وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
موريتانيا...انتخابات سبتمبر وحسم أسئلة المشهد السياسي
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    هل يعي أبناء الحركة الإسلامية فى موريتانيا أن حزب تواصل أصبح يتهدد وجودهم ؟

    الأحد 20 أيار (مايو) 2018 إضافة: (محمد المهدي صالحي)

    صحفى كيفه
    الحزب وسيلة و ليس غاية
    نشأت الحركة الإسلامية نشأة طبيعية من رحم موريتانية خالصة و أصيلة .
    و قد بدأت بواكيرها الأولى مع الإمام الحضرمى (489 ه/1096 م ) و عبد الله بن ياسين و تتالت مع الشاب الشاطر والطالب أحمد , والطالب محمد بن الأعمش , وعبد الله ولد القاضي و الشيخ محمد المامي و محنض باب ولد اعبيد و باب ولد أحمد بيب و باب ولد الشيخ سيديا و امحمد ولد الطلب و اجدود ولد اكتوشن و أبناء مايابا ... على سبيل المثال لا الحصر .
    و تتالت الأجيال : سلف يسلم الراية لخلف لا يتنافيان إلى أن حمل رايتها الإمام بداه ولد البصيرى و محمد سالم ولد عدود و محمد الأمين الشيخ و محمد فاضل ولد محمد الأمين و حمدا ولد التاه و محمد الأمين ولد الحسن و محمد ولد سيدي يحيى و القائمة تطول
    بداية الإنزلاق
    عملت الجمعية الثقافية الإسلامية على مد الحركة الإسلامية بالإطار الشرعي و بالوسائل المادية التي مكنتها من العمل التنظيمى هذا العمل الذى استهدفته جهات مختلفة من بينها المخابرات الحكومية و التنظيمات السياسية المناهضة ...
    و من هنا نشأ الخطر الذى ظل يتفاقم إلى أن وصل إلى ما أصبح عليه الآن : تهديدا حقيقيا لكيان الحركة الإسلامية الموريتانية : وصول المكيافليين و الدخلاء بل و الخصوم و الأعداء إلى المراكز القيادية دون علم من أغلب عناصر الحركة و ذلك أنه بعد الإتساع الكبير للقواعد الشعبية للحركة و الذى تزامن مع تفكك كبير بين القواعد بسبب المواجهات بينها و بين الحكومة أدت إلى هجرة البعض و انقطاع الصلات بين المتبقين داخل الوطن ...
    و فى هذه الظرفية السيئة للحركة الإسلامية ولد حزب تواصل من رحم الحركة الإسلامية المفككة و بمبادرة من مجموعات همها الأساس إعادة عجلة التنظيم إلى الدوران دون أن تفطن إلى المندسين .
    و فور تداعى المنتمين إلى الحزب و بنفس القوة و النشاط تداعي إليه التيفاية و التبتاتة و الفاسدون الذين يعرفون أن الأحزاب الإسلامية بضاعة رائجة فويلأمك يالورانى ... ولما استطاعوا الوصول إلى المراكز القيادية فتحوا أسواقا كبيرة للنخاسة ليس أولها ولد السييدى و لن يكون آخرها ولد الصبار و إنما ستظل العربة على الجرار فالقاعدة الإستخبارية المندسة بين قيادات الحزب لا يعرفها الحزب نفسه و لن يصدق أحد من القاعدة العريضة للحزب أن قيادات سابقة و حالية هي فى الحقيقة دخيلة مصدرها حركات معادية فمتى ولجت إلى قيادة العمل الإسلامي ؟ دخلته في عتمة الفتنة التى عاشتها الحركة الإسلامية حين جمعه الدخلاء فى غياب جنود مجهولين شيدوه و تم افتراسه بعيدا عن حماية من شيدوا أساساته و أقاموا دعائمه و لم يرواضرورة للمسارات التي أريد له أن يمر منها...
    جنود أبعدوا فى عملية تغييب مقصودة و إلا فلماذا لا يتم التشاور معهم و يستمر فى إقصائهم ؟
    يوم تداعت الحركة الإسلامية فى موريتانيا لاختيار هذا الإسم ظهر الخلاف بين أغلبية لا تريد من الهياكل الحزبية قوالب لتقييد انسيابية الحركة و لا حتى تبالغ في ضرورتها , و أقلية لا تبلغ عدد أصابع اليد الواحدة تريد أن تحتكر اسم الإسلام على التنظيم لأنه وسيلتها الوحيدة الممكنة لإحكام قبضتها على العمل و من ثم تنفيذ مخططاتها و حين تحقق لها ذلك , مؤقتا إلى حد الآن , بدأت تتنصل من نهج الحركة خطوة خطوة بدءا بترك المطالبة بتطبيق شرع الله على عباد الله فى أرض الله ومرورا بمحاولة ربطها تنظيميا بحركات إسلامية عالمية لم تبرأ الحركة الإسلامية في موريتانيا يوما من التقاطع معها فى الكثير من المبادئ و الإستفادة من بعض علمائها كما استفادت من الشيخ خليل و ابن عاشر و ابن خلدون ...
    وانتهاءا برفع شعارات الدلو و الرشاء و الخبز ... و مساندة و مؤازرة بل خلق دعاة العنصرية و الطائفية و الإلحاد .. ناسين أو متناسين حديثْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِي، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلاَة .
    إخوتى الكرام فى تواصل تداركا للكارثة أن تحل قررت كشف مستورات توشك أن تدمر العمل الإسلامي فى الجمهورية الإسلامية الموريتانية فهلا تريثتم قليلا حتى يتبين الحق و الحق أحق أن يتبع
    محمد المهدى ولد صاليحى



    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    موريتانيا...انتخابات سبتمبر وحسم أسئلة المشهد السياسي

    المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية


    موقف حركة 25 فبراير من انتخابات العسكر

    حركة 25 فبراير


    أقواس النصر: اقرأوا سورة البقرة / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    الرأي العام مع عيسى اليدالي ، داوود ولد احمد عيشه و أسغير ولد العنيق عن ذكرى 6 اغسطس – قناة الوطنية



    المسار المستقبلي لأسعار خامات الحديد في السوق العالمية / د.يربان الحسين الخراشي



    دعوة إلى حماية الجغرافيا والديمقراطية من التصحر، ومن لهث الترك ، و لهث الفرك؟ / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    تفاعلا مع ترشح الخليل النحوي: في كسر جمود النخبة العلمية / بون ولد باهي



    يا موسى ..لا تغضب؟ / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    لماذا أنوي التقدم للنيابيات الآن، وهنا؟ / الخليل النحوي



    أحمدو دونو يفحم ماكرونه