وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
ولد لمات : "لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا لـ.."

مقال خمس نجوم
لماذا يكره الغرب الإسلام؟
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الحكام الجدد و سياسة الصندوق الأسود

    البشير بن سليمان

    السبت 9 حزيران (يونيو) 2018 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    كان هولاكو وجيشه من المغول على مقربة من بلاد الاسلام لغزوها ، وكانت الدولة تمر بأزمة اقتصادية حادة ، فاستفتى الحاكم قطز مفتيه العز بن عبدالسلام في فرض الضرائب على الشعب لتجهيز الجيش لمحاربة التتار ، فكان رد الشيخ المفتي : أن يبيع الحكام والأمراء والوزراء ما يمتلكون ، ويقتصر كل منكم - المفتي مخاطبا الحاكم - على فرسه وسلاحه، و تتساووا في ذلك مع العامة ، وأما أخذ أموال العامة مع بقاء ما في أيديكم انتم الحكام والوزراء و قادة الجند من أموال وآلات و مقتنيات فاخرة ، فلا !

    وفورا قام الحاكم قطز (رحمه الله) بتنفيذ الفتوى ، وبدأ بنفسه و ممتلكاته ، و بمن حوله من حاشيته من أمراء و وزراء ، ولم يضطر بعدها لفرض أية ضريبة على شعبه , لأن ما كان في حوزة الأمراء و الوزراء و أصحاب المناصب العليا في الدولة كان كافياً لسد العجز الحاصل .... " فهل من مدكر " , رحم الله العالم الفقيه ، و ما أحوج الأمة اليوم لفقهاء أمثاله , وهل من حكامنا اليوم من يحذو حذو الحاكم قطز ؟ الذي هزم التتار بفضل الله مستعينا برأي العالم الفقيه و مضحيا بممتلكاته في سبيل تعزيزدولته .
    أين حكامنا وأمراؤنا ورؤساؤنا اليوم من ذلك ؟ومتى يتخلوا عن سياسة " الصندوق الاسود " والميزانية المفتوحة والراتب غير المصنف , صندوق أسود مبهم غامض ذريعة لنهب المال العام و سرقة "رسمية " من خزينة الدولة ، فبأي حق استحللتم أموال الشعوب ؟ أهو مفهوم الحاكمية و الاستغلال الخاطئ للدين والحجج الواهية وثقافة النفاق والخداع " أطويل العمر " و " طاعة ولي الأمر " وغيرها من الذرائع والحيل وكلها لنهب أموال الشعوب , فكيف تفعلون ؟ وتشغلون الناس بالبرلمان و مجالس الشورى و الحريات فيخوضون و يلعبون في تلك المتاهات وفي آخرالمطاف تقولون لهم : عبروا, صوتوا, انتخبوا اعملوا ما شئتم لكن كونوا علي يقين أن : " الدولة هي انا " ولن أسلمها لغيري و المال " مال قيصر لقيصر" , أتصرف فيه كيف أشاء وقت ما أشاء فيصعد "علماء السلطان" علي المنابر ويباركون المقام و المقال ويأتي المعجبون ويقولون انه لولا هذا الحاكم لما كان مطر ولا شجر, ولا ليل و لا نهار و لا نمو و لا ازدهار , و هكذا , ... أفيعقل هذا ؟ و نحن أمة الاسلام , خيرأمة أخرجت للناس, فأية ثقافة و أية سنة تتبعون يا حكام ؟ ثقافة " الراعي والقطيع" أم سنة الحاكم صاحب المرقعة الذي حكم دول مجلس التعاون واليمن و سوريا و العراق و ايران و تركيا ومات وهو لا يمتلك قصرا ولا أموالا لكنه ترك دولة وبيت مال وعدة قوية وجاهزية قتال .
    أما الغرب فحكامهم زاهدون في الدنيا ، حاكم بسيارة واحدة عادية و منزل بسيط ، يجوب الأسواق و يأكل الطعام و يمشي في الطرقات ويلتقي بالعامة , سنة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه تطبقها ميركل حاكمة ألمانيا و يطبقها حكام الغرب اليوم , وحكامنا غارقون معظمهم في الولائم و الأفراح و الحفلات , يتنافسون لا علي امتلاك السلاح " للدفاع عن النفس علي الأقل " انما لحوزة أكبر عدد من الشركات و المحلات , يتنافسون علي تشييد أكبر قاعة أفراح لا علي صناعة أكبر راجمة صواريخ , أضخم وليمة لا علي امتلاك أضخم دبابة , يتنافسون علي أسرع ناقة لا على أسرع طائرة مقاتلة , أشهى خروف لا على انتاج انجع أدوية .... فسبحان الله وصدق رسول الله صلى الله عليه و سلم , توجه غريب , مفارقة كبرى و نحن مسلمون " المال و لا شيء سوى المال " والقافلة تسير والقطيعة بين الاسلام " نصوص " و الاسلام " معاملات " تزداد ويزداد التدهور والانهيار, ويستمر الحكام في الخداع و في نهب المال العام.
    في الغرب أيضا تلاعب بالمال لكن ثمة قوانين ردع والحاكم عندهم موظف يتقاضي راتب محدد و معروف فلا صندوق أسود عندهم و لا ميزانية مفتوحة و لا ذريعة لنهب المال العام ,عندهم كذلك حكام أغنياء , الرئيس اترامب أحد هؤلاء , لكنه لما يعمل مقارنة مع أقل حكامنا أموالا فسيجد نفسه مسكينا يتيما فقيرا.



    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    العسكر والديمقراطية المسرحية

    البشير ولد بيا سليمان


    تأثير اللسان العربي في اللغات الإفريقية (صَوتًا ومُعجمًا وتركيبًا)

    إسلمو ولد سيدي أحمد


    مُقْتَرَحٌ حَوْلَ "الشَّاغِلِ الَاجْتِمَاعِيِّ" رقم 001

    المختار ولد داهي


    البحرُ الموريتاني؛ ثراءُ البيئة وفقرُ الإنسان !

    حمود الفاظل


    في رحـاب الشهـداء (1 /3)

    محمدٌ ولد إشدو


    لماذا يكره الغرب الإسلام؟

    المرابط ولد محمد لخديم


    خواطر حول ندوة زاوية الشيخ محمد اليدالي رحمه الله

    محمد ولد إمام


    التعاون الثنائي بين الدول الإفريقية/ موريتانيا والمغرب نموذجا

    إسلمو ولد سيدي أحمد محماده


    استقبال بنشاب للمرشح غزواني (فيديو)

    إربيها بنت عبد الودود


    تألق الدبلوماسية الموريتانية: كرونولوجيا الخمسية الأخيرة 2014-2019