وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
نواذيبو : الخارطة السياسية (تحقيق استقصائي)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    بَيْنَ حُكم رئيس الدولة الشيْخ وحُكْمِ رئيس الدولة الشّابّ: مقارنات خاصة بالجمهوريات العربية

    إسلمو ولد سيدي أحمد

    الأحد 25 كانون الثاني (يناير) 2015 إضافة: (ناصر حمود الساليكي)

    1-رئيس الدولة الشيخ، لديه تجربة حياتية تجعله يفكر جيّدًا ويُوازِن بين الأمور، قبل اتخاذ القرارات المصيرية. بينما رئيس الدولة الشّابّ تنقصه التجربة، الأمر الذي يفضي إلى نوع من التهور والتسرّع في اتخاذ القرار المناسب للتعامل مع تعقيدات الحُكْم.

    2-رئيس الدولة الشيخ، تضعف قوته البدنية-بصفة خاصة- مع التقدم في السن، ممّا قد يُؤثر سَلْبًا في قدرته على مزاولة عمله بكفاءة، وبمرور الوقت يبدأ العدّ التنازلي في قدراته الذهنية. بينما رئيس الدولة الشّابّ يتمتّع بالقوة الجسدية، الأمر الذي يمكنه من مزاولة الأعمال التي تتطلب مستوى معينا من اللياقة البدنية، بكفاءة عالية. وبمرور الزمن يكتسب خبرة عملية، مُحافظًا-في الوقت نفسِه- على قدراته الذهنية.

    3-رئيس الدولة الشيخ، يصعب عليه أن يبقى في الحكم أكثر من خمس أو عشر سنوات، وهي الفترة المنصوص عليها في الدستور الموريتانيّ-على سبيل المثال- الأمر الذي يمنع رئيس الدولة الشيخ من محاولة تعديل الدستور ليتمكن من الترشح لأكثر من مأموريتيْن متتاليتيْن. إذ سيتأكد من أنّ لياقته البدنية لن تسمح له بذلك. بينما رئيس الدولة الشّابّ قد يعمل على تعديل الدستور، لهذا الغرض.

    وفي ضوء هذه المقارنات، وفي الوقت الذي يجري فيه الحديث عن رفع سقف السن القانونية المحددة للترشح لرئاسة الجمهورية، ينبغي لأطراف الحوار السياسيّ المرتقَب- في بلادنا- أن يفكّروا جيّدًا في السّنّ المناسِبة للترشّح لشغل مَنصِب الرئيس(وخير الأمور الوسط). ولنعلم أنّ لكل إجراء إيجابياتٍ وسلبياتٍ، فالكمال لله وحده. ويدخل في هذا الإطار موضوع سن الرئيس، وكذلك موضوع سنّ التقاعد من الوظيفة العمومية، فمثل هذه الأمور يتّسم بالنسبية. وينبغي لنا-في هذا المجال- أن نأخذ بعين الاعتبار ما طرأ على البشرية-بفضل تقدم الطب-من زيادة في أمل الحياة، وإمكانية احتفاظ الشخص بصحة جيدة وبلياقة بدنية، وهو في سن متقدمة (قد تصل إلى 90 سنة).

    وسواء أكان الرئيس شيْخا أم شابا، فينبغي له أن يستعين بنائب، ويُحِيط نفسَه بترسانة من المستشارين الأكْفاء، وبحكومة قادرة على النهوض بمسؤولياتها...على أن تكون الدولة دولة مؤسسات، يتحقق فيها حد مقبول من اللامركزية في التنفيذ، لا دولة شمولية يتحكم في تسيير شؤونها فرد واحد ويعود إليه القرار في كل صغيرة وكبيرة. مع ملاحظة أنّ هذه الخيارات-وغيرها- يجب أن تكون مبنية على توافق سياسيّ، ليتحمل السياسيون مسؤولياتهم كاملة أمام الوطن والمواطِن.

    إسلمو ولد سيدي أحمد

    كاتب وخبير لغوي وباحث في مجال الدراسات المعجمية والمصطلحية

    الهاتف الثابت :00212537711899

    الهاتف المحمول:00212664594636


    فرصة في فرصة
    نبذة من حياة الشيخ محمد المـــــامي بن البخاري الشنقيطي رحمه الله
     

     

    لماذا نتصارع نيابة عن أفكارنا؟ ..../ الحسين بن محنض



    التنمية السياسية... الغائب المعيق / الولي سيدي هيبه



    ضرورة الاعـتـدال / د.محمد يحي ولد باباه



    رسالة الشيخ سيدي باب ولد الشيخ سيدي إلى الشيخ سيد محمد ولد حبت عن الاستعمار



    " كل شيء له حظ من اسمه" ؟ أو كل "شيء يلوح في شيء" ؟

    المرحوم أحمد باب ولد أحمد مسكة


    صلاة عيد الأضحى 1438هــ/ 2017 – نواكشوط موريتانيا



    أبو المقاومة المجاهد سيدي ولد مولاي الزين



    النشيد الوطني الجديد: الحماس..والارتباط بالدين والوطن / عبد الرزاق سيدي محمد



    داوود ولد أحمد عيشه رئيس حزب نداء الوطن / برنامج لقاء الساحل



    لماذا لا نفتخر بأن عاصمتنا بلا صرف صحي؟

    محمد الأمين الفاضل