وكالة صحفي للأنباء



الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
بلدية لكصر : الصورة الكاملة (تحقيق مصور)

مقال خمس نجوم
تحليل.. رسائل الحزب الحاكم والصراع على «البالون الفارغ»
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    كسل X كسل!

    محمد الأمين ولد الفاضل

    الأربعاء 15 كانون الثاني (يناير) 2020 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    يعاني الشعب الموريتاني من كسل شديد، ويتجلى ذلك الكسل في العديد من المظاهر والأنماط، ويمكن أن نتوقف في هذه العجالة مع نمطين من كسل الشعب الموريتاني، أولهما كسل بدني وثانيهما كسل ذهني أو فكري.
    أولا/ الكسل البدني

    أظن بأننا نتفق جميعا في هذه البقعة من الأرض على أننا من الشعوب التي تعاني من كسل بدني فظيع، ومن مظاهر ذلك الكسل البدني:

    1 ـ أن تجد أسرة موريتانية فقيرة تمنح أجرا كبيرا لعامل منزلي، وذلك على الرغم من كونها تضم عددا كبيرا من الأبناء والبنات العاطلات عن العمل.

    2 ـ أن تجد آلاف الشباب العاطل عن العمل يندب حظه ويمنعه التكبر والكسل من مزاولة حرف ومهن مدرة للدخل، ويترك تلك المهن والحرف للمهاجرين القادمين من البلدان المجاورة أو غير المجاورة.

    3 ـ أن تجد سائق سيارة يُصِرُّ على إيقاف سيارته في مكان مزدحم كسوق العاصمة أو “آفاركو” مثلا، وقد يأتيه صاحب سيارة أخرى فيوقف سيارته بطريقة تجعل من تحرك سيارته أمرا مستحيلا من قبل عودة صاحب السيارة الثانية، فيضيع عليه بذلك وقتا ثمينا في الانتظار، كما ضاع عليه من قبل ذلك وقتا ثمينا في الزحمة من قبل الوصول إلى مكان توقيف السيارة. لولا الكسل البدني لأوقف صاحب تلك السيارة سيارته قرب المتحف الوطني أو الجمعية الوطنية مثلا، واتجه من بعد ذلك مشيا على الأقدام إلى “أفاركو”، فيربح بذلك وقتا ثمينا ضيعه في الزحمة، وربما ربح وقتا آخر قد يضيع في انتظار أن تفتح له الطريق بعد أن تم احتجاز سيارته من طرف سيارة أخرى أوقفها صاحبها بطريقة خاطئة، وكثيرا ما يحدث مثل ذلك.

    مظاهر الكسل البدني للشعب الموريتاني عديدة وأكثر من أن تبسط في هذه العجالة، فأينما وليت وجهك في هذه البقعة من الأرض، فإنك لا محالة ستجد مظهرا من مظاهر ذلك الكسل، والغريب أن آباءنا وأجدادنا لم يكونوا كسالى، فهل الإسعافات وملحقاتها هي التي أنتجت هذا الكسل القاتل الذي نعيشه اليوم؟

    قد يكون المكان الوحيد الذي ينشط فيه الشباب الموريتاني بحماس، وتختفي فيه كل مظاهر الكسل هو تلك الصحاري التي يتم فيها التنقيب عن الذهب، ولو أن الشباب الموريتاني اصطحب معه النشاط والحماس اللذين ينقب بهما عن الذهب إلى الشواطئ الموريتانية الغنية بالأسماك أو إلى الأراضي الشاسعة الصالحة للزراعة في أرضنا هذه، لحقق بذلك نجاحات كبرى على المستويين الشخصي والعام.

    ثانيا/ الكسل الذهني
    لا جدال ـ إطلاقا ـ في ذكاء الإنسان الموريتاني، ولكن المشكلة هي أن الموريتاني لا يشغل ذهنه إلا نادرا، وذلك بسبب الكسل الذهني الذي يعاني منه، فمن الصعب جدا أن تجد موريتانيا يقبل بأن يقضي عدة دقائق متواصلة وهو يفكر ـ ويفكر بتركيزـ في قضية عامة. من الصعب أن تجده منشغلا بالتفكير للبحث عن حلول لمشكلة عامة، ويتساوى في ذلك الأمر من تدخل تلك المشكلة في صميم عمله الذي يتلقى مقابله راتبا، و من لا تدخل تلك المشكلة في صميم عمله.

    ويتجلى الكسل الذهني عند الموريتانيين في عدة ظواهر لعل من أبرزها ظاهرة التقليد الأعمى والغبي والتي اكتسحت كل شيء، فتجد أصحاب الأموال الطائلة يكدسون أموالهم في انتظار أن يشذ أحدهم عن القاعدة، فيفكر، ويفكر، ويفكر إلى أن يبتدع مشروعا تجاريا غير تقليدي ومربح. ولكن ما أن يُطلق صاحب الفكرة مشروعه التجاري حتى تستنسخ منه المئات ـ إن لم أقل الآلاف ـ من النسخ من طرف الكسالى ذهنيا من أصحاب الأموال. نفس التقليد الغبي يحدث مع السياسيين، ولذا فتجد عند الموالين نفس المبادرات الساذجة التي لا تتغير أبدا، وتجد عند المعارضين نفس المسيرات التقليدية التي لا تتغير حتى في مسارها. لا يختلف الأمر كثيرا عند منظمات المجتمع المدني فالأنشطة هي هي ودون أبسط تعديل!

    إننا نعيش في هذه البقعة من الأرض نمطية قاتلة في كل المجالات، وذلك بسبب كسلنا الذهني. كما نعيش بطالة واستنزافا كبيرا لمواردنا بسبب كسلنا البدني، فمتى سننشط في هذه البقعة من الأرض أدمغتنا بالتفكير؟ ومتى سننشط أبداننا بالعمل؟ متى؟ متى؟

    حفظ الله موريتانيا..

    محمد الأمين ولد الفاضل


    إعلانات فرصة

    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    سيارة للبيع
     

     

    الفقيه محمد يحي الولاتي عالم التجديد والتواصل / محمد الحافظ بن محم



    علاقة الدولة بالمواطن / محمد عبد الرحمن اسماعيل



    مستثمرو قطاع الصيد وضمور البعد الاجتماعي لمؤسساتهم / محمد جبريل



    عقيد سابق من الجيش: مثل الداعية ولد سيدي يحيى، كانت لدي إشكالية مع الوقوف للنشيد الوطني..



    الحرب على الهوية العربية لموريتانيا

    محمد فاضل سيدى هيبه


    “قصيدة الميزابية” / الشيخ محمد المام بن البخاري رحمه الله



    صديقي في أسفل الترتيب حسب مؤشرات قياس الحماقة السياسية



    "تراتيل الأصيل" أمسية تعبق بالحب والوطن في بيت شعر نواكشوط

    بيت شعر


    حصيلة مائة يوم الأولى من السنة الدراسية 2019-2020 / محمد الأمين عابدين



    مفهوم الفساد وتأثيره علي مؤسسات الدولة / السيد ولد صمب انجاي