وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
موريتانيا...انتخابات سبتمبر وحسم أسئلة المشهد السياسي
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    وثبة الصواب مغالبة للتيار ونبذ للتجزئة

    باباه ولدالتراد

    الاثنين 4 حزيران (يونيو) 2018 إضافة: (سيد احمد ولد مولود)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أدت التحولات الهيكلية للنظام الدولي الجديد ،وأنماط التغير في حركة العلاقات الدولية إلى نقص في قدرة الدولة على التحكم في مواطنيها إثر ضغوط من أعلى جاءت من الفاعلين فوق الدولة ، وأخرى من أسفل جاءت من فاعلين دون الوطن، وعندها تغير التعريف العلمى السياسي والقانوني للسيادة الوطنية من احتكار السلطة من جانب الدولة إلى مسؤولية الدولة عن حماية مواطنيها، لتفتح أطراف فوق الدولة أبوابًا أخرى لحماية مزعومة لبعض المواطنين من خلال ذريعة التدخل الإنساني .

    وامتد هذا التغير إلى مفهوم الأمن القومي فلم يعد مرتبطًا فقط بالدولة ونظامها السياسي بل امتد ليشمل مفهوم الأمن الإثني والإنساني بالتعاون مع مسار جزئي يسعى لأجندات مبتورة تخدم ما دون الوطن وعندها يتم نقل الاهتمام من التركيز على «الدولة» باعتبارها فاعلاً إلى الاهتمام بمدى استجابتها للتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تخدم الالتزام المطلق للسردية الأجنبية وتكريس ثقافاتها التابع والخانعة ، ومن ثم خلق بئة ملائمة أجنبية ومحلية لنشر الآراء المغشوشة ، التي تتسم بالكراهية والدعاية المسعورةوالصيحات الحاقدة لتوغر الصدور وتزرع الحقد في حنايا بعض المواطنين من أجل تمزيق النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية ، ليصل الأمرالى فجور في الخصومة ، وجرح متعمد وعميق للمشاعر الوطنية .

    وهذا يعني أَنَّ الفوى التقليدية ستبقى ضالعة في الوقوفِ ضِدَّ أَي مشروعٍ يتعلَّقُ بالوحدة الوطنية التي هي بحاجةٍ اليوم إلى جهد مخلص وقوى أصيلة تنهض بشؤونها وترتق ما فتقه بعض أبناء الوطن ، بعد أن عجزت جهات أخري ذات أفق ضيق عن استيعاب الموقف ، ذلك أن الصراع العنيف الذي تشهده الدول الهشّة يولّد الانقسام الاجتماعي، ويعطّل جهود التقدم ، ويقف حائلاً أمام تحقيق التنمية ، وهو الأمر الذي ينتهي إلى مسار التسلطية وانتهاك حقوق الإنسان .

    وهذا هو محل الإعتراف بالجميل للمناضلين في حزب الصواب الذين رفضوا مغادرة الميدان وانتزعوا أبناء الوطن من أيدي الأجنبي رغم سلطة العقل المجتمعيِّالراهن ، باعتبار أن الأفكار تستمد أهميتها، وتاريخيتها، من خلال الوعي النقدي الشمولي للواقع ، حيث ينطلق ذلك الناظم النضالي من الراهن ومن السياق ويعتمد على التحليل المادي ليستخلص بعدها الرؤى من كل ما هو نسبي وتاريخي بالنظر إلى أن الثبات فيما يخلد ويبقى والمرونة فيما يخلد ويتطور ، ليمارس دوره من موقعه الفكري المستقل والمسؤول ، وينزع الى الفعل في مستقبل يتشاركه والجماهير بوصفه جزءا منهم ،ولكنه غير حيادي لأنه منحاز الى الأمة كلها ، ويعمل على نشر قيم التقدم والوحدة والحرية ونبذ التجزئة والفرقة ، بل إنه يعي أكثر من ذلك أن عليه أن يزرع الأمل في النفوس في هذا الظرف بالذات الذي هبطت فيه المعنويات ، وعمت فيه خطيئة التنابز بالألقاب.

    وحينها تتحول البلاد إلى كتلة ناهضة بعد أن تمردت على ثقافة اللاجدوى، الشكلانية عند العقل التقليدي التابع الذي يجرّد التحولات المرحلية من كل معنى تحرري، إنساني وأخلاقي في حالة من التفرد و التنائى، لأن من يبالغ في الخصوصيات والذاتيات ، والانخراط في التعاطي مع الإطار الضيق الذي ارتضاه العدو أصلا ، ويضع نفسه في الإطارالمنعزل ، يكرس دون شك آثارا رجعية ، خصوصا أن شعار الاتحاد أو الاندماج الذي يتخطى الذاتيات صار في كثير من الحالات ممارسة تقدمية فعلية تسعى إليها الكيانت المتحضرة الكبرى ، مع أنها تصقل الجميع من درن العنصرية ، وهو ما يشير إلى أن إعادة إنتاج النموذج البديل المؤهل لتفكيك الخطاب التقدمي غير المستكين ، الذي يعمل على طمس واقع التبعية ، لا يمكن أن يرتقي بوعي سطحي ،ولايمكن أن تقوده فئة متواطئة ضد جمهورها.

    من هنا فإن الاتفاق بين حزب الصواب وحركة إيرا يرتبط بإعادة بناء الوحدة الوطنية وصياغة النموذج الديمقراطي بما يحرره من انحيازاته المعرفية الغربية، ويجعله أكثر ارتباطاً بالسياق الحضاري والثقافي المحلي ، وفقا لرؤية تليدة جذرها البعثيون عبر نضالهم وكتاباتهم في دروية الدرب تحت عنوان " البعث ولحراطين " قبل أن يتم جمعها في كتاب يوضح بجلاء كيف كان البعثيون يدافعون عن جميع أبناء الوطن قبل أن تولد حركة إيرا أو يبلغ قادتها الحلم .

    وبما أن حركة النضال العربي في موريتانيا قبل اليوم ضمت بين صفوفها قادة كبارا ومناضلين كثر من العرب السمر الذين تميزوا بنضالهم وتضحيتهم وتألقهم فلا غرو إذا كانت حركة إيرا قد أدركت الآن أن حزب الصواب وما يمثله من عمق تاريخي وثبات على المبادئ هو الجهة الأمينة على مناضليها ، بل إنها تدرك أكثر من ذلك أن أنصارها قد يتزودون من المخزون النضالي الوطني والقومي لحركة النضال العربي في موريتانيا ، فخلال المهرجان الحاشد الذي نظمه حزب التحالف الشعبى التقدمى تحت شعار " لبيك يا وطن " في ساحة ابن عباس يوم 30 مايو 2016 وقف الرئيس مسعود ولد بلخير ، ليعلن على الملأ اننا لن نقبل بتفكيك البلد أو تخريبه ولن نسمح للآخرين بذلك ، وأعلن أنه يتمسك بالأرض والجوار والسلم الاجتماعي، وأنه يتطلع لحريتها واستقرارها واستمرار ديمقراطيتها وفرض المساواة فيها، وأكد أن "لحراطين" قومية عربية ولن يقبلوا بفك الارتباط بالعرب مهما كانت الدعاية المغرضة، وعلى الجميع احترام مكانتهم وأن كلامه موجه للبولار والفرنسيين والأمريكيين والشياطين، وإن التشكيك فى هويتهم واختيار قومية لهم أمر مرفوض، فهم ليسوا بالقاصر الذى يختار له كيف يجب أن يكون.



    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    نحن مرتزقة لكن جلكم أيها المسؤولون لصوص

    محمد الأمجد ولد محمد الأمين السالم


    نجعل كل أيامه أعيادا

    أحمد ولد الخطاط


    وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (ح1) / د.يربان الحسين الخراشي



    رحم الله المثقف الموريتاني! / المرابط ولد محمد لخديم



    شرح الصدر / أحمد باب ولد محمد الخضر



    أخبار غير سارة !

    محمد الأمين ولد الفاضل


    البيظان والدولة المركزية / داوود ولد أحمد عيشة



    الصحراء الغربية: آفاق الحل

    يحيى احمدو


    هكذا تمنع المواقع من الوصول لبياناتك الخاصة عبر كروم



    الطاقات المتجددة.. التجربة الموريتانية في الميزان الأفريقي / محمد ولد محمد عال