وكالة صحفي للأنباء



الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
توصية بخصوص تحرير الأخبار المتعلقة بفيروس كورونا

مقال خمس نجوم
الخياطة - لطرة الحسن ولد زين على لامية الأفعال
 
 

دليل المواقع


- صحفي جديد

- الأرصاد الجوية

- مخطوطات

- ريم برس

- فرصة

- اتالفة

- المصدر

- الاقتصادي

- موريتانيا المعلومة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- السياسي

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- أنباء

- صحفي

- الدلفين برس

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الصين أفضل شريك وقت الضيق لبلادنا

    د. يربان الخراشي

    الأربعاء 1 نيسان (أبريل) 2020 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    شكلت الاتفاقية في المجال الصحي الموقعة سنة 1968 بين بلادنا والصين الأرضية الصلبة لتطوير التعاون، وتعميقه في هذا المجال الحيوي الأكثر التصاقا بحياة المواطنين حيث دأبت الصين على إرسال فرق طبية متعددة التخصصات إلى بلادنا منذ أكثر من خمسين عاما بما مجموعه حتى الآن 33 بعثة طبية موزعين على مستشفيات نواكشوط، وسيلبابي، وكيفة، والنعمة وهذا ما لعب دورا هاما في تبادل الخبرات، وتكوين الكادر الطبي الوطني، وساهم بفعالية في دعم تحسين نوعية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين خاصة في الداخل، والمناطق النائية الأكثر هشاشة وحاجة إلى تلك الخدمة.

    وخلال السنوات الأخيرة شهد هذا التعاون قفزة نوعية جديدة ركزت على دعم تحسين البنية التحتية الاستشفائية، حيث تم تشييد مراكز الاستطباب في سيلبابي، وكيفة، والصداقة بانواكشوط والتوقيع نهاية السنة المنصرمة على اتفاقية لبناء مقر جديد للمركز الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية، هذا بالإضافة إلى برنامج محاربة العمى الذي أعاد النور إلى عيون الآلاف منذ بداية تنفيذه سنة 2015.

    اليوم وفي ظل الأزمة العالمية الصحية والاقتصادية بفعل الجائحة التي سببها الانتشار الرهيب عالميا لفيروس كورونا المستجد برهنت العلاقات الموريتانية الصينية أنها دائما على قدر التحدي وأثمرت أغلى هدية في عهد كورونا، ألا وهي جناحا تابعا للمستشفى الوطني مخصصا للأمراض المعدية، وليس توقيت الهدية ما يجعلها فريدة من نوعها بل وموقعها أيضا، حيث أن هذا الموقع كان قبل أقل من سنتين شبه مكب للنفايات، أما اليوم وبفعل الأيادي السخية لأبناء النهر الأصفر تحول المكان الكائن جنوب غرب المستشفى الكبير إلى مبنى حديث من طابقين يجمع بين أصالة التراث المعماري الوطني وروعة التصميم، ويمتد على مساحة 7300متر مربع مع إجمالي مساحة بناء تصل إلى 4200متر مربع، ويتكون المبنى أساسا من عيادة خارجية للأمراض المعدية مجهزة بأجهزة طبية حديثة على سبيل المثال لا للحصر جهاز التصوير الإشعاعي الرقمي المتنقل، وجهاز الماسح الضوئي بالموجات فوق الصوتية، وجهاز التعرف الآلي على البكتيريا وتحليل الحساسية للدواء، وجهاز تحليل الدم التلقائي، وجهاز تحليل كيميائي حيوي آلي إلى غير ذلك من الأجهزة الحديثة هذا بالإضافة إلى المكاتب الإدارية وملحقاتها المتكونة من غرفة غسيل، ونظام لمعالجة مياه الصرف الصحي، وخزانات مياه الشرب، ومضخات مياه مكافحة الحريق، وغرفة الترميد إلى غير ذلك من الملاحق، أما الطابق الثاني فهو مخصص للحجز الطبي بطاقة إستعابية تصل إلى 50 سريرا مع الأجهزة والأدوات الطبية المطلوبة مثل أجهزة مراقبة المريض، والتنفس الاصطناعي هذا بالإضافة إلى غرفة للعناية المركزة وفق أحدث التجهيزات الطبية.

    هذا المشروع التابع لمكتب التعاون الاقتصادي الدولي بوزارة التجارة الصينية تم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقيته أكتوبر2017 واعتماد مخططاته التصميمية يناير2018، وانطلقت أعمال تنفيذه أغسطس 2018، وقد خلق أكثر من 60 فرصة عمل محليا، كما استفاد منه عشرات الموردين المحليين، وقد تم تقديم تاريخ تسليمه عدة شهور دعما لجهود بلادنا المتخذة ضد فيروس كورونا، وهذا ما شكل فرصة ثمينة للتعرف عن قرب على مفهوم سرعة الصين إحدى الميزات الأساسية لنظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، حيث تم استكمال أعمال أكثر من نصف سنة في أقل من أسبوعين.

    المقر الجديد للمركز الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية الذي سيكون حاضنا لمختبرات قادر على إجراء كل أنواع التحاليل الطبية البيولوجية والكيميائية المطلوبة، بالإضافة إلى مختبرات من نوع P2 وP3 قادرة على التعامل مع الفيروسات الممرضة عالية الخطورة مثل كورونا، وفيروس الإيبولا، وفيروسات الحمى النزيفية، وغيرها، بالإضافة إلى المركز الذي تم تدشينه اليوم، مشروعان يعكسان أصالة العلاقات الموريتانية الصينية، وسيكون لهما الفضل مستقبلا في تحقيق الاستقلال التام لبلادنا في مجال السلامة البيولوجية والكيميائية هذا من جهة، ومن جهة أخرى نعتقد أن التطور المتسارع في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتيح آفاقا واعدة يجب استغلالها في تطوير التعاون بين البلدين في مجال الصحة الرقمية والطب عن بعد، وكذلك تطوير العلاقات في مجال الطب التقليدي، والسعي إلى جذب استثمارات صينية في مجال صناعة الأدوية.

    الأزمة العالمية الراهنة برهنت على أن الصين ليست أكبر شريك تجاري لبلادنا فحسب بل وأفضل صديق وقت الضيق لبلادنا، وأكبر مساهم في الرفع من أداء منظومتنا الصحية خدمة لشعبنا الذي بات يتطلع إلى شراكة استراتيجية شاملة معها كنتيجة طبيعية وثمرة لأكثر من نصف قرن من العلاقات الدبلوماسية الصامدة صمود جبل تشين لينغ وسط الصين في ظل عالم متغير تغير تضاريس الكثبان الرملية في صحرائنا الشاسعة، وكذلك كنتيجة لنظرة استشرافية للمستقبل الذي تشير جل الدراسات العالمية على أنه شرقا، ولمن دخل من البوابات الجديدة لسور الصين العظيم.

    من موقع موريتانيا الآن


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    الكلام في صلاة الجمعة
     

     

    تضارب المواقف الراديكالية .. ومعنى التعايش مع الوباء عند الرئيس غزواني



    حفظ الدين منوط بحفظ الأنفس

    سيدي محمد العربي


    ما دام الحجر المنزلي هو المتاح فلماذا إغلاق المدن ؟!.

    محمد المهدي صاليحي


    كوفيد قرعينا فكل ارض موريتانيا جحور لثعابين بنت اصطيلي وحفر لبصاق العميان



    كوفيد كشف عوراتنا

    محمد المهدي صاليحي


    خَطِيئَةُ “الثًوَابِ والعِقَابِ عَلى القَرَابَةِ”

    المختار ولد داهى


    الأزمة الصحية: الأثر الاقتصادي والاجتماعي والدروس المستخلصة

    محمد ولد الناني


    موريتانيا والاتجاهات المعاكسة



    أنسنة المدن.. التحدي والمستقبل

    د. أحمد المهندس


    المصرح به والمسكوت عنه في شعر لمرابط امحمد ولد أحمد يوره ( الرثاء نموذجا)

    سيدي محمد متالي