وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
ترجمة مقال قديم للفقيه القانوني أحمد سالم ولد بوبوط
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    وصل البرونزي الذهبي مع الأبيض الإماراتي! / أحمد ابراهيم كاتب إمراتي

    الأحد 1 شباط (فبراير) 2015 إضافة: (أحمد ولد أحمدو)

    · كيف يعني البرونزي ذهبي؟

    · تقصد أنه مطلىٌّ بالذهب.!

    · طبعاً لا .. لا أقصد ذلك، ولا أنت تقبله، ولا هو يفهمه.!

    فمهما إختلفنا أنا وأنت وهو على الميدالية البرونزية، إلاّ أن (الأبيض الإماراتي) العائدون اليوم من أستراليا، ليسوا بميدالية برونزية الداخل أو ذهبية الخارج، وإنما هم بالذهب كل الذهب من الداخل .. ذهباً لا هو بالطلاء الخارجي ولا الجماد الداخلي، وإنما معدنا قيراطه الداخلي يقبل النمو والتطوير.!

    لايمرّ جمعة (30 يناير 2015)، في حياة الأبيض الإماراتي الرياضي والأبيض الإماراتي العادي مرورا عاديا، إنه يومٌ ليس كباقي الأيام في حياة المواطن الإماراتي العادي أو الدبلوماسي .. العسكري أو المدني .. الجوي او البحري .. الإداري او الميداني .. الوظيفي او التقاعدي .. ولا حتى القيادي او الشعبي، فلا تغضوا الأبصار إليوم عن قاعة المجلس بمطار دبي الدولي وهم خارجون منها بالبرونزي الحرباء سيقبل كل الألوان.!

    كنّا نحلم، وكان ذلك حلماً من أجمل أحلامنا، أننا إذا وصلنا يوماً إلى كأس آسيا، فسنحتفظ شعاعات شمس يومه من جمعة إلى جمعة في قارورةٍ إلى أن يصل ذلك اليوم الذي سنقف فيه على أقدامنا .. وشاء الله اننا وقفنا على أقدامنا من اليوم الأول، فبين جمعتين على التوالي، أسقطنا بطلين على التوالي.!

    في الجمعة الأولى أجبرنا الساموراي الأزرق (المنتخب الياباني) حامل اللقب على التنازل عن اللقب .. وفي الجمعة الثانية إنتزعنا المركز الثالث بالميدالية البرونزية من المنتخب العراقي أسود الرافدين.

    وبين الجمعتين إكتشفنا أن بداخل كل من الجهاز الفني والإداري الإماراتي معدنُ لايقبل القسمة على إثنين الا بوحدة النمو والتطوير، وكانت القدر لنا بقسمة السماء ولأرض .. فقسمة الأرض جعلتنا في موجهة أهل الأرض (الأستراليين) .. وقسمة السماء جعلت الأبيض الإماراتي في كماشة الإرهاق بمباريات شاقة كل ثلاثة أيام أمام خصوم أقوياء ثلاث (إيران، يابان، أستراليا) في أسبوع واحد، وعاد في الأسبوع الذي يليه الى ربوع الوطن بكأس برونزي الظاهر، وينطق بالكثير من الباطن بذهبيات قادمة..

    ومن حق هذا الفريق البرونزي الظاهر، ان يرى الألوان القادمة بما يرى وما يريد، خاصةً وفيهم من حقق خمسة أهداف بقدم واحد، وحقق أسرع هدف في تاريخ البطولة (14 ثانية.!) .. ممن تُوّج بأول إماراتي وخامس عربي في تلك المغامرات، والمغامر هو ذاته الإماراتي المتوّج بكأس آسيا كان قد تُوّج قبل ذلك بنجم الأهداف في كأس الخليج.

    العائدون من سيدني، وإن عادوا بالبرونزي اليوم، الاّ انهم عرفوا الطريق واخترقوه لما بعد برونزي وقبله قبل أستراليا وقبل كأس آسيا، إنهم المخضرمون مع النمور الأربعة الشقراء بالقارة الصفراء، إنهم المحبّبون في تلك المشاركات النهائية كلها، وحتى بالجماهير الأسترالية في ملعبهم خصما.

    لا أرى مسافة بين البرونزي وما بعده للأبيض الإماراتي، إنه لم اللاعب الدخيل بالمدرب الدخيل وفي الملعب البديل، لم نعد نستعين باليد المستعارة والصفارة المستعارة والعيون المستعارة التي لاتبكي بحرارة .. كل الصعوبات والأهوال التي قابلتنا تخطيناها، ونقف اليوم على قمم لايمكن الانطلاق منها الى إلى قمم اعلى منافسة، ومن يشمّ في كلامي عنصر المبالغة، عليه ان يراجع صفحة اليابان من بعد هيروشيما التي بها اقسم كل ياباني ويابانية ان تكون عبقرية اليابان تفوق على أمريكا والعالم بسلاح العلم والمال والفن، والرياضة سيدة الفنون والكروية بالذات لا فوقها ولا قبلها ولا بعدها فنون.

    لانريد يوم الوصول إلى الكأس الذهبي، فهو ليس صعباً ولا هدفاً، ولاحمله على الأكتاف بطولة، ولايختلف حامل الكأس على كتفه بالصدفة او بالحظ السعيد، عمن يقوم بصبغ البرونزي بالطلاء الذهبي والفضي من محلات الصاغة والمجوهرات ..

    وإنما ننتظر يوم الإحتفاظ بالكأس، هو يوم الوطن، يوم لاعطلة فيه ولا اجازة ولا تزويغ، يوم غير مربوط الحجم بحجم المكافئات المغرية، والرواتب العالية.

    إنه يوم لذةٍ لاحد لها من لذّة، أن يصنع الأبيض الإماراتي من قطرات عرق تصببت منذ نشأة الإتحاد في ملاعبنا المحلية والأقاليم والقارات، نصنع من كل قطرة خرسانة مسلحّة، هو الكأس الشامخ لا تهزّه رياح الغرور والجشع، ويصمد في وجه الألوان كلها من الذهبي والفضي والبرونزي بلون الوطن الواحد


    فرصة في فرصة
    نبذة من حياة الشيخ محمد المـــــامي بن البخاري الشنقيطي رحمه الله
     

     

    رمضان الأخوة || الشيخ محمد الحسن الددو



    الفقيدة صفانه... دموع مستحقة

    محمد سالم ولد مولود


    نبذة من حياة الشيخ محمد المـــــامي بن البخاري الشنقيطي رحمه الله



    العلامـــة لمجيــــــدري بن حبلله اليعقوبي الشنقيطي



    توصية من البنك الدولي لدول الساحل حول القطاع الرقمي



    العبادة و أثرها ـ مع الشيخ محمد الحسن الددو



    الكنتي يكتب عن إعادة تأسيس تستند إلى شرعية المقاومة



    ولد محمد فال.. فضل الوطن على سياحة الشهرة

    الولي سيدي هيبه


    الإعلامي والشاعر الحسين ولد محنض يرثي فقيد الأمة



    المشهد مع د/ محمد عبد الله ولد باب احمد حول العلاقات الفرنسية الإفريقية في عهد ماكرون