قبل تعيين الجنرال أحمد ولد بكرن مديرا عاما للأمن الوطني كنا جميعا نعتقد أن كبر الشارب له علاقة وطيدة بالحس الأمني عند الرجال والنساء، بحيث يزيد أفراز الهرمونات الأمنية لدى أهل الشوارب الكبيرة عن غيرهم من الرجال الذين لا شوارب لهم، والظاهر أن اللحية متنافية مع الحس الأمني، ومرتبطة هذا الزمن بكثرة الأخبار.
موجبه أنكم تعلمون أن أعل ولد محمد فال الذي صام بالسنين في إدارة الأمن، كان عنده شارب كبير، مثل الجنرال محمد ولد الهادي، الذي لا يقل شاربه عن شارب الرئيس اعل، وتعلمون أيضا أن شارب الجنرال أحمد ولد بكر صغير، ولا يبلغ 10% من شوارب أسلافه في إدارة الأمن.
فهل هي بالشوارب؟ ذالك ما سوف نعرفه في الفترة القادمة، لكن نذكركم أن رئاسة الجمهورية لا تصلح قطعا لأصحاب الشوارب الكبيرة، بدليل أن شوارب الرؤساء السابقين كانت عادية، و الظاهر أن سبب عدم نجاح اعل ولد محمد فال في الانتخابات هو كبر الشوارب، وسبب حصول ولد داداه على زعامة المعارضة هو كونه بلا شارب..