وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الخارطة السياسية لمدينة نواذيبو (تحقيق استقصائي وكالة صحفي للأنباء)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    غلبة التنظير... شر "نخبوي" مستطير/الولي ولد سيدي هيبه

    الخميس 26 شباط (فبراير) 2015

    في النسخة الثانية من منتدى الحوار الشامل التي نظمتها الإذاعة الموريتانية و بثتها مساء الاثنين 23-02-2015 عبر أثيرها و نقلتها قناة "شنقيط" الفضائية، ساهمت شخصيات أكاديمية و سياسية و دبلوماسية و من المجتمع المدني في الرفع من مستوى التبادل حول محاور اختيرت بعناية و رصدت جملة من الاهتمامات تضمنت إشكاليات:

    - الوحدة الوطنية، الماضي و الحاضر و آفاق المستقبل،

    - الإرهاب تهديدا و معالجة،

    - التعليم في سياق المدرسة الجمهورية تشخيصا و معالجة.

    و لما كانت إدارة الندوة و إنعاشها على مستوى جيد من الحبكة و المهنية و مراعاة القسطاس ما أمكن إلى ذلك سبيلا في توزيع الوقت و إشراك الجميع، فقد غلب على معظم المداخلات و في خطوة إيجابية هذه المرة نزول لغة التناول إلى مستوى يليق بعامة المستهدفين من مستمعين و مشاهدين و مهتمين حيث تقلصت الهوة بين الأكاديمية المضمخة بالمصطلحات العالمة و "السامعة" المتقنة لفن الإصغاء الجيد و لكن بلغة التخاطب العامة. و على خلفية هذه التحسينات فقد استطاع المتدخلون تمرير بعض من رؤاهم و معالجاتهم مانحين الجميع مساحة معتبرة من جيد الاستماع و قدر كبير من الاستفادة بنفس الدرجة و المستوى حيث كان و بطبيعة الحال هو الهدف المقصود.

    و لو أن منسوب تكرار الأفكار التي باتت ممجوجة عند البعض من هذه النخبة - في برجها العاجي و بداخل زاوية التنظير المتجاوز لبعده الانحساري في حيز الغرض المنتظر - ظل و لا يزال دافقا و بعيدا عن الإسقاطات العملية على أرض الواقع. و ما زال يتخذ، مستقويا بمنط التراتبية و بشكل يستدعى التدارك العاجل، خطوة تشكل هي الأخرى ضربا فاضحا من الاستعلائية التي ترمي الشعب بشكل غير معلن بانحسارية الفهم داخل حيز من الإدراك الهرمي يقف المثقفون على حراسته، يتربعون على قمته، يتقاسمون بخطوط وهمية قاعدته تبعا لمزاجهم و يقطرون محتويات هذا الإدراك لمقتضيات المسار السياسي الذي يحشرون فيه أنفسهم، يحتكرونه و في فضائه المكشوف، يتنازعون، يتصارعون و يتغابنون بعيدا كل البعد عن عن التحرك في أي مسار اجتماعي أو تنموي بناء.

    و فيما كرر البعض، من الذين حضروا النسخة الأولى و أثروا نقاش محاورها، أنفسهم و إن بأسلوب أقل جمودا على مُفرز التنظير المقولب بإتقان الإحاطة المتأنية، فقد حاول بعض أخر أن يظهر جاهدا بلبوس المتفائل الذي لا يرى إلا النصف الممتلئة من الكأس فحسب و يُطمئن بوسطية لا تلامس الواقع في حقيقة أمرها و لا تأخذ كذلك بموضوعية معطيات توازن يُفقده في كل لحظة ألفُ سبب و سبب.

    و على الرغم من الدقة التي اتسم بها اختيار المحاور المطروحة للنقاش فقد مضت النسخة بعد ساعتين تزيد بكم غزير من المداخلات التي تراوحت بين الأكاديمي القيم في أطروحاته النظرية و كأن أصحابها في مدرج يلقون دروسا أستاذية ناسين أو متناسين بحسب مبررات حضورهم أنهم في بث مباشر عبر الأثيرين المسموع و المرئي، و متغافلين أو غافلين عن مسامع المستمعين و متطلبات إدراكهم في قضاياهم الجوهرية و ترقبهم رفع النقاب عن مضايقات الحاضر و إكراهات المستقبل.

    و فيما كان يجب أن يشرك طيف من المواطنين يسكنه الهم اليومي و الفضول السياسي المشروع و يدفعه هاجس الرغبة العارمة في الإشراك في كل تناول و من أية زاوية لقضيا هو محورها و مربط فرسها حتى لا يغمط حقه في الإدلاء بالرأي الحي بحصافة العفوية، و حتى تكتمل الصورة و تتضح الفجاج و المسالك إلى التصورات المنطقية و الموضوعية للحلول و بناء قواعد الاستشراف الذي بات ضرورة لضمان السير الحثيث والمستنير إلى آفاق المستقبل أخذا في ذاك المبتغى بآليات العقلنة و الحيطة التي يتم الحصول عليها اثناء التبادلات في ندية يمليها منطق الأشياء لا ادعائية و غرور و قهر التراتبية التي تفقد عند ذاك كل مقوماتها و يتلاشى كل معناها.

    هي إذا الحوارات التي تندرج في إطار دور الإعلام الكبير و في صميم مهمته لتناول قضايا الأمة و استجلاء و سبر آراء كل مكوناتها و على رأسها النخبة الإيجابية؛ تلك التي يجب عليها السعي إلى امتلاك آليات بناء الثقة و مد الجسور المتينة للالتحام مع الجماهير و الوقوف عن كثب على همومها و رفعها إلى الأعلى و من ثم المشاركة في تصور حلولها و ترجمة تلك الحلول إلى لغة مشتركة تذلل العقبات و تدفع درجة الوعي الجماهيري إلى الأمام.. وعي يمكن من التعامل الجاد مع القضايا الجوهرية سواء تعلقت بالوحدة الوطنية أو بدحر الإرهاب أو نشر العدالة بكل أوجهها الضائعة أو إصلاح المدرسة الجمهورية في ظل الرجوع بقوة إلى ثوابت الأمة و على رأسها الدين الحنيف و المسطرة الأخلاقية المنبثقة عنه و الحرص على مكانة اللغة العربية بالتوازي مع تطوير اللغات الوطنية بوصفها روافد إثراء و تنوع.



    المهام الأصلية للجيش والمخابرات في خبر كان!


    Présidentielle: "il y aura des choix à faire"


    Economie Comment Tunisie Télécom a tué Mattel en Mauritanie


    Incertitudes autour de la présidence en Gambie


    مُكتشف ولد بدر الدين يحكي قصة اكتشافه له سنة 1958م بريف لبراكنة


    الشيخ حماه الله في المذرذرة


    Crise en Gambie: la Cédéao se laisse encore 4 jours pour trouver une solution


    متي يصدر قانون ينظم التداوي بالأعشاب والرقية الشرعية


    أصغر عمدة في موريتانيا.. نموذج شبابي واعد -فرانس 24


    نحن نعيش اخر الزمان و قرب نهاية العالم (( و أقترب الوعد الحق ))


    Trump dénonce de "fausses informations" le liant à Moscou AFP Jérôme CARTILLIER avec Ivan COURONNE à Washington AFP12 janvier (...)


    من سكان قرية "عين أهل الطائع المتضررين" إلى من يهمه الأمر


    باريس مباشر – وجها لوجه – المعارضة تتهم السلطة بالتأثير على اصوات النواب


    التعدد ليس سنة


    كلام في السياسة مع الأمين العام لإتحاد قوى التقدم ذ. محمد المصطفى ولد بدر الدين


    LA MAURITANIE PEUT S’ENTENDRE À LA FOIS AVEC LE MAROC ET L’ALGÉRIE


    حتى لا يتفكك المنتدى في لحظة سياسية حرجة!


    تعليق د, محمد البرناوي على كتاب الدكتور أحمدكوري ولد محمادي : "الرواية الشنقيطية من الألفية والشواهد النحوية" الاثنين 9-01-2017


    الجزيرة هذا الصباح – جولة في شارع الاربعين عالماً بوادان مع بابا ولد حرمة


    هل نحن "الأصفياء" و غيرنا "المسخرون"؟


    الشيخ الرضى يدعو أحبابه إلى تجنب مدحه والثناء عليه والدعاية له


    إلى النائب الخليل ولد الطيب


    مداخلات النواب في جلسة نقاس البرنامج الحكومي 2016/2017


    ركود "المانعين" تصريف الثقافة


    بيان مؤتمر أهل باركَلل الموجودين في المغرب العربي وعبر العالم



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    المهام الأصلية للجيش والمخابرات في خبر كان!

    عبد الفتاح ولد اعبيدن


    Présidentielle: "il y aura des choix à faire"

    juge Ayrault


    Economie Comment Tunisie Télécom a tué Mattel en Mauritanie



    Incertitudes autour de la présidence en Gambie



    مُكتشف ولد بدر الدين يحكي قصة اكتشافه له سنة 1958م بريف لبراكنة



    الشيخ حماه الله في المذرذرة



    Crise en Gambie: la Cédéao se laisse encore 4 jours pour trouver une solution



    متي يصدر قانون ينظم التداوي بالأعشاب والرقية الشرعية

    السالك ولد محمد موسى


    أصغر عمدة في موريتانيا.. نموذج شبابي واعد -فرانس 24



    نحن نعيش اخر الزمان و قرب نهاية العالم (( و أقترب الوعد الحق ))