وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    مبادرة لقاء الديمقراطيين تعلن انضمامها لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية

    الاثنين 9 شباط (فبراير) 2015

    نواكشوط ـ صحفي ـ أعلنت مبادرة "لقاء الديمقراطيين الموريتانيين" انسحابها من اتحاد قوى التقدم وانضمامها لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وذلك خلال مهرجان نظمته مساء أمس الأحد بدار الشباب القديمة وحضره رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد محم ونائبه الأول محمد أجيه ولد سيداتي، والأمين التنفيذي المكلف بالتنظيم والعلاقة مع الأحزاب اسلامه ولد عبدُ الله، ورئيس اللجنة الإعلامية لشباب الحزب عضو المجلس الوطني عبد الله ولد حرمة الله .

    كانت البداية بالقرآن الكريم ثم بكلمة الترحيب والتعريف بأعضاء المبادرة مع رئيسها الشيخ سيد المختار ولد عبد الغفور، الذي أكد بعد الترحيب برئيس حزب الاتحاد والوفد المرافق له والتعريف بقادة المبادرة كل باسمه ورسمه وأشاد بتاريخهم النضالي، أكد في كلمته بالمناسبة: "أن هذه المجموعة منسحبة من حزب اتحاد قوى التقدم وعدة أحزاب سياسية وتيارات أخرى، وذلك قبل حوالي سنة من الآن قضتها في مراقبة الساحة بتأن وتبصر وفحص دقيق، وبعد اقتناعهم بالنهج الذي وصفوه بالقويم لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، وانطلاقا من هذه القناعة قرر أعضاء المبادرة الانضمام الى حزب الاتحاد والمساهمة بقوة وجدية بالدفع به الى الأمام باعتباره الذراع السياسي لبرنامج رئيس الجمهورية".

    وبعد كلمة رئيس المبادرة الشيخ سيدي المختار ولد عبد الغفور تناول الكلام عضو المكتب التنفيذي لحزب اتحاد قوى التقدم سابقا السيد احمد سالم ولد الفيلالي العمدة السابق لتوجنين، فشكر أنصار المبادرة الذين اكتظت بهم ردهات دار الشباب كما رحب بقيادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وقرأ بيان المبادرة الذي كان نصه كما يلي:

    "بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم

    السيد رئيس الاتحاد من أجل الجمهورية،

    ضيوفنا الأعزاء،

    أيها الحضور الكريم،

    شهدت بلادنا مؤخرا تنظيم استحقاقات بلدية ونيابية ورئاسية، أسفرت عن انتخاب مجالس بلدية على عموم التراب الوطني وجمعية وطنية، وعن إعادة انتخاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمأمورية ثانية.

    وبالنظر للسياق الذي جرت فيه تلك الانتخابات، فقد تسببت –بالنسبة لبعضنا- في بروز خلافات قوية أدت لحصول انشقاقات، جعلتنا نفترق عن أصدقائنا. ذلك أن رؤانا حينها تباينت بشكل كبير حول تقييم الوضع الوطني والموقف الذي ينبغي اتخاذه من تلك الانتخابات.

    وعلى مستوى آخر، فقد جرت تلك الانتخابات في ظرفية دولية وإقليمية خاصة، يطبعها من جهة تنامي الاختلالات التي تستهدف القضاء على مختلف مظاهر سيادة دول شبه المنطقة فوق أراضيها، ومن جهة أخرى بروز فاعلين جدد يسعون لفرض رؤاهم بالقوة وبعنف منقطع النظير. وهو وضع جديد أدى إلى تغيير طبيعة النزاعات الإقليمية كما أصبح يشكل تهديدا جديا للتوازنات الوطنية المتميزة بالهشاشة.

    وفي الواقع فقد أضحت بلادنا على مفترق طرق وسط عالم جديد تجتاحه التحولات المحملة بالتحديات الاقتصادية وبأزمة مالية غير مسبوقة ما كانت الدول الفقيرة لتنجو من تأثيراتها السلبية وخصوصا منها تلك التي تعتمد على تصدير المواد الأولية مثل بلادنا. ولقد أظهرت الاختلالات التي عصفت بالأسس الاقتصادية لهذه الدول، حجم التغيرات التي يعرفها العالم ومدى الحاجة لمباشرة الإصلاحات السياسية الملائمة للظرفية التاريخية الراهنة.

    وفي الوقت الذي تتيح فيه العولمة الجارية إمكانية اندماج بلادنا في الاقتصاد العالمي، فإنها في نفس الوقت تظل مصدر تهديد لنسيجها الاجتماعي والاقتصادي بفعل حيف العلاقات الاقتصادية الدولية السائدة، وما تفرضه من تحديات على الدول الأكثر هشاشة وعلى نخبها السياسية التي أصبحت مطالبة أكثر من أي وقت مضى بإرجاء النقاشات الإيديولوجية حول وجود تناقض مفترض يضع الشعوب في مواجهة حكامها، لصالح التفكير والعمل الجادين في سبيل رفع التحديات وكسب الرهانات المصيرية بالنسبة لمستقبل البلاد ولمسار دمقرطتها.

    وبالفعل، فلا أحد يجادل في مشروعية الطموح لبناء نظام ديمقراطي يتسع لحريات وحقوق الجميع، غير أن البحث عن "الديمقراطية الجاهزة" خصوصا حين يكون من خلال أدوات غير ديمقراطية وعلى حساب أولوية بناء البديل الديمقراطي، قد لا يخفي خلفه أكثر من الحنين للمراحل الانتقالية والأمل غير المبرر في إمكانية مغافلة التاريخ والقفز على كرسي بات الاهتمام به يطغى على غيره بما في ذلك مراكمة مصادر القوة التي تسمح بالوصول إليه وتمكن فيما بعد من الاحتفاظ به.

    والواقع أنه لا شيء أخطر على التحول الديمقراطي من التعلق بالمراحل الانتقالية ليس لأنها فترات استثنائية مفتوحة على مختلف الاحتمالات فحسب، بل أيضا لأن التعود عليها يحرم مسار الانتقال من لحظته التأسيسية فائقة الأهمية ويجعله عرضة للإرتكاس الدائم بفعل الأزمات التي تعترضه مما يحكم عليه بالدوران في حلقة مفرغة بدل التطور باستمرار وبثقة نحو تحقيق غاياته.

    أما حين تمتزج الرغبة الدائمة في "إعادة التأسيس" مع التخلف المستمر عن الاستحقاقات الانتخابية ويترك البحث عن التوافق مكانه لصناعة الأزمات، فإننا نكون أمام مساع مبيتة لإجهاض مسار التحول، تغذيها نزعة استعجاليه تتجاهل القواعد الرئيسية للممارسة السياسية وتضرب عرض الحائط بحساسية الوضعين الوطني وشبه الإقليمي.

    من هنا وانطلاقا من تقييمنا الايجابي للجهود المبذولة على المستوى الوطني لرفع أهم التحديات التي تواجه بلادنا، سواء تلك المتعلقة بتوطيد المكتسبات الديمقراطية وتعزيز الوحدة الوطنية أو بمواجهة المصاعب الناجمة عن الجفاف ونقص عائدات المواد الأولية ومحاولات زعزعة استقرار البلاد، فإنه يمكن فهم القرار الذي نتخذه اليوم بدعم مشروع رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، من خلال الانخراط في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

    وانطلاقا من تجربتنا ومن تشبثنا بالمثل الديمقراطية وبوحدة شعبنا، فإننا نأمل في أن يمثل نشاطنا السياسي داخل هذا الحزب إضافة نوعية للجهود المقام بها في سبيل تعزيز المكتسبات الديمقراطية وتوطيد الانتصارات التي حققها شعبنا في حربه على الفقر والجهل والمرض وانعدام الأمن.

    وبالطبع فإن المجموعة المنسحبة من حزب اتحاد قوى التقدم ليست وحدها من يتخذ هذا القرار اليوم، بل إنها تشرفت بالتنسيق مع مجموعات أخرى تضم قادة سياسيين متميزين وطاقات شبابية متألقة، قررت من جهتها اختيار هذا التوجه والانضمام لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

    وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله".

    بدوره رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم في كلمة له بالمناسبة رحب بانضمام المجموعة، واعتبرها إضافة نوعية للحزب.



    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    Moustapha Cissé Lo félicite le peuple Gambien pour la démocratie dont il a fait preuve.


    ?Yaya Jammeh battu dans des élections en Gambie, qui l’aurait cru


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا


    المناضل الأسير راشد حمّاد الزغاري يرفع رأسنا مجددا.. فألف تحية


    التطاول على مقام النبوَّة..بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب


    Économie de la Mauritanie


    المختار ولد حمدي .. رجل العلم والصلاح


    النداء الأخير


    لمحة من حياة العلامة "ببها"



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    GAMBIE



    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ


    بيان

    مبادرة داعمون للنظام


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية

    الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا


    المقاطعة النشطة!؟

    عثمان جدو


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية

    أبو العباس ابرهام


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه



    منبر الجمعة

    عثمان جدو


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه

    الشيخ محمد فال بن عبد اللطيف


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار

    عبد الفتاح ولد اعبيدن