وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
التقيد بآداب الإختلاف أولى من الطواف حول الذات
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    انقطاع الكهرباء و تدفق الماء... أي مبرر؟ / الولي ولد سيدي هيبه

    الثلاثاء 20 حزيران (يونيو) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    في الوقت الذي تعاني فيه أغلبية بيوت الأحياء الشعبية من الظلام الدامس و سكوت أجهزتهم الكهربائية البسيطة عن الأداء، تزأر مولدات الطاقة القوية في خلفيات بيوت كبار الموظفين و المحاسبين و رجال الإهمال ـ الذين يمتصون معا و بلا هوادة رحيق خزينة البلد ـ لتنير بيوتهم و تلبي رغباتهم كلها فلا يبالون أو يحسون بانقطاع التيار العام الذين هم في حل كذلك من دفع فواتيره الضخمة في تعمد الاحتيال على كمية الاستهلاك بعيدا عن أعين الرقابة
    و سلطة القانون. و يصل الانقطاع في هذه الأيام حدا يتجاوز الثماني ساعات بعض المرات تكون موزعة على فترات أحيانا و مستمرة في حالات أخرى، الأمر الذي يتسبب في تلف اللحوم و كثير من المواد
    الغذائية و يعرض بعض الأدوية لحالة الخطورة. و الملفت للانتباه أيضا أن هذه الأحياء الشعبية بدأت تعاني كذلك من انقطاع خطوط الماء لساعات طويلة. ترى بماذا يبرر مسؤولو هذين القطاعين الحيويين لفخامة الرئيس ـ الذي لا بد أنه على علم بمعاناة رعيته ـ هذه الوضعية الخطيرة و الشهر الكريم على وشك الانقضاء؟ فهل جمع بعض المال من فاتورة المحروقات العامة لمناسبة عيد الفطر أحد الأسباب وراء حالة غير مقبولة؟
    صمت أمعاء الجياع و ضجيج شبع الأغنياء
    توشك العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك أن تنقضي في البلدان الإسلامية و الناس فيها لا يريدون لأجوائه الميمونة و بركاته العارمة و روح المساواة فيه و إحساس الأغنياء بالفقراء و رضا الفقراء عن الأغنياء أصحاب المصانع التي تشغلهم و تبني لبلدانهم سمعة و تحقق استقلاليتها عن الخارج و اكتفاء ذاتيا في الداخل؛ أغنياء من مجموع رجال أعمالهم الوطنيين الشرفاء و المشفقين الرحماء على بني جلدنهم و أساس ثروتهم يتقاسمون فرحة الشهر معهم في تواضع و تآخ و تؤازر.. هي المشاهد الفياضة التي تبثها المحطات العالمية و تنشر معانيها الجليلة. أما عندنا في بلاد التناقضات الكبرى فإن الأمر دون ذلك يشوب الرياءُ بعضَه المعلن في برامج تلفزيونية بأسلوب يسيء إلى الفقراء و المرضى أكثر مما يحملهم لهم من العون بكشف عورة ضعفهم و سقمهم و تعرية هوانهم على الناس؛ عون هزيل يقدم على نحو يفتقر إلى التواضع و الحياء و قواعد الإنسانية، تضيقه انحساريةُ الزوايا و يعيبه سقيم الوجهات، فيعاني الفقراء و ذوو الدخل المحدود من ضيق ذات اليد و غياب روح التعاضد و المساعدة الخالصة و انعدام المغيث الذي يمد حبل الود سرا حتى باتوا عاجزين عن تأمين فطورهم في العشر الأواخر... و على الشاطئ الآخر ترمى فضلات الفوائد الفاخرة في الزبالة لتشبع بها القطط و الكلاب الضالة من بعد شبع الضمائر الغافلة الميتة... فأين من هذا الواقع المرير روح رمضان و تحقيق معنى الصوم إيمانًا واحتسابًا و الاعتكاف مع النفس لمحاسبتها؟ أم أن الغفلة المتدثرة بالرياء تنطق بقانون "سيبة" ما زالت تحكم بقبضة الماضي الآثم؟
    جمود العطاء في عصر الاقتضاء
    و أنا ممعن طيلة الشهر الكريم في البحث الدؤوب عن مدارك الاستنباط ـ لضرورات عصر استثنائي بكل المقاييس و عن كل مستجد في التفقه بعلوم الدين و سبر النزعات التجديدية الملحة في التأويل من لب النص المحكم التنزيل و اتساع السنة العطرة الطاهرة ـ استوقفني على بضع شاشات من دول المشرق و المغرب جيل جديد من المحاضرين يمتلك أفراده لغة جديدة رصينة على بساطتها من حيث المفردة و التركيب السلس و الانسيابية و سرعة النفاذ إلى المسامع و العقول و قوة الإقناع؛ جيل لا يخرج عن مضامين العلم الشرعي و لا يحيد عن المقاصد، لكنه مستوعب لخصوصيات العصر و متطلبات المرحلة الدقيقة. و أما على شاشاتنا و مستوى خرجاتنا للمشاركة في تظاهرات الشهر الكريم التي تنظمها بعض الدول الإسلامية كالمغرب بدروسه "الحسنية" الشهيرة، فقد استوقفني أداؤنا الذي تثقله اللغة المتقعرة و يقيده جمود المعرفية ـ الجزلة ـ على متطلبات تجاوزها التغيير و سرعة التحول الذي تشهده الأمة و ما هو قائم من التحول الدائم لمسايرة المتطلبات الملحة إلى ذلك و ما تمليه من ضرورات التسلح بأساليب العصر للمواجهة المستمرة.
    غياب تقليد جامع لشهر مانع
    يكثر في أيام العشر الأواسط انقطاع التيار الكهربائي و الصفقات المشبوهة الوهمية و أعمال الورش المتكررة بالهدم و إعادة البناء و كأن هذه الأحوال من أجل توفير و ادخار من المال العام لقادم أيام متطلباتها كبيرة. و بالطبع فإن أيام رمضان المباركة تمضي في عرض هذه البلاد و طولها رتيبة على غير ما هو الحال في الدول الإسلامية حيث الحيوية و الحرارة و استقطاب أوجه الخير هي سيدة الموقف و علامة الطريق البارزة من ناحية، وفي تعاطي شعبها الفقير في غالبيته العظمى مع رسالته السامية على خلاف ما تؤدي شعوب هذه البلدان العربية و الأعجمية بارزا بما تمتلكه للصيام من الرصيد الزاخر، في تقليد جامع موحد، بالعمل الخيري التضامني المجرد من علامات الكبر و ختم الأشخاص، و ما تتحلى به من مساطر سلوكية متأصلة، عميقة المعاني، رفيعة الدلالات، قوية الوقع في النفوس و التأثير على الأبدان و المقاصد الحسنة العليا... و رغم كل شيء يمضي الشهر الكريم حافلا بالرحمات ينشرها من لدن الرحمن لينالها من كتب له الفوز و اهتدى إلى الطريق القويم.

    rimnow


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    بين نموذجين

    الولي سيدي هيبه


    التقيد بآداب الإختلاف أولى من الطواف حول الذات

    باباه ولد التراد


    خنق الحرية بحجة عدم الترخيص

    عبد الله بيّان


    مساهمة في نقاش المسألة العقارية

    د.هارون ولد عَمَّار ولد إديقبي


    أوضاعنا الراهنة والسيناريوهات المحتملة

    محمد المختار ولد محمد فال


    سيرة إصلاح التعليم في موريتانيا 1999-2015 قراءة في الإخفاق والنجاح

    محمد سيد أحمد


    كلما فكرت أن أعتزل السلطة ينهاني ضميري

    السيرة الذاتية لسياف - نزار قباني - فيديو


    منطقة الغرس ..!

    باب الدّينْ (الدَّلاهْ) ولد النّ بوي


    A Addis-Abeba, le siège de l’Union africaine espionné par Pékin

    LE MONDE


    ! Que d’injustice

    El Wely Sidi Haiba