وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
مزار بلال الولي - دعوى قضائية ضد شركة أم سي أه MCE

مقال خمس نجوم
القصة الكاملة لاستخراج فوسفات "بوفال"
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    لماذا لا يعود سجناء غوانتانامو الموريتانيين إلى وطنهم؟ / عبد الناصر بيب

    الخميس 5 شباط (فبراير) 2015 إضافة: (أحمد ولد أحمدو)

    بدأ معتقل غوانتانامو في 11/1/2002 ووصل عدد نزلائه انذاك إلى 779 سجين، وبعد مرور أكثر من 13 سنة تبقى منهم حوالي 140 معتقلاً، في البداية كان من بينهم ثلاث موريتانيين هم محمد ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز وسيد أمين ولد سيدي محمد الذي أفرج عنه في عام 2009 وعاد إلى نواكشوط، واليوم بقي في هذا السجن المثير للجدل ولد صلاحي وولد عبد العزيز رغم عدم توافر أدلة لإدانتهم وكون أيّاً منهم لم يقدم للمحاكمة طوال هذه الفترة والتي تعرضوا خلالها لشتى أنواع التعذيب والمعاملة اللاإنسانية .

    بدأت قصة المهندس محمد ولد صلاحي في 20 نوفمبر 2001 حينما غادر منزل أهله في انواكشوط قبل أن يتفاجأ بمكالمة من المفوض دداهي ليستدرجه لإدارة الأمن ليدخل بعد ذالك معتقل غوانتنامو في أواخر عام 2002، لينقطع اتصاله بأهله حتى يومنا هذا .

    أما أحمد ولد عبد العزيز وهو تاجر الكترونيات فقد كان ينشط بين الإمارات العربية المتحدة وباكستان حيث ألقت الاستخبارات الأمريكية القبض عليه في مدينة كراتشي الباكستانية بعد تعاونها مع الاستخبارات الموريتانية التي كانت تداهم منازل أقاربه في موريتانيا بحثًا عن أي معلومات تؤدي إلى مكانه، ومنذ اعتقاله انقطع اتصاله بأهله ولم يصلهم منه سوى رسالة خطية واحدة حذف أغلبها .

    طيلة هذه السنوات بذلت دول عديدة كل الجهد للدفاع عن مواطنيها وتحريرهم من غوانتانامو وهو ما أسفر عن عودة مئات المعتقلين إلى أوطانهم، وفي العام الماضي وعلى هامش زيارة محمد ولد عبد العزيز لواشنطن خلال القمة الأمريكية الإفريقية استبشر بعض أهالي المعتقلين خيرًا فيها، لكنها لم تأتي بجديد يُثلِج صدورهم، وقبل هذه الزيارة بفترة كانت صحف أمريكية عدة قد تحدثت عن رفض دول عربية وإفريقية تسلم معتقليها في هذا السجن !!

    لكن لربما يكون ولد صلاحي وولد عبد العزيز قد إبَتليا لأنهم جاءوا من دولة تعاقبت عليها عددة أنظمة لزمت الصمت ولم تفعل ما يكفي للدفاع عن مواطنيها، ولهذا مازالوا رهن الاعتقال، رغم أن الإدارة الأمريكية أعلنت مراراً وتكرارًا عن استعدادها تسليم بعض السجناء إلى بلدانهم في أفق مسعاها الهادف إلى إغلاق هذا المعتقل سيئ الصيت .

    وحسب بعض المعلومات القادمة من السجن تشير إلى أن إطلاق سراح أحمد ولد عبد العزيز ليس سوى مسألة وقت وسيكون مع أول دفعة، لكن مما لاشك فيه هو أن اطلاق سراح ولد عبد العزيز ومحمد ولد صلاحي يتوقف على مقدار الجهد الذي ستبذله الحكومة الموريتانية في الفترة القادمة من أجلهم .


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    إسماعيل ولد احمد عيشه... مرشح الأمل والعمل ...

    محمد الهادي ايوب


    أرض"صمب جام"، و إمعات "اللهث" / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    مساهمة في تحرير مناط مفهوم الولاء السياسي / الخليل ولد الطيب



    خطبة العلامة احمد ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن ليوم الجمعة 25/05/2018



    وثيقة حول أنساب الترارزة



    الكيل بمكيالين تحت قبة البرلمان/الدكتور يعقوب محمد اسقير-جراح أطفال



    محمد ولد أحمدو الخديم.. طفل يحفظ أكثر من مائتي قصيدة مديحية..- تقرير بابا حرمة لقناة الجزيرة



    ولد مولود: إدخال العلمانية لموريتانيا إثارة للفتنة واستفزاز للمواطنين



    تخلي قيادة تواصل عن مبادئ الحركة الإسلامية فى موريتانيا أظهر صحة مواقف الحركة و سهل تهيمش تواصل



    وزارة "الثقافة" وبراعم المديح / أبو محمد ولد أحمدو الخديم