وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الخارطة السياسية لمدينة نواذيبو (تحقيق استقصائي وكالة صحفي للأنباء)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    مَـنْ المسؤول عن جريمة “باردو” في تونس؟ / د. محمد بدي ابنو*

    الاثنين 23 آذار (مارس) 2015

    "كثير من الأطراف التي تُظهر حماسها لإدانة الهمجية الدموية الحالية هي في الحقيقة جزء من الأفق العام لهذه الهمجية، تأسيسا أو شرعنة أو إنتاجا. وهي صفة تجسدها بشكل خاص الأنظمة القمعية في المنطقة كما يجسدها "المثقفون" المتحالفون معها."

    ـ1ـ
    مَـنْ المسؤول عن جريمة "باردو" في تونس ؟ يخلص الفيلسوف ساميَل شيفلر في دراسته "هل الارهاب قابل أخلاقيا للإستبيان Is Terrorism Morally Distinctive ? (2006)" إلى "أن كثيرا من الفلاسفة يرى الآن أن هذا المصطلح يلزم استعماله للإحالة إلى كل عنف ذي دافع سياسي موجّه إلى المدنيين أو العزّل". إذا أخذنا هذا التعريف على محمل الجدّ فإن المسؤولين قانونيا عن الارهاب المتصاعد في العالم ما زالوا بعيدين عن المساءلة.

    مَـنْ المستفيد من جريمة "باردو" ؟ من المؤكّد أن قيم الخير والعدالة ليست هي المستفيدة. ومن المؤكد أيضا أن أنصار النظام التونسي القديم ـ محليا ودوليا ـ يشعرون بكثير من الارتياح. هنالك بداهة أطراف كثيرة تزعجها التجربة التونسية الحالية. يصدق ذلك محليا كما يصدق إقليميا ودوليا. أكثر من ذلك فكثير من الأطراف التي تُظهر حماسها لإدانة الهمجية الدموية الحالية هي في الحقيقة جزء من الأفق العام لهذه الهمجية، تأسيسا أو شرعنة أو إنتاجا. وهي صفة تجسدها بشكل خاص الأنظمة القمعية في المنطقة كما يجسدها "المثقفون" المتحالفون معها.

    ـ2ـ
    أحد العناصر الدالة لدى التنظيمات الدموية المعاصرة في العالم الإسلامي هي أنها تشترك مع الاسلاموفوبيا في نفس المسبقات. إنها بمعنى ما مرآة لها وإثبات لسريان مفعولها. والمقابل صحيح. لا يتعلق الأمر بالاسلاموفوبيا الحالية فقط بل أيضا بالاسلاموفوبيا التاريخية الأكثر انغراسا. لعبة المرايا بين الطرفين تسمح لنا دون مبالغة أن نزعم أن تيارات العنف الهمجي الحالي هي أساسا إنتاج حداثي ليس طبعا بالمعنى الشعبوي التآمري ولكن من منظور التحولات الاجتماعية على صعيدي الواقع والتمثّل. هذه التيارات هي بشكل ما جزء لا يتجزأ من إيديولوجيا الاسلاموفوبيا ومن الدور الذي تلعبه سياسيا واقتصاديا على الصعيد الجيوستراتيجي.

    ـ3ـ
    كان لافتا أن الباحثة سعاد عيادة أعادت نشر دراستها "هيغل والثورة الفرنسية والإسلام" (Hegel, la Révolution française et l’Islam ) تحت العنوان التبسيطي "الإسلام والإرهاب : في صلْب تمثّل" Islam et terreur: à l’origine d’une représentation". والواقع أنها وُفّقتْ بمستوى لا بأس به بخصوص نقطة لها دلالتها في السياق الحالي. أعني عرْضها التلخيصي للوظيفة الفلسفية التي ظلّتْ الحداثة الأوربية تميل إلى أن تَختزل فيها الإسلام. هذه الوظيفة كما تشدّد عل ذلك الباحثة تلغي التعدد التاريخي لتيارات وفهوم المسلمين للنص والواقع وتستبدلها بدلالة سالبة أحادية المادة.

    ـ4ـ
    تنطلق عيادة في عرضها من موازنة مشهورة قام بها هيغل في "دروس في فلسفة التاريخ" بين روبيسبيير والمسلم (كنموذج فرضي مجرد لكل مسلم). فالفيلسوف الألماني يستنفر الاسلام كأداة لتفسير الثورة الفرنسية. ولهذه المهمّة يقارن بين ما يسميه مبدأ روبيسبيير الذي يتلخص في "الحرية والإرهاب" وبين ما يراه هدف المسلم " الدين والإرهاب". دلالة هذه المقارنة تكمن أولا في السياقين السابق واللاحق للمقاربة الهيغلية. فسواء بالنسبة لعصر "الأنوار" بالمعنى الفرنسي أو بالنسبة للرومانسية الألمانية اللاحقة في جانبها السياسي فإن مفردة الإسلام وُظفتْ أساسا كرديف لكل ما يعنيه الإنحراف السياسي بما في ذلك العنف اليعاقبي (روبيسبييرر ورفاقه) الذي عرفتْه الثورة الفرنسية خلال ما سمي بنظام الإرهاب. بعبارة أخرى فإن القرنين الثامن عشر والتاسع عشر قد جسّدا مرحلة تُـكثّـفُ وتعيد صياغة صورة الإسلام الموروثة عن العصر الأوربي الوسيط. كما تُحضّر وتعدّ ما ستؤول إليه إيديولوجيا الإسلاموفوبيا في المرحلة الحالية.

    ـ5ـ
    إذا نظرنا في الأدبيات التي أَسّستْ نظريا لما يسمى بـ"العنف الديني" في العالم الإسلامي خلال العقود السبعة الأخيرة فسنجد لعبة المرايا هذه منتشية في صلبها. الإسلام بدلالاته الدينية والتاريخية التعدّدية تمّ إلغاؤه بنسبة معتبرة في هذه الأدبيات. تمّـتْ إعادة تأويله اختزاليا. فهي أساسا أدبيات صادرة عن عالم المفردات الحديثة حتى حين تَستنفر نصوصا دينية وأقوال علماء قدماء. أي أنّ ظاهرة العنف الديني في تجلياتها الحالية هي ظاهرة لادينية. هي في جوهرها وتمفصلاتها المركزية ظاهرة حداثية وما بعد حداثية مستقلة إلى حد كبير عن الاسلام كوحي بل وعن الاسلام كتاريخ. يكفي هنا أن نتساءل من أين جاء مقاتلو شمال سوريا والعراق، وأن ننظر في الجنسيات الأكثر حضورا وعن الأفق السياسي والتربوي للبلدان التي "تصدّرهم". فالمسار الشخصي للأفراد الأكثر عنفا داخل هذه المجموعات غالبا ما يُظهر هشاشة علاقتهم بالثقافة الدينية وعرضية هذه العلاقة. تماما كما أن الوعاظ والخطباء الأكثر شعبية لدى هذه المجموعات يصدرون في توظيفهم للنصوص الدينية عن ترسانات الاختزال الايديولوجي السلعي الحديث وآلياته الدعائية ومعاييره الاستهلاكية. ويتميزون بقطيعة واضحة مع أفق المعارف الإنسانوية التي تُمثل أرضية الأنساق التأويلية للمتون الكلاسيكية.

    * مدير مركز الدراسات والأبحاث العليا في بروكسيل



    المهام الأصلية للجيش والمخابرات في خبر كان!


    Présidentielle: "il y aura des choix à faire"


    Economie Comment Tunisie Télécom a tué Mattel en Mauritanie


    Incertitudes autour de la présidence en Gambie


    مُكتشف ولد بدر الدين يحكي قصة اكتشافه له سنة 1958م بريف لبراكنة


    الشيخ حماه الله في المذرذرة


    Crise en Gambie: la Cédéao se laisse encore 4 jours pour trouver une solution


    متي يصدر قانون ينظم التداوي بالأعشاب والرقية الشرعية


    أصغر عمدة في موريتانيا.. نموذج شبابي واعد -فرانس 24


    نحن نعيش اخر الزمان و قرب نهاية العالم (( و أقترب الوعد الحق ))


    Trump dénonce de "fausses informations" le liant à Moscou AFP Jérôme CARTILLIER avec Ivan COURONNE à Washington AFP12 janvier (...)


    من سكان قرية "عين أهل الطائع المتضررين" إلى من يهمه الأمر


    باريس مباشر – وجها لوجه – المعارضة تتهم السلطة بالتأثير على اصوات النواب


    التعدد ليس سنة


    كلام في السياسة مع الأمين العام لإتحاد قوى التقدم ذ. محمد المصطفى ولد بدر الدين


    LA MAURITANIE PEUT S’ENTENDRE À LA FOIS AVEC LE MAROC ET L’ALGÉRIE


    حتى لا يتفكك المنتدى في لحظة سياسية حرجة!


    تعليق د, محمد البرناوي على كتاب الدكتور أحمدكوري ولد محمادي : "الرواية الشنقيطية من الألفية والشواهد النحوية" الاثنين 9-01-2017


    الجزيرة هذا الصباح – جولة في شارع الاربعين عالماً بوادان مع بابا ولد حرمة


    هل نحن "الأصفياء" و غيرنا "المسخرون"؟


    الشيخ الرضى يدعو أحبابه إلى تجنب مدحه والثناء عليه والدعاية له


    إلى النائب الخليل ولد الطيب


    مداخلات النواب في جلسة نقاس البرنامج الحكومي 2016/2017


    ركود "المانعين" تصريف الثقافة


    بيان مؤتمر أهل باركَلل الموجودين في المغرب العربي وعبر العالم



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    المهام الأصلية للجيش والمخابرات في خبر كان!

    عبد الفتاح ولد اعبيدن


    Présidentielle: "il y aura des choix à faire"

    juge Ayrault


    Economie Comment Tunisie Télécom a tué Mattel en Mauritanie



    Incertitudes autour de la présidence en Gambie



    مُكتشف ولد بدر الدين يحكي قصة اكتشافه له سنة 1958م بريف لبراكنة



    الشيخ حماه الله في المذرذرة



    Crise en Gambie: la Cédéao se laisse encore 4 jours pour trouver une solution



    متي يصدر قانون ينظم التداوي بالأعشاب والرقية الشرعية

    السالك ولد محمد موسى


    أصغر عمدة في موريتانيا.. نموذج شبابي واعد -فرانس 24



    نحن نعيش اخر الزمان و قرب نهاية العالم (( و أقترب الوعد الحق ))