و من بعدها في يوم الناس هذا أغلبية المواقع الالكترونية و الصحف الرمادية و المحطات لإذاعية الخرساء و التلفزيونية الموريتانية المتعثرة في استمرار تكريسها، جميعها بالحرف و الصوت و الصورة، لانقسامات الرأي، و ضبابية التصور، و محبط و ضعيف الخطاب، و مائع التوجهات السياسية التي لم تنضج يوما من حيث تَعلم أو لا تَدري، تَتعمد أو لا تَفعل، إنما تَبث سُموم الانقسام السياسي حتى ظل محبِطا و مصدرا خطيرا للخذلان و إجهاض عملية دفع البلد الذي صنعه الاستعمار بصعوبة بالغة من شتات فوضى "السيبة" و رحِم التناقضات الكبرى التي نحتتها و أوجدتها في تضاريس الأرض الوعرة شخصيةٌ فريدة بتركيبتها النفسية التعاملية و في جَمع استثنائي بين:
    - المعرفة الدينية، من إرث المرابطين، أبت مع ذلك معطياتُ هذه السيبة إلا أن تُسخّرها بجسارة وعناد في عديد الأوجه لِغيرِ الاسْتقامة و لتعمدِ استمرارية تجاهل نواميس الحياة البديعة التي وضعها الله الخالق المبدع و أحاط بها علما لفائدة الأعمار،
    - النزوع إلى البقاء بالدهاء و المراوغة و المكر و النفاق في حالات الضعف و الانكسار، أو الغطرسة و الظلم و الاستكبار في حالات الرخاء و التمكن بالقوة العمياء،
    - القدرة على التدمير الهائل بمعاول الطمع و الانفرادية، و العجز الكبير ـ في المقابل ـ عن البناء بنبذ جهد التشييد و مقت اكتساب المهارة، و البعد عن مدارك الابتكار بالعزوف المرضي عن سد حاجات البقاء الكريم بالخلق و الإبداع و عرق الجبين،
    و إنها المواقع الالكترونية بالعشرات و الصحف و التلفزيونات التي تشكل فسيفساء متداخلة الألوان الباهتة تَغلب عليها الصفرة، متعارضة النوايا، متناقضة التوجهات، تحمل جميعها مواصفات القبلية السلبية السيئة، و الأيديولوجيات المتجاوزة، و طابع الطمعية الفاحشة بكل علامات التدهور الخلقي و الجرأة البالغة على اقتحام الممنوعات و إتيان أشد المبقيات، لا تترك للقرارات الواعية الصائبة و السياسات الناضجة البناءة حيزا للتثمين و الدعم و الدفع إلى الإنجاز، و لا تشكل منبرا للفكر النير و التوجيه الواعي، و إنما مسرحا للشحناء و البغضاء و أمراض القلوب و التدافع إلى تزكية الفساد و سوء التسيير و نهش الأعراض.
    و بهذا فإن التصنيف لا يخطئ جُلها و المزاجية لا تغادر ثناياها المليئة بحضور تَعَمّد الشروخ العميقة و غياب الوطن... ولرأي جريئ صواب خير من دولة ظلم و مقت و خراب.

    rimnow


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    ENTRETIEN - CORENTIN MARTINS (MAURITANIE) : "LE GRAND OBJECTIF, C’EST DE SE QUALIFIER POUR LA CAN 2019"

    Benjamin Quarez


    Comment fonctionne le partenariat entre « Le Monde » et Facebook sur les fausses nouvelles



    خذ "المأمورية" فأنت تستحقها .. !!

    حبيب الله ولد أحمد


    بلال الولي

    سيد احمد ولد مولود


    الخارطة السياسية : اترارزه 2

    سيد احمد ولد مولود


    " إگيدي" / ورقة تعريفية

    موقع التيسير الثقافي


    إبراهيم ولد غدور يصدر كتابه عن حياة بلال الولي



    حمَّ ولد عبد الرحمن

    البشير بن حبيب


    الخارطة السياسية : اترارزه 1



    مهرجان بتلميت .. نجاح له ما بعده

    أحمد مصطفى