وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    لماذا نتعلم الفلسفة؟

    الحاج مصطفى

    الخميس 19 شباط (فبراير) 2015

    إذا كان الحديث عن تعليم الفلسفة هو في حد ذاته حديث فلسفي،فإننا نسعى من خلاله للوصول إلى العمق الإبستيمولوجى الذي تتحدد من خلاله آليات تعليم وتعلم الفلسفة،فالتساؤلات التي يطرحها تعليم الفلسفة تعود في جذورها إلى الأسئلة الديداكتيكية التالية:

    - لماذا نتعلم الفلسفة ؟

    - هل من مبررات لتدريسها في بلادنا ؟

    - هل تتناسب محتوياتها مع أهداف تدريسها ؟

    - ما مدى قابلية المتعلمين لاكتسابها؟

    - ماطبيعة الدرس الفلسفي ؟ وهل هو درس موضوعاتى أم مفاهيمي؟

    تجيبنا ديباجة الوثيقة الأساسية لبرنامج مادة الفلسفة عن السؤالين الأول والثاني بما نصه"إن برامج الفلسفة المحددة بموجب القرار 165الصدر بتاريخ 12/12/1983م كانت قد أعدت أساسا لتنمى وتعزز لدى تلامذتنا مجهودا فكريا نقديا يغرس لديهم ذوق البحث ويأخذ فى الاعتبار حالة التطور العلمي " لكن الوثيقة ما تلبث أن تعترف بالقصور فى محتويات المادة عن تحقيق الأهداف المنشودة فتضيف"غير أنه أمام التحولات الاجتماعية الجديدة والتساؤلات الكبرى التي تصاحب نظام المعارف يطالب الفكر الفلسفي بأن يكون قادرا على أن يستعيد قوته وأن يتجدد باستمرار ....فى هذه الحالة يكون على الفكر الفلسفي أن يأخذ فى الاعتبار المعيش اليومي .....وفى هذا الإطار نفهم انتقادات أساتذة الفلسفة لجمود البرنامج وأسفهم على غياب عدد من المواضيع التى أصبح تدريسها ضروريا من أجل بلوغ الأهداف الأساسية".

    أما السؤال عن مدى قابلية المتعلمين لاكتساب الفلسفة؟

    فإن الإجابة عنه تتضح من خلال نتائج الباكالوريا(من سنة 2000م-2014م)

    حيث تحتل مادة الفلسفة المرتبة الأولى فى ترتيب أكثر المواد ضعفا فى النتائج بالنسبة للشعب الأدبية ،وذلك بمقارنتها فى القسم الأدبي بالمواد الأساسية:(العربية ،والتاريخ).

    إن تدريس الفلسفة حسب مفهوم وثيقة برنامج مادة الفلسفة للمرحلة الثانوية الصادرة عن وزارة التهذيب الوطني "هو نشاط يدفع إلى ممارسة تأملية مرتكزة على جهاز مفاهيمي "
    والأهداف المحددة فى برنامج الفلسفة للمرحلة الثانوية هي:

    *- تنمية القدرة العقلية وترويض الفكر على ممارسة التفكير

    *- خلق وعي نقدي يسمح بالتحرر من قبضة النظام القديم

    *- القدرة على التجرد من الذات لتحقيق قدر أفضل من الموضوعية فى السلوك العام

    *- تأهيل الذهن ومده بمقومات تمكنه من تحمل المسؤولية المستقبلية

    *- المساهمة فى تكوين شخصية متفتحة ومرنة عبر شبكة من المقومات الأخلاقية والتراثية

    *- دفع الطالب نحو التحول العالمي ومواكبته من خلال قيم الحرية وحقوق الإنسان و الديمقراطية
    هكذا نستنتج أنه مادامت الأهداف التربوية كما يرسم صورتها المقرر الدراسي تميل نحو إكساب التلميذ القدرة على التفكير المستقل ،ومادامت الطبيعة الفلسفية تكمن فى جهازها المفاهيمى فإن التفلسف يصبح الطريقة الأنجع لتحقيق الأهداف التربوية فه الأكثر ملاءمة لخصوصية المادة .
    ولسنا نزعم هذا الرأي من موقف شخصي ،بل إن تاريخ الفلسفة يمدنا البراهين والأدلة على ذلك .
    إن الطبيعة الفلسفية تنفر بالدوام من الطابع المؤسسي التراكمي (الذى يراكم المعارف) المقيد بتوجيهات منهجية صارمة ،مما يدعو إلى طرح مشكلة التعارض بين الفلسفة المدرسية والتفلسف الأصلي أي بين امتلاك المعارف والبحث عنها .

    فالتفلسف هو طريق التأمل والبحث والتفكير الجاد .

    ومن هنا كانت المعارف الفلسفية هى ذلك الرصيد من التجارب والمعطيات القابلة للتعليم ،ولكن تلك المعارف لا تحقق تعلما جديدا ما لم ترتبط بمران دائم وتفلسف جديد على ضوء معرفة تلك التجارب.

    لمزيد من الإيضاح نقول إن الدرس الفلسفي يوظف المعارف السابقة –الفلسفية منها وغير الفلسفية – بوصفها رصيدا علميا يمكن الاستفادة منه فى ممارسة التفكير الحر الذي ينتج بدوره معارف جديدة وهذا التفكير الحر ليس شيئا آخر سوى التفلسف.

    إن التداخل بين التفلسف وتعلم الفلسفة يشبه إلى حد كبير التداخل بين البيداغوجيا والديداكتيك ، باعتبار الأولى تعني بوضع استراتيجيات التعلم فى حين تعنى الديداكتيك بخصوصيات تدريس المادة ،فالبيداغوجيا تحضر فى الدرس الفلسفى بمجرد أن يتدخل المدرس فى سياق وضعية تعليمية ليقوم بدوره كمبلغ للمعرفة إلى المتعلمين.

    أما الديداكتيك فهي تسكن التفكير فى المادة وطرق تدريسها وتقيم علاقة مباشرة بين منطق المادة وخصوصيات المتعلم وأهداف التعلم ،وهكذا فإن التداخل بين ماهو بيداغوجي خاص بطرق توصيل المادة إلى المتعلم وبين وماهو ديداكتيكي يراعى صعوبات التدريس هو ما يجعل البيداغوجي يلتحم بالديداكتيكي فى درس الفلسفة ، بل إن أبعادا أحرى :كالبعد السيكولوجي"الذي يعنى بتحديد العلاقة بين المدرس والتلميذ ومستويات التوافق واللاتوافق والفوارق النفسية والاجتماعية بين التلاميذ."

    والبعد الإبستيمولوجى وذلك الخاص بسوسيولوجيا التربية (كأسلوب استخدام اللغة ومنظومة القيم والثقافة ) .كل تلك الأبعاد تعد مؤثرة فى عملية التعلم ،ويمكن أن تمثل عوائق أمام درس الفلسفة).

    وكخلاصة نقول إن درس الفلسفة ينطلق من خصوصية المادة ومعايير تدريسها عبر التاريخ الفلسفي ليصل إلى بناء استراتيجيات تعلمها بواسطة مقاربات تربوية كالمقاربة بالأهداف :التى تؤكد على ضرورة صياغة أهداف على شكل وضعيات تعليمية تحدد ما ينبغي على المتعلم أن يقوم به ومن ثم تفتح النقاش وتتيح إبداء الآراء ،وكذلك الحال مع بيداغوجيا حل المشكلات التى تمكن بدورها التلميذ من المشاركة الفاعلة واتخاذ المواقف واقتراح الحلول مما يؤدى إلى انخراطه الفعلي فى صيرورة تعليمه وتعلمه.

    ويبقى أن نتساءل من جديد عن طبيعة الدرس الفلسفي كما يقدم فى مؤسساتنا الوطنية - على ضوء ما تعرضنا له.

    أين تدريس المادة في المؤسسات الثانوية من المعايير الفلسفية والبيداغوجية ؟ كيف يبنى مدرس الفلسفة في المرحلة الثانوية ديداكتيك الدرس الفلسفي؟

    إن ما نشاهده اليوم من تدريس للفلسفة في مؤسساتنا الثانوية لا يأخذ فى الاعتبار ترابط الأبعاد السابقة وتكاملها في الدرس الفلسفي ، بل إن ما نلاحظه هو أن الأساتذة منقسمون في ذلك بين:

    - من يتعامل مع الدرس الفلسفي بوصفه درسا موضوعاتيا فقط ،تستقى من خلاله المعارف الجاهزة ويقدم بطريقة تلقينية يكون المدرس فيها هو محور العملية التعليمية والتلميذ مجرد متلقي سلبي . وهذه الطريقة فى تدريس الفلسفة تؤازرها بعض التوجيهات فى كتاب النصوص الصادر عن المعهد التربوي الوطني ،الذى يعمد إلى تقديم ملخصات معرفية معدة للحفظ ، كما أن هذه الطريقة تلقى دعما قويا من المذكرات التى يعدها المدرسون لصالح المدارس الحرة وكذلك مايعرف بالمقالات الجاهزة و التي أصبحت سلعة تجارية رائجة لاحتوائها على إجابات فلسفية صالحة للموضوعات المتناولة في الباكالوريا .

    وفى مقابل هذه الطريقة تقوم مجموعة أخرى من الأساتذة المدرسين للمادة قى المرحلة الثانوية –خاصة من ذوى الخبرة والاختصاص – باستخدام النص الفلسفي كوسيلة مساعدة فى التدريس ،لكن صعوبات تدريس المادة تتضاعف أمام محاولة هؤلاء الأساتذة وتصطدم جهودهم بنفور شديد لدى التلاميذ نتيجة تدنى مستوياتهم والصعوبات التي يلاقون عند مباشرة التعامل مع النص الفلسفي وأيضا لأن التلاميذ يبحثون عن أقصر الطرق المؤدية إلى النجاح بدون تكلفة أو عناء وهو ما توفره لهم الطريقة الأكثر شيوعا اليوم في المرحلة الثانوية لدى المجموعة الأولى من الأساتذة المدرسين للمادة.

    الحاج ولد المصطفي :مفتش مادة الفلسفة



    الحكومة ووهم حرب الفساد / المعلوم أوبك


    الشيخ بابه بن الشيخ سيديا


    ghana-nana-akufo-addo-remporte-officiellement-l-election-presidentielle


    Ghana: la tension monte, les résultats de l’élection en retard


    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    الحكومة ووهم حرب الفساد / المعلوم أوبك



    الشيخ بابه بن الشيخ سيديا



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار