وكالة صحفي للأنباء

  • بحث في المواقع الإعلامية الموريتانية


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
بلدية لكصر : الصورة الكاملة (تحقيق مصور)

مقال خمس نجوم
تحليل.. رسائل الحزب الحاكم والصراع على «البالون الفارغ»
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    من أسرار حرب الصحراء.. موريتانيا تلقّت 400 مليون دولار مقابل الانسحاب

    الخميس 19 أيلول (سبتمبر) 2019 إضافة: (محمد بن حبيب)

    الأيام المغربية - منذ العام 2017 شرعت وكالة الاستخبارات الأمريكية المعروفة اختصارا بـ CIA في نشر مجموعة من الوثائق الحساسة حول النزاع في منطقة الصحراء المغربية، بداية بالصراع المغربي الاسباني وكواليس المسيرة الخضراء مرورا بالصراع المغربي الجزائري، وصولا إلى الحرب الطاحنة التي استمرت لـ 16 سنة بين المغرب و جبهة "البوليساريو" المدعومة من طرف مجموعة من الدول ذات التوجه الاشتراكي منها دول افريقية و لاتينية (1975 - 1991).

    وآخر هذه الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرا، و يمكن أن نجدها في الموقع الرسمي لـ CIA على شبكة الانترنيت، و التي أصبحت اليوم متاحة للعموم، مراسلة تعود تفاصيلها إلى العام 1979، و هي السنة التي توافق استرجاع المغرب لوادي الذهب، الذي يوافق 14 غشت من العام 1979، وتقول أن القوات المسلحة الملكية المغربية كادت أن تخسر الحرب لولا المساعدة التي تلقاها المغرب من طرف الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و إسبانيا و المملكة العربية السعودية.

    "... القوات المسلحة الملكية المغربية كادت تخسر الحرب لولا المساعدة التي تلقاها المغرب من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا و إسبانيا و العربية السعودية..."، تبقى هذه هي الفكرة العامة التي سيخرج بها أي شخص قرأ الوثائق الاستخباراتية الأمريكية عن حروب الصحراء، و هوما أثار الكثير من التساؤلات في المغرب، بين من يقر بوجود مساعدات حصل عليها المغرب من جهات خارجية عبارة عن تمويلات وصلت إلى ملايير الدولارات و معدات عسكرية متطورة، خاصة ما يرتبط بسلاح الجو، إضافة إلى توفير الخبرة و التكوين العسكري، و بين من يعتبر الوثيقة الأمريكية مجرد ادعاءات تفتقد لأبسط شروط و مقومات المصداقية، و أن الدول المحسوبة على المعسكر الغربي لم تقدم أي مساعدة للمغرب الذي واجه "البوليساريو" المدعومة من المعسكر الشرقي لوحده.

    المعلومات المرتبطة بالدعم الغربي و الخليجي للمغرب في حروب الصحراء نقرأها في التقرير التركيبي، الذي نعتته المخابرات المركزية الأمريكية بـ "الاستراتيجي"، و الذي يتحدث عن دخول المغرب لمنطقة وادي الذهب في العام 1979، أو ما سماه التقرير بـ "الشطر الموريتاني من الصحراء"، و هو نفس التعبير الذي تتضمنه "اتفاقية مدريد"، الموقعة في نونبر 1975، و التي أخذت الأمم المتحدة علما بها تحت عنوان "الصحراء الغربية، قطب الرحى أو العبء الثقيل في المغرب"، و الذي كتبته الاستخبارات الأمريكية في 23 أبريل 1979 تحت رقم " بي. أ 29ـ10167"، و هو التقرير الاستخباراتي نفسه المصنف تحت رقم "498933"، و هو تقرير يتقاطع مع تقرير استخباراتي أمريكي آخر تحت عنوان: "السياسة الخارجية المغربية: رهان بحدين"، يتحدث عن ظروف المملكة قبيل وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991، حيث أن التقرير صدر قبيل ذلك بثلاث سنوات، و بالضبط في ماي 1988، و هو تقرير مرقم بـ "215088".

    في التقريرين معا، يمكن أن نجمع عددا من المعطيات سنعيد تركيبها، و نقرأ بعد انتقائها و ترجمتها من الانجليزية إلى العربية: "... تواصل الصراع بين المغرب والجزائر حول من يسيطر على معادن جبيلات قبل اتفاق 1976 الذي انتهت فيه الأطراف إلى تصدير الحديد من الزويرات عبر الداخلة تحت إدارة موريتانيا، ورفضت الجزائر المبادرة من الأصل، فيما سمته ’السيطرة على الصحراء الغربية’، وأنشأت جسرا جويا بين الجزائر و 3 آلاف إلى 5 آلاف مقاتل صحراوي على طول خطوط المواجهة، وبتكلفة عالية".

    ويضيف التقرير: "من جهته، ربط الحسن الثاني عرشه بالصحراء، وقبل الطرفان، الجزائري والمغربي، المفاوضات بدون وساطات في وضع قد ينتهي بحرب شاملة، بدأت معالمها بتكتيك ضرب أقاليم الصحراء، وخرجت موريتانيا من هذا التطاحن باعترافها بـ’دولة’ البوليساريو على الأراضي العازلة، وإدارة مشتركة لـ ’الزويرات والكويرة’ انتهت بإدارة نواكشوط للمدينتين إلى حين إنهاء الصراع".

    ويفصل التقرير بالقول: "إن قرار دخول وادي الذهب في 1979، قرار لشخص الملك الحسن الثاني رغم الاستخبارات الضعيفة وضعف الصيانة وقيادة التحكم الضعيفة" (يقصد التقرير من الجانب المغربي).

    بعد دخول المغرب لوادي الذهب قادت البوليساريو جميع عملياتها من قواعد في الجزائر، وخسرت الجبهة الأراضي التي كانت تحت إدارة موريتانيا لأنها لم تعتمد على بناء قواعد للعمليات في وادي الذهب الذي تحمل اسمه، وفضلت دائما الأراضي الجزائرية.

    ورغم أن المغرب فقد 100 جندي في شهر واحد (معركة بئر انزاران)، ولم تمارس قواته المسلحة أي هجوم عبر الحدود الدولية لجيرانها، قرر دخول وادي الذهب لأنه أدرك أن البوليساريو تريد المفاوضات أو الانسحاب، فسار بحذر قبل أن يدخل وادي الذهب فلم تقرر الجزائر الحرب الشاملة.

    وتضيف الوثيقة الأمريكية: "... والواقع أن مساعدة بومدين للبوليساريو كانت محدودة، لأن الجزائر لم ترد في عهده نهاية البوليساريو، ومساعدتها محددة بقدر احتوائها من طرف القوات المغربية، كما لم ترغب أيضا في أعداد كبيرة من اللاجئين، حيث وصل عدد اللاجئين ما بين 20 و 40 ألف من أصل 75 ألف صحراوي حسب الإحصاء الإسباني، حيث أقاموا في مخيمات بتندوف، منهم قريبون من الجزائر غير ماركسيين، وآخرون ماركسيون، وقريبون من ليبيا (أغلب هؤلاء عادوا إلى المغرب منذ الاتفاق المبرم ما بين القدافي و الحسن الثاني).

    الوثيقة الأمريكية تورد نقطة مهمة، عندما قالت أن "نواكشوط تلقت 400 مليون دولار ثمن انسحابها من مشكل الصحراء، أي ثلاث أضعاف ما تصدره إلى الخارج، بعد أن وصلت ميزانية وزارة الدفاع في حكومتها إلى 60 في المائة من الميزانية العامة للبلد"،غير أن الوثيقة لم تتحدث عن الدولة أو الدول التي منحت تلك المساعدات إلى موريتانيا نظير انسحابها من مشكل الصحراء.


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!
     

     

    منافس جديد لخام الحديد الموريتناني في المنطقة / د.يربان الحسين الخراشي



    والعشرية لا يهمها ”الإزدراء“! / محمدو ولد البخاري عابدين



    ثقافة اقتصادية / محمد ظالب بوبكر



    البطالة في موريتانيا.. تشخيص للأسباب وتوصيات للحل / كريم الدين ولد محمد



    سفارة الأرز في إفريقيا الغربية (10) / محمدٌ ولد إشدو



    المحددات الـعشر الكبرى للإصلاح التربوي المرتقب / المعلوم أوبك



    أڭــجَوْجَتْ التي تَـغَنَّـتْ بها فـلسطين، تُحيي ذكرى الثامن والعشرين

    بِـقَـلَم: البشير بن حبيب


    الخليل النحوي يكتب: عن الوفاء وقيم التداول على الحكم

    الخليل النحوي


    على رسلكم فإن العلاقة بين الرجلين علاقة تعاون ليس إلا

    محمد المهدي صالحي


    سنتمسك بنهج عزيز ونتكاتف خلف غزواني