وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
مساهمة في نقاش المسألة العقارية
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    ضرورة الاعـتـدال / د.محمد يحي ولد باباه

    الأحد 10 أيلول (سبتمبر) 2017 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    يتقدم الاعتدال في المباحث العامة للقيم الإنسانية كمستوى تتحدد فيه الفضيلة كوسط بين طرفين يمثل كل منهما درجة قصوى تتدنى فيها الفضيلة الأخلاقية إلى أحط مستوياتها لما تمثله هذه الدرجة الأكسيولوجية من إفراط أو تفريط.
    و إذا كانت الفضيلة عند القدماء هي هذا التوسط بين الإفراط و التفريط، كأن نعرِّف مثلا: فضيلة الشجاعة بأنها اعتدال بين الجبن والتهور،
    فإن الأمر يبقى من الناحية المنطقية منسجما ـ لا محلة ـ لكنه يبقى متعثرا ما لم نطبقه على المستوى الأكسيولوجي الإنساني العام، كما دعا إلى ذلك القرآن الكريم والسنة الشريفة، فالحياة الإنسانية في مختلف مناحيها ينبغي أن تؤسس على الاعتدال و الوسطية، لأن اليقين الإلهي الذي يعلو فوق كل يقين يرسم منهجا مثاليا للحياة هو الاعتدال في السلوك بصورة شاملة، فمما يضعنا على جادة الفهم الصحيح للمرجعيات الحقيقية لديننا الحنيف، الالتزام بمنهج حياة معتدل ينسحب على جميع أنماط تصرفنا في الحياة، و ذلك على الأقل، كترجمة معارفنا الفقهية و الأصولية إلى التوسط والاعتدال، لأن ما ينتشر على ساحة وجود مجتمعنا الإسلامي من مظاهر النكوص و التراجع للفهم الصحيح للمرجعيات الحقيقية لديننا الحنيف، يتمثل في مظاهر الغلو الذي هو في واقعه الفعلي قيمة تنحدر إلى أدنى مراتب الفضيلة بوصفه ــ بكل بساطة ــ إفراطا في الدين يؤدي إلى التطرف بشتى أشكاله، و هو بذلك يشكل أكبر خطر يهدد كيان أمتنا الإسلامية التي هي خير أمة أخرجت للناس.
    إن المرجعية المركزية لمنهج الحياة الإنسانية ، هي في الواقع الاعتدال كقيمة إنسانية نابعة من صميم منبع الوحي الذي نشر اليقين الإلهي، فإذا ما عرضنا للمدلول الشرعي لظاهرة الغلو كمثال نستدل به على ضرورة الاعتدال كمنهج في الحياة، رأينا أنه مجاوزة الحد المطلوب شرعاً من العبد إلى ما هو أبعد منه، بل يشعر بأن ما طلبه الشارع قليل ولا يكفي فيغالي ويزيد من عنده على ما أمر به الشارع، اعتقادا بان ذلك محبوب شرعا، و بهذا المدلول يحيل الغلو إلى التطرف و الابتعاد عن الصفاء السني المؤسس على الاعتدال داخل المنظومة السلوكية الحياتية عموما و العبادية منها على وجه الخصوص.
    فلا يغيب عن ناظر أحد منا اليوم أن الغلو في الدين الذي هو مفهوم شرعي بامتياز، يمثل في واقع الأمر خروجا على الشرع انطلاقا من النص الشرعي في القرآن الكريم و السنة الشريفة، يقول جل من قائل: [النساء/171].
    و قد ورد النهي بصورة صريحة في مواقع متعددة من نصوص السنة النبوية الشريفة، كالحديث الذي أخرجه النسائي وابن ماجه وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم عن ابن عباس قال:" قال لي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثا في حصى الرمي، وفيه : " وإياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من قبلكم الغلو في الدين."
    و بذلك إذن تتكشف مواقع الغلو من الشرع كممارسات يضعها المشرع في دائرة المنهيات طبقا لما رأيناه من مرجعيات في الكتاب و السنة، و لمَّــا كان للشرع دائما من الناحية المعرفية أدواتُــه العلية الأصولية في المنهيات برمتها، فقد جاء الغلو إذن كسلوك يتجلى أثره السلبي على المنظومة السلوكية السنية السمحة بصورة تتنافى مع طبيعة الحياة الإسلامية التي بزغ فجرها ليشيع المساواة و ينشر الإخاء والرحمة و الانفتاح بين المؤمنين بعيدا عن التعصب و التشدد المتجاوز لحدود التوسط و الاعتدال، و ذلك بواسطة إلزام النفس أو الآخرين بما لم يوجبه الله عز وجل.
    فالحياة إذن على المستوى السلوكي العبادي لها منهج لم يزل يتجسد عبر التأسيس الشرعي على الاعتدال، الأمر الذي ينبغي أن يضع سلوكنا بمختلف أبعاده على جادة الصواب المتمثلة في الاعتدال كمنهج نبني من خلاله حياتنا الدنيوية و الأخروية، به نبني و نحيا و نطمئن و نؤمن إيمانيا صافيا غير قلق.

    موريتانيا الآن


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    خنق الحرية بحجة عدم الترخيص

    عبد الله بيّان


    مساهمة في نقاش المسألة العقارية

    د.هارون ولد عَمَّار ولد إديقبي


    Mauritanie : un trésor au cœur des dunes

    Le Figaro


    أوضاعنا الراهنة والسيناريوهات المحتملة

    محمد المختار ولد محمد فال


    سيرة إصلاح التعليم في موريتانيا 1999-2015 قراءة في الإخفاق والنجاح

    محمد سيد أحمد


    كلما فكرت أن أعتزل السلطة ينهاني ضميري

    السيرة الذاتية لسياف - نزار قباني - فيديو


    منطقة الغرس ..!

    باب الدّينْ (الدَّلاهْ) ولد النّ بوي


    A Addis-Abeba, le siège de l’Union africaine espionné par Pékin

    LE MONDE


    ! Que d’injustice

    El Wely Sidi Haiba


    الغاز: نعمة أم نقمة؟

    موسى فال