وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    "اللجنة المستقلة" للمجلس الأعلى للشباب / دداه/الهادي

    الاثنين 9 شباط (فبراير) 2015

    فجأة ودون سابق تنسيق ظهرت استمارة في موقع مستحدث، يحمل عنوان: "المجلس الأعلى للشباب"، تتواجد فيها خانات كثيرة، يملؤها الراغبون في الترشح لشغل منصب في الهيئة الشبابية المعلن عنها منذ عام، والحدث كان متوقعا، بل إنه كان منتظرا من قبل الشباب، الحالم بأن يتناسى جروح الماضي الأليم، ماضي التهميش والبطالة والفقر، والأحلام المؤجلة إلى أبد يغلفه الأسى.

    أعلن من قبل اللجنة المكلفة بالمجلس الأعلى عن بدء الترشح له، لكن لم تعرف اللجنة المستقلة، الواقفة خلف أعتاب المجلس، ولم تعرف الطريقة التي اختير بها أعضاؤها، ولم توضع المعايير المرسومة للاختيار أمام أنظار الشباب الراغب في عضوية المجلس المنتظر، ليلف الغموض مسطرة الاختيار، ويلبسها ثوب الشك في المصداقية، والتريب بطبيعة من سيختار، ما دامت الأسس الديموقراطية تم تجاوزها في البداية، فلم يشرك العموم في وضع أي نوع من أنواع الآليات حول كيفيات الاختيار، وضمانات الشفافية، وربما تكون الآلة الوحيدة الناجعة في هذه الحالة بحسب الموقع هي تغييب خانة الاسم الشخصي والعائلي للمرشحين، وهي آلية قديمة لم تعد مقنعة في عصر العولمة، ولم تكن مقنعة في اختيار أسماء الأبناء، حين تضع النساء الأعواد المسماة من أجل الرسو على اسم لمولود جديد، أما التقاسم عن طريق الأزلام، فقد أبطله الإسلام.

    وكان المرجح عند الشباب أن تعلن الدولة قبل تصفية ملفات مترشحي المجلس عن "أسماء اللجنة التحضيرية" للحدث، أو أن تستدعي الأطياف الشبابية لتضع خارطة الطريق للوصول إلى "لجنة مستقلة" للمجلس الأعلى للشباب، حتى تكون ثمة محاصصة واعية بمتطلبات الشباب، ويتم إشراك كافة الطيف الشبابي، ويتم تمثيل الفرقاء الشباب جميعا في ما قبل المجلس، حتى يخرج المجلس قابلا للعمل الإيجابي لمصلحة الشباب، ومقبولا من قبل الشباب، الذي يبحث عن أدوات نظرية وعملية قادرة على انتشاله من الحضيض، ومن سفح التخلف، حتى يتجاوز نكبة الشباب الوطني، المتمثلة في الغياب، والتغييب المتعمد.

    إن تغييب أسماء المترشحين في خانات موقع الترشح للمجلس لا ينهض قرينة على الصدق، والشفافية، وإن حمل القليل من المعاني المفهومة في ذلك الاتجاه، فإنه في نفس السياق يحمل دلالات يمكن أن تكون قرينة على أن أمر أعضاء المجلس قد أبرم بليل، فالشباب سيسجل، وستؤخذ منه المجموعات المختارة بشكل يفصل على المقاس، في بلاد فصلت أصلا على مقاس الفساد، والزبونية، ولا ينازعهما فيها إلا الرشوة والمحسوبية، وتضليل الرأي العام.

    انبثاق موقع المجلس الأعلى للشباب من المجهول كان متوقعا، فلقاء الرئيس بالكاد يعرف أي شيء عن اللجنة التي حضرته، والتي اختيرت هي الأخرى في ظرفية يطبعها الغموض، وتغيب فيها الشفافية تماما، ومن تلك اللجنة انبثق غد المجلس يومها، الذي كان اجتماعا غريبا، ازدادت غرابته بعد مضي عام على شبابه، وهو منغمس في الانتظار، رحم الله الشفافية، وليتها –وقد صرمت حبالنا وهي حية- تكتب في وصيتها أن تدفن على أديم أرضنا، ليصبح قبرها مزارا للأمم الصالحة، فيرى ضعافنا قبل النهاية زوارا من عالم الشفافية يقفون على مزارها بيننا، تكتحل العين بأعمالهم البطولية الخالدة.

    ويأتي بروز استمارة مجلس الشباب دون سابق إهلال قانوني، أو تنظيمي يشرح طبيعة المجلس، ويضع حدودا فاصلة بين عمله وعمل الوزراة المعنية بالشباب، وغيرها من الوزارات.

    وبرغم مساوئ الخرجة المفاجئة فإن الشباب انكفأ على الأنترنت يسجل، مقبلا على المجلس بحرارة منقطعة النظير، مرددا عبارتنا الوطنية الخالدة حول المسابقات وغيرها: "شباب المجلس معروف، وهذه مجرد مسرحية"، إلا أن الشباب يشارك أملا في أن يكون في الهامش، الذي يترك عادة للعامة، وأبنائها، وهو هامش ضئيل، يبقى بعد الوساطة وأخواتها، وبعد أن نستكمل مسيرة "النهبــــ ــنوت" الوطني.

    ولقد قال الشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي مثنيا على الشباب:

    و هدى التجارب في الشيوخ و إنما *** أمل البلاد يكون في شبانها

    ويبقى الشباب في النهاية -فعلا- هو الأمل، فقد قال غوته الألماني:"إن مصير كل أمة يتوقف على شبابها"، فليت الجميع يتكاتف من أجل الشباب والوطن، وعلى أية حال سجلنا عسانا ...

    ولا أظن .............. هههههههههههههه.

    44533080

    dedahio@gmail.com



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )