وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    جديدكم قد بلى.. / أحمد محمدو

    الثلاثاء 31 آذار (مارس) 2015

    عندما يتكرر السؤال على أكثر من لسان وقلم في الغالب ربما يكون مغرضا، لماذا لم يقدم رئيس الجمهورية الجديد في مؤتمره الصحفي؟ أو يقدم هذا السؤال في صيغة قراءة للمؤتمر، يصبح من حقنا أن نتساءل لماذا لا تعبروا مباشرة عما تريدون الرئيس أن يقول فتريحونا وتستريحون؟

    إن من يزايد على قناعة الرجل بحرية التعبير وحمايتها لها لا يعدو أن يكون كمن يريد حجب نور الشمس بغربال، لقد بدا الرجل واثقا من نفسه برفضه القاطع للتشويش على المؤتمر الصحفي، وعدم احترام الجلسة التي يحضرها، حتى لو كان التصرف نابعا عن "حسن نية"، فمن غير المقبول، حتى لو افترضنا خطأ مدير الجلسة، أن يأخذ أحدهم الميكرفون ويتدخل دون إذن، فهيبة رئيس الجمهورية ورمزيتها، يجب أن تكون محل إجماع، وبالتالي فالحزم الذي أبداه رئيس الجمهورية كان في محله ويحسب له لا عليه، ويؤكد حضوره الذهني والكامل، أما التفاصيل الأخرى التي حدثت بعد ذلك فلا يمكن أن تشكل جوهر الحدث، ثم إن سوابق الرجل مع الدفع بحرية الإعلام وتكريسها، ورفض الانتقاص منها، باعتبارها خطا أحمر يحتل ركن مكينا في برنامجه السياسي، كلها شواهد ومؤشرات تظهر تهافت الادعاءات بممارسته التعتيم على هذه الحرية، كما أن إصراره على تنظيم المؤتمرات واللقاءات الصحفية، كلها أمور من بين أخرى تكشف مدى تمسك الرجل بدور الإعلام وحريته.

    لقد قدم الرئيس أكثر من جديد، لكن لمن يريد الجديد، لا من في نفسه حاجة يريدها أن تكون الجديد، إن التأكيد على أن "الممهدات" يجب أن تكون نقاط مدرجة في الحوار طرح موضوعي، يستبعد أن تكون النتائج مقدمات تماما كممارسة فرض الآراء من طرف واحد، فما كل ممهد يعتبر حقا لا يأتيه الباطل، فبعض الممهدات شخصيا اعتبر أنها سخيفة لا تستحق النقاش، أحرى أن تكون موضوع تطبيق، والتالي فلا مجال للقبول بديكتاتورية الأغلبية، أما أن تمارس من طرف أقلية الأقلية، التي هي جزء من المعارضة فتلك طامة كبرى.

    الجديد أيضا أن الرئيس كشف للمستمع الفطن، أن المأمورية الثالثة هي ابتزاز واضح، لن يخضع له، ولن يجبر على إعلان موقفه بهذا الشأن تحت الضغط، خصوصا أن كل مواقفه السابقة تستبعد هذه الفكرة بدأ بالقسم وانتهاء بتصريحاته الأخيرة بخصوص تعديل الدستور ، ومع ذلك فقد كشف دون مواربة أن لا نية له في مأمورية ثالثة، عندما قال بالحرف الواحد " سأدقق في نهاية المأمورية"، وهذا الحديث يحمل دلاله عن مأموريته الحالية، فالمنطق السليم يستبعد أن يكون التدقيق سيكون في المستقبل البعيد.

    وبخصوص رجال الأعمال فقد كان الرجل صريحا عندما طالب بالبينة، وهذا حق تكلفه الشرائع والقوانين لكن هنا يجب أن نميز بين البينة وإلقاء الكلام على عواهنه.

    وعن زيادة الرواتب فقد أحال الرئيس للقوانين التي تنظم هذا المجال، والتي تعطي لمجالس الإدارة صلاحية البت فيها، بناء على الاستقلالية المالية التي منح المشرع لهذه المؤسسات، أم أنكم تطالبونه بالتدخل وخرق هذه القوانين؟

    أما الملفات القضائية، فإن التأكيد على استقلالية مرفق القضاء يفترض أن يكون محل إشادة، لا مجال لرفض ذلك المبدأ من خلال التشكيك في هذه الاستقلالية، مما يرسخ في أذهان الجميع أن هذا الاعوجاج يستحيل تقويمه، مع أن خطوات واسعة قطعت في مجال تكريس هذه الاستقلالية، لكن الرفض لهذه الخطوات يبقينا حبيسي التراكمات التي عانها هذا القطاع خلال المراحل السابقة.

    وعما تسمونهم بأصدقائه، فأموال عمدة ازويرات التي صرح بها إنما تصنعون من الحبة قبة، ثم إن الرجل لم يخرق القانون الذي كان سابقا على تولى رئيس الجمهورية مقاليد السلطة، ومع ذلك فقد عمد إلى التحسين من هذا القانون.

    أحمد ولد محمدو

    كاتب واعلامي



    قصتي مع مكناس...؟ / د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا


    المناضل الأسير راشد حمّاد الزغاري يرفع رأسنا مجددا.. فألف تحية


    التطاول على مقام النبوَّة..بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب


    Économie de la Mauritanie


    المختار ولد حمدي .. رجل العلم والصلاح


    النداء الأخير



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    قصتي مع مكناس...؟ / د. تربة بنت عمار



    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )



    GAMBIE



    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ


    بيان

    مبادرة داعمون للنظام


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية

    الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا


    المقاطعة النشطة!؟

    عثمان جدو


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية

    أبو العباس ابرهام


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه