وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
في ذكرى الأربعاء الأدخن
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- إعلانات موريتانيا


مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- صحراء ميديا

- تقدمي

- السراج

- الطوارئ

- أقلام حرة

- الحرية

- وما

- وكالة المستقبل

- الساحة

- ميادين

- تقدم

- آتلانتيك ميديا

- المشاهد

- فرصة

- صحفي

- الدلفين برس

- الوطن

- أنباء

- الرائد

- شبكة إينشيري

- شِ إلوح أفش

- انواذيبو اليوم

- ونا

- السفير

- الرأي المستنير

- أنتالفه

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- cridem

- أنفاس

- البداية

- Beta conseils


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    شعراء تعودوا من ممدوحيهم صفات أعجبتهم وسجلوهامنهم

    عبدالرحمن حمدي ابن عمر‎

    الثلاثاء 9 نيسان (أبريل) 2013

    زهيرابن أبي سلمى وأبو الطيب المتنبئ والشيخ محمدالمامي :

    هنالك في تاريخ الشعر العربي شعراء ألفوا من ممدوحيهم كرما فائقاأذهلهم عما هم فيه من صخب ونصب ووصب وقوة وبطشا أنسياهم شجاعة و بطش الآخرين فرموا بها لأجل ذلك وسجلوا " تعودهم "ذلك
    ويحضرني من هذا العيار ثلاثة هم :

    أولا :زهير ابن أبي سلمى

    الذي يقول مسجلا خلالا هالته من كرم هرم وقوته وذاكرا ماعود و"خيم" قومه :

    لعمر أبيك ، ما هرم بن سلمى ** بمحلي ، إذا اللؤماء ليموا )

    ( ولا ساهي الفؤاد ولا عيي ال ** لسان ، إذا تشاجرت الخصوم )

    ( وهو غيث لنا في كل عام ** يلوذ به المخول والعديم )

    ( وإن سدت به لهوات ثغر ** يشار إليه جانبه سقيم )

    ( مخوف بأسه ، يكلاك منه * قوي ، لا ألف ، ولا سؤوم )

    وعودقومه هرم عليه *ومن عاداته الخلق الكريم

    كما قد كان عودهم أبوه *إذا أزمتهم يوما أزوم

    كبيرة مغرم إن يحملوها *تهم الناس أو أمر عظيم

    لينجوا من ملامتها وكانوا *إذا شهدوا العظائم لم يليموا

    كذلك خيمهم ولكل قوم *إذا مستهم الضراء خيم

    ( وإن سدت به لهوات ثغر ** يشار إليه جانبه سقيم )

    ( مخوف بأسه ، يكلاك منه * قوي ، لا ألف ، ولا سؤوم )

    إلى آخرهذه القصيدة الرائعة .

    والخيم العادة والشيمة والطبيعة والخلق والسجية.

    ثانيا:أبو الطيب المتنبي الذي خبر شجاعة سيف الدولة وأعجبته ففاضت قريحته وأنشأ قصيدته التي طالعها :
    "لكل امرء ندهره ماتعودا *وعادة سيف الدولة الطعن في العدا "

    ثالثا :الشيخ محمد المامي الذي عرف من نفسه ـــ وكما شهدنا ـــ احتياجا لرب كريم رحيم رحمن غفور يقصر عن كرمه وجوده وبطشه الشديد كر م المخلوقين وجودهم وبطشهم فوقف بين يدي ربه الذي هو بحق كما وصف "خير مدعو ومامول ومستغاث ومرجو ومسؤول " خائفا ذليلا يلهج بدعائه الذي بقي رنينه في مسامع الزمن في استسقائيته التي يقول في طالعها :

    أدعوك ياخير مدعوومأمول * ومستغاث ومرجو ومسؤول

    دعاء مضطرب أعيت مذاهبه *حسا وحالا عن الأسباب معزول

    عوذا بربي من جدب ومن جرب *ومن قنوط وصيف غير مطلول

    ونعمة في بساط الزهر نافرة *من محل سخط من الجبار محلول

    نيل الكريم جدير أن يفيض على* تلك المحول ذوات العرض والطول

    يامن يجيب دعاالمضطر كيف دعا *ويكشف السوء عن شعث الأراميل

    أسبل علينا غيوثا منك غيث هدى *وغيث ماء وغفران وتبديل

    سترا جميلاعلى الزلات عودنا *إياه حلمك والإظفار بالسول

    تجبرت ثلمات المومنين به *والوحش والنبت والأطواد والميل

    جبرا به تاخذ الأنعام زينتها *والأرض زخرفها من بعد تعطيل "

    إلى آخر هذه القطعة .

    وهناك تناسب بين أبيات الشاعرين الأول والأخيرلعل لبيئتهما البدوية فيه يدا فبينما"عود قومه "هرم "المخوف بأسه " الغيث "في كل عام"الذي" يلوذ به المخول والعديم "

    "ومن عاداته الخلق الكريم"كما قد كان عودهم أبوه *إذا أزمتهم يوما أزوم " .فقد عود حلم ربنا ورب الشيخ محمدالمامي وإظفاره بالسول "ستراجميلا على الزلات "وإذ جعل زهير ممدوحه هرماغيثا فقد سأل الشيخ محمد المامي من ربه ـــ ولله المثل الاعلى ـــ غيوثا منه ثرة ناضحة بمعاني أتحفه بها الإسلا م منها :"غيث هدى* وغيث ماء وغفران وتبديل "

    ومن الفروق بينهما أن هرما ورث ذلك من أبيه أما من تعود الشيخ محمد المامي وتعودنا "حلمه و"الإظفار بالسول " فهو "الله الصمد الذ ي لم يلد ولم يولد"

    أفهم أن المقارنة في هذا المقام غير واردة ،لكن محاسن الإسلام وإنصافه وتهذيبه لأهله المتمسكين به يملي علينا عرضها إذا كنا صادقين أن نزنها بغيرها ف"بضدها تتميز الأشياء " فقد وردت في القرآن العظيم المقارنة بين حال الأميين ،في الجاهلية وبعد إسلام كانوا"من قبله في ضلال مبين ."

    وقد قال أبو تمام :

    فاللُه قد ضَرب الأقَلَّ لنوره* مثلاً مِنَ الْمِشكاةِ والنِّبراسِ

    ومن غريب أمر شعر الشيخ محمد المامي أنه بهذا الخيال الواسع، والمعنى الماتع، قابل للمقارنة مع السابقين كما وقع هنا ومع المعاصرين كما كان هذا العبد الضعيف سجله موائما بين "دمشق الشام دار ابن عامر " و" الشامي" أو "بلاد العامري "أو بين الشيخ محمد المامي ونزار قباني في مقال نشر في جريدة السراج قبل سنوات يتناول الالتقاء بين هذين الشاعرين في" الهوى الأموي" أو قول الشيخ محمد المامي "في إحدى مديحياته قصيدته التي طالعها :
    جرى الحب في الأعضاء حيث جرى الدم *فيازحلي اللون والدمع عند م
    ........
    :"جنى " أموي" من جبابرة الهوى *عسى هاشمي الوصل بالفتح يقدم "

    وقول نزارقباني متأثرا بهذا الهوى في إحدى أروع قصائده :

    أتراها تحبني ميسون ***أم توهمت والنساء ظنون

    يابنة العم و"الهوى أموي" ***كيف أخفي الهوى وكيف أبين

    وإلى لقاء قادم .



    الحكومة تضع الحكومة في ميزان الحكومة


    الرأي العام الوطني بين الاحتكار الحكومي وانتزاع المطالب


    أكجوجت : حفل تكريم المتميزين من فصول الامية وتعليم الكبار


    رئيس حزب الاتحاد يبحث مع كبار المسؤولين بالخارجية الامريكية دور موريتانيا فى الساحل والصحراء‎


    إن تعطلت النخب... فأين يكون المهرب؟


    كفى بكاءا يا حكومة على أسعار المحروقات


    ندوة تحت عنوان "نصرة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم"


    «القدس العربي» موريتانيا : جدل واسع وانشغال بخفايا أكبر عملية لتهريب المخدرات


    في ذكرى الأربعاء الأدخن


    الوحش الذي صنعناه! (حول صلاحيات رئيس الجمهورية وتفسير الطغيان)


    : الرياضة في بلادنا .. اهتمام بالأصعب و إهمال للأسهل !!


    مبادرة أسعد تسعد تنظم يوم تبرع للدم لصالح مرضى السرطان


    ليس بالأوهام وحدها "تبنى" الأوطان!


    الأيام الأخيرة للمعارضة..


    بيا للاتحاد العام للطلاب الموريتانيين


    اضحكوا مع الناطق الرسمي باسم الحكومة


    عندما لا يعثر الإعلام المرئي على مساحات العمل و الإبداع


    وجع الاعلام و محنة الأيام


    هل يستوي من أكل بعمل يده مع من تغذى بتعب غيره؟


    اجاز صحفي من حركة كفانا


    موامرة إسرائيلية قطرية للإطاحة بالنظام في موريتانيا


    ندوة بعنوان: "الدعوة إلى الله تعالى"


    احتضار الدولة (التعليم نموذجا)


    أرض بلا إنسان


    ثنائية الأمن و الإعلام.. سوء فهم أم خصام



     
    فرصة في فرصة
    مكانة أسماء الله الحسنى في الدعوة جزئ 2/2
     

     

    الحكومة تضع الحكومة في ميزان الحكومة

    يحيى بن بـيـبه


    الرأي العام الوطني بين الاحتكار الحكومي وانتزاع المطالب

    باباه ولد التراد


    أكجوجت : حفل تكريم المتميزين من فصول الامية وتعليم الكبار



    رئيس حزب الاتحاد يبحث مع كبار المسؤولين بالخارجية الامريكية دور موريتانيا فى الساحل والصحراء‎

    الاتحاد من أجل الجمهورية UPR


    إن تعطلت النخب... فأين يكون المهرب؟

    الولي ولد سيدي هيبه


    كفى بكاءا يا حكومة على أسعار المحروقات

    المعلوم أوبك


    ندوة تحت عنوان "نصرة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم"

    المنتدى العالمي لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم


    في ذكرى الأربعاء الأدخن

    المختار ولد عبد السلام


    الوحش الذي صنعناه! (حول صلاحيات رئيس الجمهورية وتفسير الطغيان)

    سيدي ولد محمد الأمين


    : الرياضة في بلادنا .. اهتمام بالأصعب و إهمال للأسهل !!

    عثمان جدو