وكالة صحفي للأنباء



الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
توصية بخصوص تحرير الأخبار المتعلقة بفيروس كورونا

مقال خمس نجوم
الخياطة - لطرة الحسن ولد زين على لامية الأفعال
 
 

دليل المواقع


- صحفي جديد

- الأرصاد الجوية

- مخطوطات

- ريم برس

- فرصة

- اتالفة

- المصدر

- الاقتصادي

- موريتانيا المعلومة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- السياسي

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- أنباء

- صحفي

- الدلفين برس

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الحزب الحاكم يصف خطاب المعارضة بالهابط

    الأحد 22 كانون الثاني (يناير) 2012 إضافة: (محمد ولد أحمد بزيد)

    • نواكشوط – صحفي – وصف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا في بيان شديد اللهجة خطاب أحزاب المعارضة بالانحدار إلى "الدرك الهابط المفعم بالغلو السياسي، والعنف اللفظي، والعزف على أوتار الفتنة، والدعوة الصريحة إلى الفوضى والشغب"، حسب تعبير بيان صادر اليوم الأحد تلقت وكالة صحفي للأنباء نسخة منه هذا نصها:

    حزب الاتحاد من أجل الجمهورية

    بـــــــــــــــيان

    حملت حرية الصحافة بلا رقيب، وتحرير الفضاء السمعي البصري الذين تنعم بهما البلاد اليوم؛ حملتا خلال الأسابيع الفارطة، موجة طاغية من الدعاية السياسية الفجة، أغرقت الصحف والمواقع والأبواق الدعائية؛ وقد كشفت تلك الموجة - من بين ما كشفت عنه- عمق الأزمة التي تفتك بما تسمى منسقية أحزاب المعارضة، ومدى إمعانها في السلبية والتغريد خارج السرب، كما أبانت عن الدرك الهابط الذي انحدر إليه خطابها المفعم بالغلو السياسي، والعنف اللفظي، والعزف على أوتار الفتنة، والدعوة الصريحة إلى الفوضى والشغب.

    والواقع أنه، و منذ أن نجح الحوار السياسي الوطني الذي شاركت فيه غالبية التشكيلات السياسية، وقاطعته منسقية أحزاب المعارضة، ثم بدأ- تباعا- تنفيذ بنود الاتفاق السياسي التاريخي الذي انبثق عنه، فقدت التشكيلات التي تخلفت عن الحوار وراهنت على فشله، صوابها وتوازنها، فترنح خطابها السياسي، خارج قاموس الديمقراطية، وراوح بين السبّ والقذف والتجريح والاستهانة بالمؤسسات الدستورية، والتلويح بالتغيير غير الدستوري، والفوضى والعنف
    لم تقتنع منسقية أحزاب المعارضة بعد، أن الهروب من صندوق الاقتراع، ورفض الحوار حول كلمة سواء، واعتماد الإثارة والشحن العاطفي الأعمى، والجنوح إلى خطاب التأزيم، والتلويح بالقوة، والرهان على تفجير الأوضاع الوطنية، والسعي لجر البلاد إلى دوامة العنف وزلزلة قواعد السلم الاجتماعي، ومحاولة العبث بالاستقرار والسلم الأهلي، باستخدام كل الوسائل، ولو كان ذلك على حساب الأمة ووحدتها ومصالحها الإستراتيجية؛ ما كانت يوما، ولن تكون أبدا، إلا تعبيرا صارخا عن السقوط السياسي المدوي.

    غاية ما تتطلع إليه منسقية أحزاب المعارضة، على ما يبدو- وبكل أسف- هو إعادة جر البلاد كلها إلى النفق المظلم الذي قرر الشعب الموريتاني بإرادته الواعية، وثقافته السياسية، وتجاربه المكتسبة، أن يغلق الباب الموصل إليه إلى الأبد، وأن يواصل، بكل مكوناته وأطيافه وفئاته، تطوير وتحديث مساراته الوطنية الآمنة في وضح النهار،على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وبخطى ثابتة راشدة، يقودها التطلع إلى إرساء قواعد نهضته الشاملة، بقدراته وإمكاناته الذاتية، نهضة تستثمر نقاط قوته، وتنطلق من خصائصه ومميزاته، وتستجيب لحاجاته ومتطلباته، فتكون على مستوى أحلامه وآماله وتطلعاته .

    إننا في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، إذ ننحاز إلى شعبنا الأبي في تطلعاته وآماله، ونلتحم معه لتجسيد أحلامه وطموحاته، فإننا نؤكد من جديد- وأمام موجة الإرجاف الجديدة- أن الطريق لتجاوز مختلف العقبات، وتحقيق جميع الأهداف والغايات، تمر- حتما- عبر الحوار الجاد والمسؤول، بعيدا عن المزايدات، واختلاق الأزمات، والسير وراء سراب الأمنيات؛ وما زالت آمالنا معقودة على إدراك كافة الأطراف والشركاء في الوطن، لهذه الحقيقة، وممارسة دورها المرسوم بإيجابية، ضمن الأطر والآليات الديمقراطية، وبمسحة أخلاقية.

    ونحن نود طمأنة الجميع بأن الاتفاق السياسي المنبثق عن الحوار الوطني، آخذ في التطبيق الحرفي لكافة بنوده، مؤسسا بذلك لعهد ديمقراطي جديد بكل المقاييس، مهما أرجف المرجفون، وسيشكل نموذجا ديمقراطيا يحتذي به، في المنطقة وخارجها، وأن مشروعنا المجتمعي الذي تضمنه البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية حقق وما زال يحقق الأهداف المرجوة منه .

    لقد قطعنا أشواطا بعيدة على طريق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي، دون التفات إلى ضجيج المشككين وصخب نوادي المصالح الشخصية. وإذ ندعو الجميع إلى صيانة تلك المكتسبات، باليقظة والتحصين ضد خطاب الغلو والعنف والأساليب غير الديمقراطية، لندعو كافة الأحزاب السياسية إلى حلف فضول لا مكان فيه للغلاة والمتطرفين ودعاة الفئوية الضيقة، ونطالبها بوقفة تأمل ومراجعة، في أفق انتخابات تشريعية ومحلية اقتربت ساعتها.

    الاتحاد من أجل الجمهورية

    الأحد 22 يناير 22012


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    الكلام في صلاة الجمعة
     

     

    صناعة الكمامات تنتعش في موريتانيا رغم تفضيل المواطنين اللثام – تقرير مراسل العربي محمد عبد الله ممين



    ذكرى المجازر في البطاح بمناسبة انتفاضة 29 مايو 1969

    محمدٌ ولد إشدو


    ضرورة تهذيب العناصر الأمنية

    عثمان جدو


    سليمان ولد الشيخ سيديا.. حاتم موريتانيا ومحامي الاستقلال والتعددية السياسية



    تضارب المواقف الراديكالية .. ومعنى التعايش مع الوباء عند الرئيس غزواني



    حفظ الدين منوط بحفظ الأنفس

    سيدي محمد العربي


    ما دام الحجر المنزلي هو المتاح فلماذا إغلاق المدن ؟!.

    محمد المهدي صاليحي


    كوفيد قرعينا فكل ارض موريتانيا جحور لثعابين بنت اصطيلي وحفر لبصاق العميان



    كوفيد كشف عوراتنا

    محمد المهدي صاليحي


    خَطِيئَةُ “الثًوَابِ والعِقَابِ عَلى القَرَابَةِ”

    المختار ولد داهى