وكالة صحفي للأنباء

  • بحث في المواقع الإعلامية الموريتانية


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
المحظرة وخطط التغريب (1)
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    العسكر والديمقراطية المسرحية

    البشير ولد بيا سليمان

    الاثنين 22 نيسان (أبريل) 2019 إضافة: (سيد احمد ولد مولود)

    المكان " بلدان العالم الثالث ", الزمان" مفتوح "، المهمة " التمسك بالسلطة "،الحجة " الحفاظ علي الامن و محاربة القاعدة و داعش، والقضاء علي الاخوان و الحرص علي مصالح البلاد و العباد " ضباط، رتب عليا يستقيل هذا و ذاك ويترشحون للرآسيات, نموذج يتكرر، عقل عربي واحد، حاكم و محكوم وعلاقة "الراعي والقطيع " حب السيطرة و التعلق بالسلطة تحت غطاء " الديمقراطية " يتسابق العسكر للحكم، خلط في الاوراق، إقحام العسكر في السياسة، النتيجة ديمقراطية عسكرية " دكتاتورية مقننة "، كارثة حلت ببلدان " العالم الثالث ", تصنيف في محله فالعقل في هذه البلدان " عقل ثالث " و التفكير، تفكير ثالث متخلف، واليوم تجني البلدان الثمار حكومات عسكرية أو مدنية بثوب عسكري، أحكام طوارئ، مفاجآت، قرارات ارتجالية، حماقات، خطط اقتصادية,سياسات غير مدروسة، مواقف غبية، سجون، قمع، مصادرة حريات، أنظمة عربية، نظام جمهوري، أميري، ملكي في السودان في الجزائر في الامارات في موريتانيا في السعودية في مصر, بلدان عربية عديدة لكن بنظام واحد ( نظام الاسرة الحاكمة ),عائلة، شخص، يدير شؤون البلاد يحكم بقانون " الدولة هي أنا "، عقل عربي واحد متعلق بالسلطة متشبث بالحكم حتي النخاع .
    النموذج العسكري العربي، دساتير تتغير حسب المزاج وتفصل علي مقاسات ثم تقدم للاستفتاء فتنجح بنسب عالية % 999 .99 " ذهب خالص عيار 24 "، جهل خالص، حماقة و غباء، تلك هي ديمقراطية " العالم الثالث " ضحك العسكر علي الشعوب و ضحكت الشعوب علي نفسها، أحزاب معارضة ترى فقط من زاوية واحدة وأن الرئيس أكل اليابس والأخضر وأنه لا صحة, لا تعليم، لا طرق، لا انجازات، وموالات موغلة في الولاء، مجاهرة بالقدسية و أن الرئيس يحيي و يميت، و أنه يطعم و يسقي وأنه سيدخل الناس الجنة، ذاك هو حظ شعوبنا من الدينقراطية .
    ديمقراطية, ظاهرها، مسايرة عصر, انتخابات حرة وصناديق اقتراع يتتساوى فيها صوت العالم و الرقاص، وقاطع الطريق والدكتور, يتساوى فيها الشرفاء و أراذل الناس، منهج خاطئ اندفع وراءه الكل، وهو رفض واعتراض علي قانون " التفاضل و الاختلاف " الذي أقرالله بين خلقه، فالاسد في الغابة ليس كالقرد و " صوته " و مكانته بين الحيوانات ليس " كصوت " و مكانة القرد، الاسد مؤهل لقيادة الحظير أما القرد فلا، تلك هي الدمقراطية الفطرية السليمة، أما دمقراطية الغرب التي زكاها الاخوان المسلمون و غيرهم كطريق للوصول للحكم فهي ديمقراطية كاذبة فاشلة و إن " نجحت " فلن يكون لوقت طويل، الحل في ديمقراطية " الشورى " وقد اهتدى لذلك الولي الصالح الخليفة عمر رضي الله عنه، فشكل مجلس شورى من ستتة أمناء ليختاروا حاكما للبلاد وعندنا في كل حي، في كل قرية يوجد أمناء يعرفهم أهل القرية حق المعرفة و لا يحتاجون الي تزكية أو تصويت و هكذا في بقية القرى و المدن و من الكل يتشكل مجلس أمة ليفرز أمناء ستة (أسوة بالخليفة عمر ) ومنهم ينتخب حاكم للبلاد و " كفي الله المؤمنين القتال ".
    أين الاسلام ؟، أين الولاء للوطن، أين العدالة ؟ غيرموجودة، أين الأمن ؟ مفقود، ولن يكون لأنه لا أمن الا بوجود عدالة، توأمان العدالة و الأمن، مفقودان، و لذلك يستمر الفقر و التخلف و التوتر و التفجيرات و يستمر الرعب و مسرحية التنصت و التحريات و تتبع الثغرات و اثارة الشائعات، المسألة أمنيىة، معك جهاز أمن الدولة وغيرها من التهديدات وتحولت البلدان الي دول بوليسية و سادت ثقافة النفاق، علماء ينافقون وعامة انجرفوا في التيار, وقع الكل في النفاق والكذب، المدير يكذب، التاجر يكذب، الملك يكذب و الرئيس يكذب و الوزير و الضابط و الخباز حتي الاطفال علموهم الكذب .
    ويمنون علي الشعوب بالاستقرار و العافية، و كأنها في جيوبهم، الكون عليه ملائكة حفظة كرام وكلهم الله برعاية خلقه فلا آمريكا و لا روسيا و لا الحكام العرب و لا غيرهم مفوضون و موكلون علي استقرار العالم و أمن الشعوب ، إعصار واحد كفيل بتحويل البيت الابيض و قصر لكريملن الي تاريخ ، قبيلة واحدة من النمل كفيلة باحتلال أكبر قاعدة مفاعلات نووية و طرد الامريكان و الروس منها، فالمن و " المتاجرة " بورقة العافية و الاستقرار كذريعة لاستعباد الشعوب أمر مرفوض فالله وحده هو الحافظ الكون من الدمار و الانهيار و الله وحده هو الباسط الامن و الاستقرار.
    وأصبحت القاعدة، الارهاب، الاخوان المسلمون، " أغنية "علي كل لسان، الاخوان المسلمون مرفوضون، لا جدال، غير مرحب بهم، ولا بفكرهم " فكر الجماعة " و لا بأي فكر اقصائي او عنصريي ، لكن كذلك، هؤلاء الحكام العسكر مبغوضون ، تسعة شبان في مقنبل العمر يعدمون، محاكمة مهزلة من رئيس المحكمة الي وكيل الجمهورية الي القضاة، طاقم بأكمله، يخرجون علي الملأ ولا أحد فيهم يستطيع قراءة آية من القرآن الكريم، فأني لهم العدل وأنى لهم معرفة شرع الله، فاي القوم أشد جرما، الاخوان المسلمون ؟أم هؤلاء الحكام العسكر ؟
    العسكر الأوفياء، عسكر البندقية، الشموخ، الاخلاص، الوطنية هم الأولى بالحكم، لكن أين هؤلاء ؟ أما العسكرالتجار الذين اختاروا طريق جمع المال، فمرفوضون ، العسكرية شيئ و التجارة شيئ أخر، فليس غريبا أن يوجد تجار أغنياء انما الغريب أن يوجد عسكر أغنياء، مفارقة كبرى، أن يكون رؤساء الغرب فقراء و يكون حكام العرب " عسكر و مدنيون أغنياء" فسبحان الله كيف زهد حكام الغرب في المال والممتلكات، سيارات عادية، منازل متواضعة، وكيف تعلق " أصحابنا " بالقصور والممتلكات و الشركات و المحميات و الصفقات .
    جوع في العظم، حكام جياع، عسكر جياع، مرض عضال، أصاب هؤلاء و نحن مسلمون دول اسلامية، وصف في غير محله، أما في الدول الأوروبية الاسلامية، كالسويد و النرويج و فرنسا و المانيا، وابريطانيا حيث عشرات الملايين من المسلمين ومآت المساجد وحيث التطبيق الملموس لجزء كبير من الشريعة الاسلامية، من احترام النظام وأوقات العمل، الطوابير,اشارات المرور, من اماطة الاذي عن الطريق "غرامة مالية لمن يرمي منديل في الشارع ", الي الحفاظ علي البئة، الي احترام حقوق الانسان وحق الحيوان، لقد حق لهؤلاء اللقب" العالم الاسلامي "لأنهم طبقوا الاسلام " ممارسات " أما نحن فقد عرفناه فقط " نصوص ", متون فقهية، مؤلفات، خطابات، توجيهات، وهذا نموج، شخص عليه الوقار مظهر وتدين، لكنه غشاش، يغش الناس في المعاملات ومع ذلك يزاحمهم علي الصف الاول في الصلاة، نفاق بواح، قطيعة بين الدين نصوص و الدين معاملات، وقع فيها الكل، حكام، علماء، عامة و خواص، فتن كقطع الليل المظلم وقع فيها، الاخوان المسلمون و العسكر و غيرهم، و كل يريد الحكم، ولا شيئ سوى الحكم و بأي ثمن ؟ الغرب في سباق للتسلح وامتلاك ناصية العلم أما أصحابنا ففي تنافس علي كراسي الحكم وجمع المال، انه لواقع مخجل ومؤسف أن يكون لاعب الكرة ميسي و رونالدو والحكام العرب في تصنيف واحد ( كأصحاب أكبر دخل ورواتب في العالم ), الحاكم العربي، بدوي جاء الي الحضر, فتح عينيه علي الحضارة، انبهر بكل شيئ فقرر أن يلتهم كل شيئ، ويأبي أن يزاحمه أحد .
    • البشير ولد بيا سليمان / طيار عسكري سابق


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!
     

     

    في ذكرى مولد الرسول الخاتم عليه الصلاة والسلام / سيدي عيلال



    الصحراء الغربية : شيئ من التاريخ



    بعد شهر من الافتتاح!!! / محمد سالم حبيب



    جامعة الخيمة..!! / الشيخ التجاني ابن المشري



    عمدة واد الناقة يعلن انضمامه إلي حزب الإصلاح مع شخصيات أخري علي هامش حفل افتتاح مقر لقسم الحزب في المقاطعة

    حزب الإصلاح


    المحظرة وخطط التغريب (1)

    الديماني ولد محمد يحي


    المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى/ سفير سابق



    موريتانيا الـ 32 إفريقيا و 134 عالميا متراجعة 3 نقاط حسب مؤشر المنتدى الاقتصادي / الحسين محمد عمر



    مقابلة مع رئيس حزب نداء الوطن داوود ولد أحمد عيشة



    واخيرا، كسبتُ المعركة: حذفوا اسمي.. وسمحتُ لهم بصيانة ماء الوجه …