وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    عندما تحجب الرجعية مسار الحداثة / الولي ولد سيدي هيبه

    الجمعة 27 آذار (مارس) 2015

    إنه لمن ما يثير استغراب العديد من المراقبين و الاقتصاديين و المستثمرين حالةُ الشلل المزمنة التي يعانيها هذا البلد المشكل لعمقي "المغرب العربي" و "الغرب الإفريقي" و المطل على العالم النشط من خلال بوابة المحيط الأطلسي الجامع حركة المحيطين "الهادئ" و "الهندي"، و يملك كل مقدرات الدنيا من مصادر المواد الأولية التي تقوم عليها حركة الصناعة العالمية منذ بداية الثورة الصناعية و دخول المكننة في القرن الثامن عشر؛ خامات الحديد و النحاس و الذهب و اليورانيوم و الجبس و غيرها من بترول و غاز بحرا و برا و من أراض زراعية خصبة على ضفة نهر معطاء و ثروة حيوانية متنوعة هائلة و مئات واحات النخيل المؤهلة لزراعة الحبوب و الخضروات تحت ظلالها و في سفوح جبالها و مخزونات من المياه الجوفية الهائلة و من الرياح و الشمس بما تشتهي صناعات الطاقة الكهربائية الجديدة.

    كما يثير حيرة هؤلاء المراقبين و الاقتصاديين و المستثمرين ما يكون من اقتات أطر البلاد و قادتها و مثقفيها و رجال أعمالها و عامليها و عامة أهلها في قاعدة الهرم، بنهم شديد على حمية الجاهلية و تدثرهم فرادى و جماعات بظلمها و جورها و ريائها و نفاقها و تعمد نهبها و سلبها لكل موقف من ذلك و تبرير لحالته و لبوسه يعتمد رمي عبء كل ذلك "متناسيا" جورا و تحريفا على كاهل دين العدل و السماحة و بناء النفس السوية و البلد الآمن إن اتبع عملا لا قولا.

    و يعيش البلد هذه الوضعية البائسة من التخلف و البؤس المادي و الاجتماعي – و بوجه آخر مؤلم و هو الزاخر في تناقض فاضح بطاقات بشرية متعلمة و مكونة في كل المجالات العلمية و التقنية و متخرجة في أرقى الجامعات و المعاهد حول العالم - في نفس الوقت الذي تجاوزت فيه معظم الدول النامية المنتمية اصطلاحا إلى ما عرف ردحا من الزمن بـ"العالم الثالث" و التي لا تنتمي إلى العالمين الأول و الثاني، أو الدول النامية أو "المستنمية" التي تتسم بمعيار منخفض لمستوى المعيشة و قاعدة صناعية متخلفة و تحتل مرتبة منخفضة في مؤشر التنمية البشرية مقارنة بدول أخرى، جدلية التخلف و البعد عن امتلاك وسائل التنمية من خلال خلق إطار صناعي يستجيب لمتطلبات القطعية و يشغل مواطنيه سبيلا إلى تمكينهم من الخروج عن دائرة الفقر و التخلف؛ جدلية غذتها:

    - إرادة الشعوب لتخطي عقدة النقص من ناحية المقيدة نفسيا و عمليا،

    - و إرادة القوى الصناعية الاستعمارية المتقدمة في إبقاء هذه الدول و شعوبها في دوامة عقدها من خلال الإسراع بالخطى في مجال التطور التكنولوجي و تعقيد علومه و وسائله و ابتكاراته و تسارع مراحل التنمية و التجاوز بها إلى مراحل أكثر تطورا.

    كما ادركت معظم هذه الدول بوعي شعوبها ضرورة الاهتمام بمشاكل التنمية الاقتصادية الذي يستهدف الارتفاع السريع بمعدل نمو الناتج الوطني تركيز التحليل الاقتصادي حول معدل تراكم رأس المال المادي أي المتغير الاستراتيجي المهيمن في تحقيق هدف التنمية والذي يتمثل في الإنفاق الاستثماري الضخم و أنه إذا نجحت البلاد النامية في توفير أكبر حجم ممكن من الموارد الادخارية واستثمارها في بناء طاقات إنتاجية صناعية سوف تكسر حواجز التخلف وتنطلق في التقدم الاقتصادي وذلك أسوة بما فعلته الدول الصناعية المتقدمة. كما سعت في السياق ذاته إلى إعطاء الأولوية للتنمية الصناعية على أساس أن البلد المتخلف يعني قبل كل شيء الوضع المتخلف للصناعة فيه.

    و بالنتيجة لكل ذلك فإنه لا بد للقضاء على التخلف الاقتصادي لقيام التصنيع من خلال الاستفادة من أحدث الوسائل التكنولوجية الذي يمكن تطوير أحدث أنشطة الاقتصاد الوطني ويحقق انطلاقته الذاتية في مسيرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي بالقضاء على البطالة ورفع المستوى المعيشي والثقافي لأفراد المجتمع .

    ولم يكن الاختلاف على أولوية التصنيع بل كان الاختلاف على طبيعة الصناعات التي يتعين التركيز على إنشائها .

    و فيما رأى البعض إعطاء أولوية البدء في القيام باستثمارات البنية الهيكلية ولقطاع الصناعات الاستهلاكية الخفيفة وهو نمط النمو الصناعي الذي سلكته الدول الصناعية رأى البعض الآخر إعطاء الأولوية لصناعات السلع الوسيطة والثقيلة – الحديد والصلب مثلا – ولصناعة الآلات والمعدات والذي يسمى " بالنموذج الروسي للتصنيع ".

    و مهما يكن فإن أيا من النموذجين إن صاحبته سياسة وطنية متماسكة التخطيط و أطرته "حكامة رشيدة" لا بد أن تبرز نتائج تشكل منطلقا قابلا للتطوير و التصحيح و التوجيه حسب مقتضيات كل مرحلة و متطلبات التنمية الملحة. و هما النموذجان اللذان و إن أثبتا في الكثير من الدول نجاعتهما إلا أنهما ليسا الوحيدين، فالعلوم الاقتصادية و نظرياتها قد تطورت كثيرا و أفرزت من النماذج العديد التي أسهمت في انتشار التكنولوجيا الصناعية في كل أصقاع المعمورة حتى باتت الصناعة التحويلية القاعدية في صميم اهتمامات كل البلدان النامية إلا التي تحكمها عوامل الفساد و غياب الرؤى الصناعية الثاقبة و الوازع الوطني.

    و اللافت المحير بقوة هو غياب أبجديات الصناعية في البلد المستقل منذ نصف قرن يزيد سنين فيما استطاع العديد من الدول حوله و منها الواقعة في الجوار الملامس و بعضها أقل منه موارد بل إنها معدومة في فيها، بتضافر جهد "حكاماتها الرشيدة" و إرادة و نوايا رجال أعمالها الوطنيين و اقتصادييها و مخططيها الفاعلين، و توجيه سياسييها المعتمد الخطاب العلمي الرصين، و استعداد شعوبها لنبذ الكسل و الاتكالية و الدخول في دائرة العمل المجدي و البناء، أن تشيد صروحا صناعية قاعدية مكينة لتنتقل بها لاحقا من مرحلة إلى أخرى سعيا حثيثا إلى خلق قاعدة صناعية متوسطة فثقيلة كما هو الحال في آسيا و أمريكا اللاتينية و جنوب إفريقيا و المغرب و نيجيريا و غيرها من البلدان التي عزمت و أصرت فنجحت.



    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )



    GAMBIE



    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ