وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الخارطة السياسية لمدينة نواذيبو (تحقيق استقصائي وكالة صحفي للأنباء)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    إنهم يستحقون أكثر من بطاقة حمراء!! / محمد الأمين الفاضل

    السبت 28 شباط (فبراير) 2015 إضافة: (أحمد ولد أحمدو)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سألني العديد من الأصدقاء عن سر هذه الصورة التي أظهر فيها وأنا أرفع البطاقة الحمراء، فلماذا اخترتها لأن تكون هي صورتي الشخصية على صفحتي في "الفيسبوك"؟ ولماذا ظهرت هذه الصورة في مثل هذا الوقت بالذات؟ وفي وجه من أرفع هذه البطاقة الحمراء؟ ولماذا لم أرفع بطاقة صفراء من قبل رفع هذه البطاقة الحمراء؟

    بدءا أقول ورغم أني لا افهم الشيء الكثير عن قوانين لعبة كرة القدم بأن الحكم قد يضطر في بعض الأحيان لأن يرفع البطاقة الحمراء دون المرور بالبطاقة الصفراء إن ارتكب أحد اللاعبين خطأ فادحا، ونحن اليوم أمام "قائد فريق" قرر أن يلعب بشكل خشن جدا، وأمام "حكم" قرر أن ينزل إلى الميدان ليلعب مع فريق ضد فريق آخر، فكيف لا نرفع بطاقات شديدة الاحمرار بعد كل هذه الممارسات المخلة بقوانين اللعبة؟

    البطاقة الحمراء أرفعها في وجه المدير، وفي وجه الرئيس، وأرفعها أيضا في وجه كل متفرج من الجمهور قرر أن يتابع هذه المباراة الخشنة بشيء من عدم الاكتراث وببرودة أعصاب مستفزة.
    لقد رفعتُ البطاقة الحمراء على أرض الميدان لمرتين، كانت الأولى أمام القصر الرئاسي، وفي وقفة تضامنية مع عمال "اسنيم" المضربين، وهي وقفة لم يشارك فيها سوى أربعة أشخاص، وكنتُ أنا خامسهم . أما البطاقة الحمراء الثانية فقد رفعتها خلال مسيرة انطلقت مساء الثلاثاء الماضي من أمام دار الشباب القديمة وانتهت بوقفة أمام ممثلية شركة "اسنيم"، وقد شارك فيها العشرات من المتضامنين مع عمال "اسنيم" المضربين، وبالمناسبة فإنه ـ وحسب علمي ـ لم تنظيم أي نشاط تضامني آخر مع عمال "اسنيم" في العاصمة "نواكشوط" خارج هذه الوقفة التي شارك فيها خمسة أشخاص، أو تلك المسيرة التي لم يصل عدد المشاركين فيها إلى المئات.
    أيعقل هذا؟

    وأي جمهور كسول كهذا؟

    أَوَ ليس في تجاهلنا اليوم لمعاناة "اسنيم" شيء من لؤم، خاصة وأن "اسنيم" هي الشركة الموريتانية الوحيدة التي لا تكاد تجد أسرة موريتانية إلا ووصلها شيء من خيرها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؟

    إنه على الجميع أن يعلم بأن الانهيار والإفلاس لا يهدد اليوم دكان الحي، حتى يكون بإمكاننا أن نواصل تفرجنا المعهود، وإنما الأمر يتعلق بعصب الاقتصاد الموريتاني وبمصير أكبر شركة في البلاد، إنه يتعلق بمصير الشركة التي تشغل الآلاف من العمال، والتي تغذي ميزانية الدولة الموريتانية بعشرات المليارات من الأوقية كل عام (مائة مليار في العام 2013)، فهل يعقل أن نواصل تفرجنا على هذه الشركة وهي تنهار؟

    إن شركة "اسنيم" قد أصبحت في خطر، ولا توجد اليوم أي طريقة لحمايتها سوى أن نقف صفا واحدا مع العمال المضربين، وذلك من أجل إجبار السلطات على أن تفتح باب الحوار الجدي معهم.
    فلا يعقل أن يستمر الإضراب لشهر كامل وتظل السلطات تتجاهله بحجة كاذبة وهي أن الإضراب لم يؤثر سلبا على إنتاج الشركة.

    فكفى خداعا..

    كفى عنادا..

    كفى غطرسة..

    فالآليات والمعدات الثمينة لهذه الشركة قد بدأت تتعطل، وإن ذلك مما لا يبشر بخير على مصير هذه الشركة.

    حفظ الله موريتانيا..

    محمد الأمين ولد الفاضل

    elvadel@gmail.com


    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    مقابلة خاصة مع رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز على قناة فرانس 24



    الثلاثي المتألق، العميد بودرباله، والأديب الناقد سيدي عبد الله ول بودرباله، والمفلق الشاب المفخرة الفلاني ولد امسيكه



    ثاني أكبر منجم ذهب بالعالم موريتاني

    شركة كنروس تسعى لتوسعة منجم ذهب تازيازت ليكون ثاني أكبر منجم بالعالم (الجزيرة نت)


    هل يتحقق أمل الموريتانيين في استعادة ثروتهم السمكية؟

    عبد الله البو أحمد عبد


    مدير أمن سابق : هكذا كان الرئيس المختار في عيون زواره (فيديو)



    غوغل إيرث يحسم جدل النسبة الذهبية وموقع الكعبة



    السفير الأمريكي بنواكشوط يزور المجلس الأعلى للشباب – قناة الوطنية



    أسعار خام الحديد تكسر حاجز 100 دولار .. والمختصون: الارتفاع وقتي ( تقرير)

    جريدة العرب الأقتصادية الدولية


    رئيس الجمهورية يؤدي زيارة تفقد واطلاع لقيادة الدرك الوطني



    تحث الضوء حول مشاركة القوات الموريتانية المسلحة في قوات حفظ السلام في افريقيا