وكالة صحفي للأنباء

  • بحث في المواقع الإعلامية الموريتانية


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
أكتُب لكُم من بِلاد شنقيط ومُفارقاتها..
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    شكوا أو لا تشكوا : ولد عبد العزيز انتهى

    الخميس 30 أيار (مايو) 2019 إضافة: (عبد الله إسماعيل)

    منذ سفره قبل أشهر إلى بيروت للمشاركة في قمة التنمية العربية، بعد أن ترك البلاد في غمرة المطالبة - المتحكم فيها عن بعد - بخرق الدستور لفتح المأموريات المسموح بها لرئيس الجمهورية، بدأ العد التنازلي لإقصاء الرئيس محمد ولد عبد العزيز من اللعبة السياسية للبلد.
    وكان صدور بيان استعجالي من الرئاسة، أثناء غياب الرئيس، يدعو إلى وقف حراك المطالبة له بمأمورية ثالثة، أول مؤشرعلى فقدان الرئيس لثقة المؤسسة العسكرية. وتلا ذلك تعريجه بنواذيبو قادما من بيروت قبل عودته إلى نواكشوط.
    وقد بدا نوع من الهروب إلى الأمام في تصرفات الرئيس، كإيداعه المتسرع لمسؤولين كبار(التعيين المفاجئ لمهندس شاب على رأس سلطة منطقة انواذيبو الحرة - وهو الصديق الحميم لابنه الراحل أحمدو)، وكذلك عدة صفقات وتدشينات لمشاريع لما تكتمل بعد.
    ثم جاء الظهور القوي والمحكم التحضير لوزير الدفاع المستقيل محمد ولد الغزواني، في فاتح مارس الماضي، معلنا ترشحه بشكل مستقل للرئاسيات القادمة، بعيدا عن غوغاء حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وباقي أحزاب الأغلبية.
    وبعد إطلالة ولد الغزواني وما لاقاه خطابه من قبول واستحسان لدى الرأي العام، لم يبق أمام الرئيس المنتهية ولايته إلا ركوب الموجة والتعبيرعن دعمه لرفيق دربه وقائد أركانه ووزير دفاعه، الذي بهر الجميع بأناته ولباقته ومنهجيته وعزيمته.
    إن حالة التفرج التي عاشها حزب الاتحاد ومنتخبوه ورموز الأغلبية، إبان مغازلة المرشح ولد الغزواني للوافدين إليه من المعارضة وعشرات المبادرات المستقلة، هي بمثابة الهدوء الذي يسبق عاصفة إعادة تشكل الخارطة السياسية من دون الرئيس، وما معاملة المسؤول المؤقت لحزب الاتحاد، ولد محمد خونا، كأي واحد من بين قادة الأحزاب الداعمة للمرشح، إلا دليل آخر على أن نجم ولد عبد العزيز أخذ في الأفول تدريجيا.
    صحيح أن ما يتمتع به المرشح ولد الغزواني من أخلاق عالية ورزانة وكياسة، قد جعله يتعامل بهدوء مع "تسونامي" الذي هز معسكر الموالاة، فلم يقص رموز النظام من طواقم حملته، وظل يستشير الرئيس ويثني عليه في خطاباته.
    صحيح كذلك أن التحديات الأمنية الخطيرة المحدقة بالبلاد داخليا وخارجيا تفرض على المرشح ولد الغزواني قدرا كبيرا من المرونة وروح المهادنة لضمان الانتقال السلس للسلطة من صديقه المتنفذ ولد عبد العزيز.
    إلا أن الموريتانيين يعرفون جيدا أن صلاحيات رئيس الجمهورية القادم ستكون كاملة، فقد علمتهم تجربة ولد الشيخ عبد الله أن انتداب الرؤساء في نظامنا السياسي ضرب من الخيال.


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    حياة اخناثة بنت بكار البركنية (أولاد عبدالله) زوجة المولى إسماعيل(ملك المغرب)
     

     

    اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد قوى التقدم



    اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد قوى التقدم



    بروفايل: ولد لبات... الوسيط الأفريقي صانع السلام



    بروفايل: ولد لبات... الوسيط الأفريقي صانع السلام

    الشرق الأوسط


    كواليس المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (2)



    توقيع كتاب سير... من ذاكرة القرن العشرين.



    الباحث والأديب بدن يرد على محمد غلام: كتبت اليكم لقناعتي من صدق نيتكم



    le très attendu rapport pétrole et gaz



    مقترحاتي / مولاي كواد



    عيد الأضحى : نحو كوكب جديد…