وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

المرصه للإعلانات والتسويق


مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- صحراء ميديا

- تقدمي

- السراج

- الطوارئ

- أقلام حرة

- الحرية

- وما

- وكالة المستقبل

- الساحة

- ميادين

- تقدم

- آتلانتيك ميديا

- المشاهد

- فرصة

- صحفي

- الدلفين برس

- الوطن

- أنباء

- الرائد

- شبكة إينشيري

- شِ إلوح أفش

- انواذيبو اليوم

- ونا

- السفير

- الرأي المستنير

- أنتالفه

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- cridem

- أنفاس

- البداية

- Beta conseils


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    التسرب المدرسي تفريط أهل .. أم تقصير مؤسسات

    بقلم : حمودي ولد حمادي

    الأحد 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012

    تعد مشكلة تسرب التلاميذ من المدارس من أبرز المشكلات التي تواجهها المدارس وبعد أن بدأ المتسربون يعيدون تشكيل أنفسهم في عصابات بدلاً من تشكيلات الصفوف المدرسية التي لم تغط احتياجاتهم النفسية ، ابتكروا لأنفسهم طرقاً خاصة ، واستفادوا كثيراً من القنوات الفضائية في التطبيق.

    وبالنسبة لتسرب الطالبات من المدرسة فليست الطالبات من يتسربن فحسب بل الطلاب ايضاً يتسربون والأسباب متقاربة ، غير أن مشكلة الطالبات في ترك الدراسة يكون وراءها الزواج المبكر وتدخل بعض الأقارب بدوافع الخوف من العار والنظرة الدونية للمرأة

    إضافة إلى انعدام وجود المدارس في كثير من مناطق الريف، وعدم وجود المدرسين في مناطق أخرى، حيث تعتبر الأسرة هي السبب والأهم بعد الحكومة في استمرار هذه المشكلة في عدم توعية الوالدين للأبناء الذي يعد ركيزة مهمة في شكل التعامل الذي يقومان به تجاه الأبناء والبنات.

    تقف ظاهرة التسرب المدرسي حاجزا قويا أمام تقدم المجتمع وتطوره لأثره المباشر في تفشي ظاهرتي الأمية والبطالة ،وتصيب عدواه كل طالب لا يحظى بعناية والديه واهتمامهم و انشغال الإدارات المدرسية بأمور اقل أهمية من ضبط الطلبة ومتابعتهم وإلزامهم بالدوام انسجاما مع القانون.

    كما يعرف المجتمع الموريتاني بأنه مجتمع بدوي يحتاج إلى رعاية ملزمة فما بالك بالطلاب المدارس والذين يعانقون الفشل بكل حنان فهي ليست إلا مسألة وقت تدق لها الطبول ويذهب ضحيتها آلاف من من كانوا يرون آمال وطموحات تعجز النفس والبصر عن تصورها فهي ليست لعبة ينحاز من كان يريد إنحياز فهو وباء خطير ينتشر كالطاعون في الجسد إنسان ويغير لمساته وخطواته إلى الجارحة فهو مصير العديد وملجأ المستضعفين والذين تنهار دموعهم في نظر إلا آفاق مظلمة و مستقبل كالسراب, فهاؤلاء شباب أضاعوا وهم في صغر العمر تدافقتهم أمواج المدينة وخانتهم نصائح الأولين فلم يلبثوا قليلا حتى وجدو أنفسهم في قفص وبعضهم صنعت منه الحياة جرثومة تشكو منها النفوس وتشمئز منها القلوب.

    تعد ظاهرة التسيب المدرسي أكثر ظاهرات إنتشارا في موريتانيا وإنسجاما مع الشباب فقد بات الشباب يرعونها حق رعاية ويجتهدون على حصول عليها فلا توجد أساوير تمنعهم ولا الأخلاقيات ترشدهم فهم يتتبعون أثار الغربية وأصالة الأجنبية إلى حد سواء في كل أنحاء العالم فلن يخرج لبس إلا ولبسوه ولا سرحة شعر إلا وطبقوها فأين هذه سلوكيات من سلوكيات نبينا [ص]

    أليس عار على شباب الأمة محمد أن يجهل أصلهم أليس عيب على شباب أن يتبعوا ماليس لهم به علم أم أنها عصرنة اليوم. هي وغيرها أشياء تزيد في إنحطاط شبابي وخاصة في اصحاب الشهوة.

    فعلى الشباب أن يعلم أن عليه مسؤولية العظمى ألا وهي مسؤولية النهوض بالأمة وأن يضعونها نصب أعينهم وأن يترك هذه الخبائث لأهلها فهم أولا بها من المبتدئين ولا على المرأ أن يتبع كل ماشاهدت عينها أو سمعت أذناه فلكل شي سلبيات وإجابيات لا تحصى ولا تعد فخذ أطيب وأترك الباقي.

    يعد تقصير مؤسسات هو السبب الرئيسي في تفشي هذه ظاهرة وبشكل عارمه فهي أشبه بفوضى المدرسية لا تجدي نفعا لدى شريحة شباب والذين يصفون هذه ظاهرة بالمتعجرفة ولا أخلاقية ويتساؤلون لماذا هي تلاحقهم أهو تقصير في حقهم أم أنها الملجأ المنتظر اليوم أسئلة الكثيرة تتعاطى نفس معنى إذا , إذا كان تقصير أسبابه إهمال المؤسسات فهو أيضا إهمال تدرسي وحكومي.

    يشترون بالمال الأبرياء خصوصياتهم ويهملونهم هم ويضيعهم في وهميات متزايدة إلى متى سيبقى الحال على هذا نحو أم أننا الأمة تبيع أعراضها وتشتري أعراض آخرين بأقل ثمن وبأخفض النسبة هي كسائر احلام متبادلة بين الجميع لكن ما يقلقون هو المستقبل أولئك الفتيان وصبيان الذين مازال يعلقون طموحاتهم على ورشات حكومية وغيرها من أشياء التي تخضع لتفشي حالة التسرب المدرسي.

    فل يولد من ينصفنا ويعطينا حقوقنا كاملة ويرشدنا إلى بر أمام كفانا تسربا وهروبا من مسؤولية كفانا جهلا لقد مللنا هذه الحياة نتيجة تعاملات مملة كفانا خسارة لأبنائنا كفانا عرضا ونأخذ جائرة أحسن تمثيل.

    قد أكون عجزت عن كتابة واقع الملايين من من يرون الحياة في وضعية مزرية لا يعيشون وإنما يمتون وهم أحياء تهدم بيوتهم ومن ثم أحلامهم وتداس عليهم أقدام شيئا فشيئا.

    على العموم كفانا لهوا بأصحاب العقول المريضة ونأخذ من الحياة عبرة تستحق أن تتيع فنحن من يستحق أن يتبع لا غيرنا أخلاقا ودينا والمجتمع ونتشل أبناء من شبح النسيان ولنعالجهم من وباء إنحطاط وإنحراف الذي يواسهم في صباح والمساء ولندرسهم أصول الديني وحيات الأنبياء ولنحافظ عليهم قرة أعين فهم عماد هذه الأمة فأكملها فالخير كله في شباب وشر كله في شباب ولنتعني أيضا بالتربية الدينة والتي أصبحت اليوم اكثر إهمالا من غيرها.

    عذرا شباب أمتي لكنكم خذلتم أحلامي وأمالي الكبيرة فيكم إن مجرد سلوكيات تافهة حالت بينك وبين دينك وأخلاقك وساهمت في إفسادكم وقادتكم نحو الحياة الخالية من مبادئ والأخلاق دينية .

    الكاتب : حمودي حمادي



    استراتيجية الطريق الثالث في الخطاب السياسي / عبد الفتاح عبد الفتاح


    إلى متى تنافقون؟


    ازويرات : مدينة من حديد / تحقيق


    فقدان عالم شنقيط (تفاصيل)


    أَوًلُ مَا يَجِبُ عَلَي المُتَحَاوِرِينَ! / المختار ولد داهي


    صرخة في وجه اللصوص


    عاصمة العرب في العام 2016 بلا صرف صحي


    تعرف على الخيارات في حال وفاة، أو انسحاب أحد المرشحين للرئاسة الأمريكية (تفاصيل)


    نبي الإسلام و حرية التعبير.. قراءة سيكولوجية في حرية الاعتقاد.. / احمد سالم ولد عابدين


    مقترحات غير منجزة في الكتابة والإبداع / رامي أبو شهاب


    تعرف على 10 معلومات عن جبل "عرفات"


    لحراطين .. عرب بامتيازᴉ / محمد الكوري ولد العربي


    إلانة الخطاب في الحوار عامل انجاح واستقرار / محمد يحيي ولد العبقري


    هكذا غيّر الإنترنت حياة الموريتانيين ...


    بلدياتنا ومسيرة التعثر/ محمد ولد الطالب ويس


    المبادرة الطلابية لمناهضة الإختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة تدين مقتل قيادي في الجماعة الإسلامية


    الإنتباه!:أعلامنا يرحلون الواحد تلوالآخر!!/إميه ولد أحمد مسكة


    ماذا يعني التجريد من المهام؟


    نواةُ التعليمِ : مدرسٌ وكتابْ


    بيان من حزب التناوب الديمقراطي


    الحوار الاجتماعي بين الطوباوية و الواقعية


    طرد من الولايات المتحدة وتحقيقات في ديترويت وباريس ونواكشوط بسبب صورة لرواية حبيبي داعشي في هاتفي


    مستشار الرئيس الإعلامي يفتح النار على ’’التواصليين’’ ويقول ’’إنهم قوم بهت’’ (تدوينة)


    قبيل السقوط .. الشرق الأوسط 2017


    Les Trois Tcacias تنشر إصدارا عن أدب أهل هدار



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    استراتيجية الطريق الثالث في الخطاب السياسي / عبد الفتاح عبد الفتاح



    إلى متى تنافقون؟

    عثمان جدو


    ازويرات : مدينة من حديد / تحقيق

    سيد احمد ولد مولود


    فقدان عالم شنقيط (تفاصيل)



    أَوًلُ مَا يَجِبُ عَلَي المُتَحَاوِرِينَ! / المختار ولد داهي



    صرخة في وجه اللصوص

    عثمان جدو


    عاصمة العرب في العام 2016 بلا صرف صحي

    محمد الأمين ولد الفاضل


    تعرف على الخيارات في حال وفاة، أو انسحاب أحد المرشحين للرئاسة الأمريكية (تفاصيل)



    نبي الإسلام و حرية التعبير.. قراءة سيكولوجية في حرية الاعتقاد.. / احمد سالم ولد عابدين



    مقترحات غير منجزة في الكتابة والإبداع / رامي أبو شهاب