بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الأخت الشقيقة خديجة، التي يوحدني بها كل ما يجمع العنصر البشري الواحد.
بعد التحية :
طالعت رسالتك المحررة ببيان عربي متمكن فائح الأريج. ولا ضرورة إلى التذكير بأنني من الذين برأ الله ألسنتهم وأيديهم من نزاع الصحراء؛ وحتى عندما كانت حكومة بلادي ضالعة في اللعبة الدموية الفظيعة. ويحز في نفسي دائما وأبدا أن تلك المعضلة، سببت آلاما تتصدر المقاييس الكارثية التي لم يسلم منها أي من الأطراف.
لقد ورد اسم مدينة العيون في المقابلة التي أذاعتها الجزيرة بالتاريخ المذكور، في سياق تعيير عفوي، وليس في نطاق جغرافي تصنيفي..
وكلي أمل أن تجد المعضلة حلا سليما توافقيا منصفا، كما أرجو لمغربنا العربي تجاوز كل العقبات لينطلق في مسيرة التقدم بين الأمم الناهضة إلي الأمام.
أخوك الشاعر : احمد ولد عبد القادر