وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
موريتانيا...انتخابات سبتمبر وحسم أسئلة المشهد السياسي
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الاستفتاء الدستوري: لن اعتذر لأي من الطرفين ǃ

    السبت 12 آب (أغسطس) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    تلقيت انتقادات متكررة وبنبرة حادة أحيانا كردة فعل على مقال نشرته حول جانب من الأصداء الإعلامية للاستفتاء الدستوري الذي جرى في البلد يوم الأحد الماضي.. المقال يتعلق بتقييم أداء الطرفين الرئيسيين المتصارعين والمشاركين في نقاش نظمته قناة بي بي سي العربية على الهواء مباشرة ضمن برنامجها "نقطة حوار" الذي خصصته لموضوع -" الأجواء التي جرى فيها الإستفتاء".

    وقد طالبني البعض بتقديم الاعتذار لمن تناولتهم في ورقتي سواء كان ذكري لهم بالاسم أو بالصفة. وذهب حد التذمر ببعضهم إلى أن طالب بسحب المقال.

    والمثير للانتباه أن هؤلاء المحتجين علي شملوا طرفي النزاع حول الاستفتاء الدستوري. والمثير للانتباه أيضا أن كليهما اتهمني بالانحياز للطرف الآخر.

    كما يلاحظ أخيرا أنهم قلة قليلة جدا : لا أظن أن مجموعهم يتجاوز عدد أصابع اليدين هذا مع العلم أن عدد قراء المقال المذكور بلغ لحد الآن أكثر من 6500 متصفحا. ورغم ذلك فمن حق هذه الأقلية أن تنال مني جوابا. وردا عليها، أقول:

    أنا لست حكما بين الأطراف السياسية المتنازعة.. ولست ملزما بالحياد ولا بالوقوف على نفس المسافة من كل منهم. بل لي موقف واضح يعرفه كل من يتابع كتاباتي او يعرفني من قريب أو بعيد : شاركت في الاستفتاء الدستوري.. وكنت أدعو للمشاركة فيه.. وصوت "نعم" يوم الاقتراع.. ودعوت إلى التصويت ب"نعم". وما زلت على نفس القناعة.. بل أنها تترسخ لدي أكثر فأكثر، ويوما بعد يوم، حتى بعد نهاية المسلسل الانتخابي.
    اتهمني البعض بأني "قَزَّمتُ" مشاركة أصحاب الموالاة في البرنامج التلفزيوني المذكور حينما وصفتها ب"لضعيفة والخجولة". وبأن تصرفي ربما كان متعمدا. ليعلم هؤلاء أنه لا ينبغي للمرء أن لا يرى إلا الورود حينما يتعلق الأمر بالصف الذي يدعي الانتماء له. بل يجب قبول الأخطاء والبحث عن مكامن النقص التي أدت إليها. وليعلموا أن لغة الأرقام تظل أشد عنادا منهم فيما يتعلق بالبرنامج المذكور وبمشاركة الصف الذي ينتمون إليه فيه. ولنفسح لها المجال لتخبرنا بما جرى:
    الزمن الكلي للبرنامج : 51 دقيقة و 22 ثانية؛ منها :

    نصيب الداعمين للاستفتاء وللتعديلات الدستورية: أقل من 8 دقيقة
    نصيب الطرف الرافض للاستفتاء وللتعديلات الدستورية : أكثر من 43 دقيقة
    المتدخلون مباشرة على شاشة التلفزيون في البرنامج المذكور :

    الداعمون للاستفتاء وللتعديلات الدستورية : 2 متدخل (السيد صالح ولد دهماش الذي تكلم خلال 6 دقائق تقريبا كضيف رسمي باسم جناحه السياسي وكان حديثه قيما.. ومتدخل آخر على الهاتف اسمه موسى الحضرامي)
    الرافضون للتعديلات الدستورية : أكثر من 15 متدخلا على الهاتف بالإضافة للسيدة منى بنت الدي التي تدخلت على الشاشة لمدة زادت على 12 دقيقة بوصفها ناطقة باسم المعارضة المقاطعة.
    المشاركون في الحوار الالكتروني (فيسبوك – تويتر – واتساب):

    الداعمون للتعديلات الدستورية : 0 "صفر" متدخل
    الرافضون للتعديلات الدستورية : عشرات المتدخلين.
    على ضوء هذه الأرقام، أأكد من جديد ما كتبته في المقال السابق : مشاركة الطرف الداعم للتعديلات الدستورية كانت ضعيفة جدا. وهذا الضعف إنما هو مظهر بسيط من الإشكالية الخطيرة المتمثلة في طريقة تعاطيهم غير الفعالة مع وسائل الإعلام.. إشكالية ذكرتها في مقالي السابق وأتمسك بما كتبته بشأنها.. وسأكرره هنا مرة اخرى :

    " على صعيد آخر تبين من برنامج بي بي سي العربية الآنف الذكر أن حضور المعارضة المقاطعة للاستفتاء والمناوئة بشدة للنظام الموريتاني كان قويا جدا على القناة مقارنة بالحضور الضعيف والخجول الذي اظهرته الموالاة. وضعف هذه الأخيرة في وسائل الإعلام ووسائل التواصل بشكل عام يعتبر من السمات البارزة للمشهد السياسي في موريتانيا.. ومن عواقبه أن صورة المشهد السياسي في الإعلام ليست هي صورته على ارض الواقع.
    هل كان هذا الاختلال في ميزان القوى الاعلامية لصالح المعارضة الراديكالية.. والذي لا يعكس حقيقة ميزان القوى السياسية على الميدان.. هو ما يعنيه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بقوله أن المعارضة الموريتانية "معارضة افتراضية"... "لا توجد إلا على شبكات التواصل الاجتماعي"؟
    3 . أتهمني بعض المشاركين على الفيسبو ك بأنني نسبت إلى السيدة منى بنت الدي كلاما لم تقله لأنها "لم تذكر الجيش" على حد قولهم. أأكد لهم أنها قالت بالحرف الواحد خلال الحوار التلفزيوني ما يلي: "نطالب الجيش بالوقوف إلى جانب هذا الشعب.. وكذلك الشرطة". وهي لا تنفي هذا.. بل إنها لم تعلق على الموضوع حسب علمنا. وإن كانت لغة الأرقام أشد عنادا من الاتهامات التي وجهها إلي "أنصار" التعديلات - كما بينتُه في الفقرة السابقة، فأن مقطع الفيديو التالي هو الآخر أشد عنادا من أنصار الناطقة باسم حزب احمد ولد داداه : هذا المقطعي السمعي/المرئي لا يترك مجالا للشك في مصداقية ما نسبته لها. فلتلقوا عليه نظرة خاطفة لمدة 15 ثانية فقط :

    https://www.youtube.com/watch?v=oFaY13DtNOA&feature=youtu.be

    لكن يبقى السؤال التالي مشروعا: هل كان من حقي تأويل قول هذه السيدة بشكل قد يفهم منه أنها تدعو إلى ثورات شعبية أو إلى انقلابات عسكرية؟ أنا لم اجزم بذلك إطلاقا.. كما أنني لم استبعده.. لأنه لا تتوفر لدي أدلة كافية للحكم في هذا الاتجاه أو ذاك. لكنني طرحت سؤالا كان وما زال يراودني منذ أن استمعت إلى دفاع السيدة منى بنت الدي المستميت عن منظمي التظاهرات والاحتجاجات غير المرخصة.. وهي تصف منظمي هذه الاحتجاجات الخارجة على القانون ب"نضال الشعب" وتوجه نداء إلى الجيش وقوى الأمن للوقوف إلى جانبه.. وأكرر من جديد نفس السؤال الذي طرحته بهذا الشأن في مقالي السابق، مختتما به ورقتي هذه :

    "هل الناطقة باسم حزب احمد ولد داداه تكرر من جديد الدعوة إلى ثورة شعبية على غرار هاوية الربيع العربي كما حاول حزبها وحلفاؤه من المعارضة المتشددة جر البلاد في ذلك المنحى سابقا؟ هل هي تدعو القوات المسلحة وقوات الأمن إلى القيام بانقلاب عسكري، علما أن زعيمها - احمد ولد داداه -قد دعم الانقلاب الذي أطاح بالرئيس معاوية ولد الطايع كما دعم الانقلاب علي ىسيدي ولد الشيخ عبد الله الذي قاده الرئيس الموريتاني الحالي.. كما يقال أيضا أنه – اعني احمد ولد داداه- ساند المحاولات الانقلابية الفاشلة التي قام بها فرسان التغيير أو على الأقل صار من شبه المؤكد أنه تعاطف مع قادتها ؟"

    من موقع موريتانيا المعلومة
    البخاري محمد مؤمل.



    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    الحديث عن الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف

    أحمد ولد الخطاط


    وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (ح1) / د.يربان الحسين الخراشي



    رحم الله المثقف الموريتاني! / المرابط ولد محمد لخديم



    شرح الصدر / أحمد باب ولد محمد الخضر



    أخبار غير سارة !

    محمد الأمين ولد الفاضل


    البيظان والدولة المركزية / داوود ولد أحمد عيشة



    الصحراء الغربية: آفاق الحل

    يحيى احمدو


    هكذا تمنع المواقع من الوصول لبياناتك الخاصة عبر كروم



    الطاقات المتجددة.. التجربة الموريتانية في الميزان الأفريقي / محمد ولد محمد عال



    الْمَجالِسُ الْجَهَوِيَة و واجِبُ الحَذَر مِنْ أَخْطاءِ التَأْسيس / المختار ولد داهي