وكالة صحفي للأنباء



الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
إشعار بخصوص تحرير الأخبار المتعلقة بفيروس كورونا

مقال خمس نجوم
دراسة: ما هو آليكسا؟ وكيف يتم ترتيب المواقع في منصة “موريتانيا الآن”
 
 

دليل المواقع


- مخطوطات

- ريم برس

- فرصة

- اتالفة

- المصدر

- الاقتصادي

- موريتانيا المعلومة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- السياسي

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- أنباء

- صحفي

- الدلفين برس

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    شكوا أو لا تشكوا : ولد عبد العزيز انتهى

    الاثنين 16 كانون الأول (ديسمبر) 2019 إضافة: (عبد الله إسماعيل)

    إعادة نشر

    منذ سفره قبل أشهر إلى بيروت للمشاركة في قمة التنمية العربية، بعد أن ترك البلاد في غمرة المطالبة - المتحكم فيها عن بعد - بخرق الدستور لفتح المأموريات المسموح بها لرئيس الجمهورية، بدأ العد التنازلي لإقصاء الرئيس محمد ولد عبد العزيز من اللعبة السياسية للبلد.
    وكان صدور بيان استعجالي من الرئاسة، أثناء غياب الرئيس، يدعو إلى وقف حراك المطالبة له بمأمورية ثالثة، أول مؤشرعلى فقدان الرئيس لثقة المؤسسة العسكرية. وتلا ذلك تعريجه بنواذيبو قادما من بيروت قبل عودته إلى نواكشوط.
    وقد بدا نوع من الهروب إلى الأمام في تصرفات الرئيس، كإيداعه المتسرع لمسؤولين كبار (التعيين المفاجئ لمهندس شاب على رأس سلطة منطقة انواذيبو الحرة - وهو الصديق الحميم لابنه الراحل أحمدو)، وكذلك عدة صفقات وتدشينات لمشاريع لما تكتمل بعد.
    ثم جاء الظهورالقوي والمحكم التحضير لوزير الدفاع المستقيل محمد ولد الغزواني، في فاتح مارس الماضي معلنا ترشحه بشكل مستقل للرئاسيات القادمة، بعيدا عن غوغاء حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وباقي أحزاب الأغلبية.
    وبعد إطلالة ولد الغزواني وما لاقاه خطابه من قبول واستحسان لدى الرأي العام، لم يبق أمام الرئيس المنتهية ولايته إلا ركوب الموجة والتعبيرعن دعمه لرفيق دربه وقائد أركانه ووزير دفاعه، الذي بهر الجميع بأناته ولباقته ومنهجيته وعزيمته.
    إن حالة التفرج التي عاشها حزب الاتحاد ومنتخبوه ورموز الأغلبية، إبان مغازلة المرشح ولد الغزواني للوافدين إليه من المعارضة وعشرات المبادرات المستقلة، هي بمثابة الهدوء الذي يسبق عاصفة إعادة تشكل الخارطة السياسية من دون الرئيس، وما معاملة المسؤول المؤقت لحزب الاتحاد، ولد محمد خونا، كأي واحد من بين قادة الأحزاب الداعمة للمرشح، إلا دليل آخر على أن نجم ولد عبد العزيز أخذ في الأفول تدريجيا.
    صحيح أن ما يتمتع به المرشح ولد الغزواني من أخلاق عالية ورزانة وكياسة، قد جعله يتعامل بهدوء مع "تسونامي" الذي هز معسكر الموالاة، فلم يقص رموز النظام من طواقم حملته، وظل يستشير الرئيس ويثني عليه في خطاباته.
    صحيح كذلك أن التحديات الأمنية الخطيرة المحدقة بالبلاد داخليا وخارجيا تفرض على المرشح ولد الغزواني قدرا كبيرا من المرونة وروح المهادنة لضمان الانتقال السلس للسلطة من صديقه المتنفذ ولد عبد العزيز.
    إلا أن الموريتانيين يعرفون جيدا أن صلاحيات رئيس الجمهورية القادم ستكون كاملة، فقد علمتهم تجربة ولد الشيخ عبد الله أن انتداب الرؤساء في نظامنا السياسي ضرب من الخيال.

    عبد الله ولد إسماعيل

    تاريخ النشر الأول : الخميس 30 أيار (مايو) 2019 )


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    سيارة للبيع
     

     

    كورونا : إلي حد الآن نجحت الحكومة و فشل قادة الرأي



    كورونا...فقه الأحوال والأزمنة

    أحمد الخطاط


    السفير الصيني هو من يغرد ويعتز بالعلاقات الثنائية بين البلدين



    مَعًا للتخفيف من الآثار السلبية لفيروس كورونا

    إسلمو ولد سيدي أحمد


    البطل أمحمد خداد في ذمة الله

    يحيى أحمدو


    الحملة الاحترازية: الدكتورة فاطمة بنت عبد الفادر كانت سباقة..!



    تبرعات لا تسد رمق الجوعى

    محمد المهدي صالحي


    الصين أفضل شريك وقت الضيق لبلادنا

    د. يربان الخراشي


    الحجر الصحى فى أعين الفرزدق

    مريم أمبيريك


    أهل شنقيط حماة العربية (تدوينة)

    ياسر أبوهلالة