وكالة صحفي للأنباء



الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
توصية بخصوص تحرير الأخبار المتعلقة بفيروس كورونا

مقال خمس نجوم
الخياطة - لطرة الحسن ولد زين على لامية الأفعال
 
 

دليل المواقع


- الأرصاد الجوية

- مخطوطات

- ريم برس

- فرصة

- اتالفة

- المصدر

- الاقتصادي

- موريتانيا المعلومة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- السياسي

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- أنباء

- صحفي

- الدلفين برس

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    ويكيلكس موريتانيا: اللجنة البرلمانية تقلب منطق التحقيق

    الجمعة 1 أيار (مايو) 2020 إضافة: (محمد المهدي صالحي)

    كثر اللغط مؤخرا في مسارات التحقيق التي تسلكها اللجنة البرلمانية مما أدي إلي ارتكاسة ترضية إن لم نقل التمسح بأقدام من سيطاله التحقيق لا محالة في المقام الثاني إن لم يكن الأول إذا جرت التحقيقات وفق المنطق.

    ولا أريد أن يفهم من هذا الكلام عرقلة التحقيق مع الرئيس السابق لأنني من أول ضحاياه المباشرين وإنما أسعي إلي أن ينمو التحقيق نموا طبيعيا ككل الكائنات حتي يصل إلي نهايته، بحيث يمس الطبقات الدنيا من المفسدين أولا ليتدرج إلي من فوقهم بشكل ينهي الفساد من جذوره حتي ننجح في تنقية الدولة من سوس الفساد المنتشر أكثر في الطبقات الدنيا من الموظفين الذين هم في الحقيقة الحاضنة القوية للفساد.

    وسيمكننا هذا السير من استحداث القوانين والهيئات اللازمة له بالتدرج الذي يمنع ردات الفعل السريعة ويقترب فيه التصور أكثر من أبعاد الفساد فالحكم علي الشيء فرع عن تصوره.

    إن الذي يريد أن يقطع شجرة لا يصعد إلي قمتها وإنما يتولي قطع الجذر وبعدها يستفيد من الأغصان كما يشاء، وهذا هو المنطق الطبيعي للأشياء وغيره استهداف واضح قد تكون الغاية منه افشال العملية برمتها لتتحول إلي ملهاة كباقي الملاهي التي شغلت الناس عن وعي ما يجري من حولهم بدرجة جعلت وزيرا نافذا في العشرية الماضية يتساءل عن طبيعة النظام الذي كان عضوا فيه في الوقت الذي أوضح قريبه وزميله المرحوم الشيخ ولد حرمه طيب الله ثراه أنه كان مسارا حانوتيا بامتياز رحمه الله ما أشجعه وما أصدقه وأنا علي ذلك من الشاهدين وسأنشر أدلة ذلك لاحقا إن شاء الله.

    إن عمليات الفساد التي طالت جميع الميادين ينفذها البوابون والسكرتاريا والحراس والكاتبون علي الآلة الطابعة ورؤساء المصالح والأقسام ... قبل أن يتم ختمها من طرف الوزير أو الرئيس. فلو لم يتعاون هذا الجمع من الناس ويتواطأ تحت أي مبرر لما حصل فساد ولو التزم كل شخص في السلم الإداري بأداء دوره طبقا للضوابط القانونية ولم يراع الأوامر غير القانونية التي يتلقاها من رؤسائه لما حصل فساد.

    إنني أريد في ختام هذا الحديث أن أفتح ملفين بسيطين مرا على الناس دون أن ينتبهوا إليهما وكان تم تقييد الجرائم التي أصابت ضحاياهما ضد مجهول في الوقت الذي ترأسها مستشار للرئيس عينه فيما بعد وزيرا فقد كان يعقد اجتماعات دورية في الوزارات هدفها توضيح الطرق القانونية لتصفية العمال الحكوميين ويحضر هذه الإجتماعات أمين عام الوزارة ومفتشها العام م مدير المصادر البشرية ويرتكز الحديث علي أمور من بينها إصدار بلاغات في وسائل الإعلام الرسمية متأخرة بحيث لا يتمكن المتضرر من الفكاك من مفعولها، ويستطيع أي فرد التأكد من صحة هذه المعلومات من خلال الإطلاع علي أرشيف جريدة الشعب خاصة ما قبل فترة وفاة المرحوم ولد دحود الذي أربكت وفاته حسابات الحكم حينها.

    وتندرج مسألة العمال غير الدائمين وقضية العميد مامونى ولد المختار في هذا السياق فقد كانت نية النظام تصفية خصومه وإبعاد أكبر عدد ممكن من موظفي الدولة من أجل الإستيلاء على أكبر عدد من الأموال الشيء الذي تجلي في الإلغاء المتكرر لبعض القطاعات الحكومية قصد الإستيلاء على ميزاتياتها كما حصل لثلاث كتابات للدولة تم الإستغناء عنها دفعة واحدة فجأة ليجد وزراؤها أنفسهم ممنوعين من الدخول لحضور مجلس الوزراء دون حتي علمهم بالخبر هذا في الوقت الذي كان النظام يفتح فيه فرصا ثمينة لأتباعه في قطاعات الذهب و الصيد وسلطة التنظيم والزراعة....

    أما المسألة الثانية فهي تصفية ‘‘اكنام‘‘ والبنك المركزي تحت عنوان إصلاحهما فأين أموال ‘‘اكنام‘‘ وأين شركتا السكر والطيران اللتين ادعت جهة "التصفية" أنها أنشأتهما وأين أموال اكنام التي ذهبت إلي ‘‘ج د د‘‘؟ ولماذا كل ما حصل في اللبنك المركزي؟

    إنها بطولات أباطرة الفساد الذين تريد التحقيقات أن تبعدهم فهل يريد البرلمان الذي أنتجته حكومة الفساد أن يثبت لنا أنه
    بريء وهو الذي تتحدث التقارير عن جرائم أغلب أعضائه؟ وهل تريد الحكومة أن تثبت لنا أنها ترعي العدالة في الوقت الذي تأسست من مفسدين ولا تعين إلا مفسدين؟

    هل استغباء الشعب أصبح معيارا للحكم ؟.


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    الكلام في صلاة الجمعة
     

     

    كوفيد قر عينا فكل ارض موريتانيا جحور لثعابين بنت اصطيلي وحفر لبصاق العميان



    كوفيد كشف عوراتنا

    محمد المهدي صاليحي


    خَطِيئَةُ “الثًوَابِ والعِقَابِ عَلى القَرَابَةِ”

    المختار ولد داهى


    الأزمة الصحية: الأثر الاقتصادي والاجتماعي والدروس المستخلصة

    محمد ولد الناني


    موريتانيا والاتجاهات المعاكسة



    أنسنة المدن.. التحدي والمستقبل

    د. أحمد المهندس


    المصرح به والمسكوت عنه في شعر لمرابط امحمد ولد أحمد يوره ( الرثاء نموذجا)

    سيدي محمد متالي


    هل لدول العالم الاكتفاء الذاتي من الغذاء؟

    ليلى علي


    القصص الصحافية في زمن كورونا

    حسن المصطفى


    صدق الرئيس غزواني.. والموقف يتعقد...