وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    حديث السبت: إيران وجيرانها.. الخريطة الجديدة والفخ الطائفي

    د. محمد بدي ابنو*

    الأحد 5 نيسان (أبريل) 2015

    "عندما تندلع النار في الغابة فإنها لا تكتفي بالحطب الجاف بل تلتهم أيضا الأشجار المتباهية بخضرتها." مثل فارسي

    ـ1ـ

    شيئا فشيئا غيرتْ الولايات المتحدة سياستها تجاه إيران. وهي تتجه بداهةً مع اتفاق لوزان الإطاري حول الملف النووي إلى أن تعترف رسميا بالأخيرة ـ رغم الصعوبات ـ كشريك إقليمي رئيس. وهو ما يُمثّل الكثير بالنسبة لإيران التي تعاني من خوف وجودي من العزلة بين الجيران. بعبارة أخرى نجحتْ دبلوماسية إيران جزئيا في توظيف واستثمار أخطاء حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة : أخطائهم المعروفة المتراكمة خلال ما يزيد على ثلاثة عقود. غير أن الأهم من منظور التحولات الجيوستراتيجية الحالية أن التقارب الإيراني الغربي يشكل أحد المؤشرات المتلاحقة على أن خريطة الشرق الأوسط الموروثة أساسا عن الحرب العالمية الأولى واتفاقيات سايكس بيكو قد بدأتْ تتآكل. وأنها قد لا تكمل عقدها العاشر.

    ـ2ـ

    ينظر أغلب الفاعلين الدوليين إلى إيران بكثير من الحذر والانجذاب معا. فلديهم انطباع ـ إلم يكن قناعة ـ بأنها أكثر عقلانية وأكثر نضجا وجدّية من جيرانها العرب. وقد نجحتْ إيران بشكل خاص في استثمار الصراع الغربي الصيني والصراع الغربي الروسي على آسيا الغربية والوسطى لصالحها. وساعدها أن مكانتها الطاقية الاستثنائية قد تعزّزتْ منذ 2011. أي منذ أن ظهر أنها تملك أكبر احتياط عالمي معروف من الغاز الطبيعي. كما ساعدها أن الأطراف الغربية والولايات المتحدة بشكل خاص لا تثق كثيرا في عددٍ من الأطراف المحسوبة على الأخيرة في المنطقة.

    ـ3ـ

    غير أن ما يمثل نجاحا إيرانيا فعليا يمثل بنفس المستوى فشلا غير خاف. فإيران وجيرانها العرب والأتراك مازالوا عاجزين عن إخضاع علاقاتهم لحدّ أدنى من العقلانية السياسية. ورغم أنه من البديهي أن قوانين الجغرافيا قاهرة وأن إيران مرغمة على التعايش مع جيرانها إلا أنه يبدو وكأن هذه البديهية "معطلة" بنسبة معتبرة. ويكفي هنا كأحد الأمثلة الكثيرة أن نتذكر أن بعض العرب وبعض الإيرانيين لم يترددوا خلال الحرب العراقية الإيرانية في استخدام أكثر الشعارات الشوفينية ظلامية حين حاولوا تسويق حرب الثماني السنوات كحرب قومية (عربية ـ إيرانية)، أو عنصرية عرقية (عروبية ـ فارسية). تماما كما لم يتردد آخرون من الطرفين في التوظيف المتغول للشعارات الطائغية الدموية (سنة ـ شيعة) منذ تدمير العراق سنة 2003. فأحد أكبر الأخطار على قوة إيران الصاعدة وعلى جيرانها يتجسد في حرب الأشقاء هذه التي يشكل كل الشرق الأوسط مسرح عملياتها، كما هو الحال مثلا في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وما يبدو مكاسب إيرانية في هذه البلدان يشكل في الواقع فخاخا خطيرة على إيران وعلى جيرانها بغض النظر عما تمنحه آنيا هذه "المكاسب" من أوراق تفاوضية. وإذا كانت إيران وجيرانها ومعهم كل العرب بمسلميهم ومسيحييهم وكل المسلمين بسنتهم وشيعتهم هم من يدفعون بمستوى أو آخر الثمن فإن مكانة إيران الجديدة مرادفة لمسؤولية سياسية وأخلاقية ثخينة بخصوص هذه الوضعية.

    ـ4ـ

    من المؤكّد أن إيران أصبحت الآن في موقع يسمح لها إن امتلكتْ الإرادة السياسية في هذا الباب أن تكون جزءا من مبادرات وجيهة لإخراج الشرق الأوسط من الفخ الطائفي وعلائقه. وهي مبادرات يبعُد أن تكون لها دلالة واقعية إذا لم تشارك فيها السعودية وتركيا. صحيح أن هذا السيناريو غير وارد الآن إلا أنه لم يعد مستحيلا كليا خصوصا إذا ظهرت جهود اقليمية رسمية وشعبية دافعة تجاه تحقيقه. ومما قد يساعد فى ذلك أن أطرافا معتبرة في المنطقة بدأت تخرج من سلبيتها تجاه خطر الاستقطاب الطائفي المتغول حاليا.

    ـ5ـ

    لفترة طويلة كانت اسرائيل تطمح إلى تحالف مع إيران من منظور أنهما يواجهان نفس "العدو". وظلت تأمل في أن "العقبة الأيديولوجية" ستزول مع الوقت؟ ولكن معطيات كثيرة أهمها حرب 2006 مع حزب الله جعلت أطرافا اسرائيلية تروج لتحالف اسرائيلي "عربي" ضد ما تسميه هذه الأطراف محور إيران. ومن المفارقات الدالة مثلا في الساعات الأخيرة أن "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات " المحسوبة في الولايات المتحدة على المحافطين الجدد والتي ساهمت بحماس في التعبئة ضد التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني قد غيرت لهجتها فجأة. وهو أمر تمكن ملاحظته لدى عدد من المؤسسات المماثلة. بدتْ وكأنها قد قبلتْ الاتفاق مع إيران كأمر واقع ولكنها تريد أن تكون شريكة في استثمار ثمنه. ساعات بعد الإعلان عن نتائج محادثات لوزان، دعت هذه المؤسسة الدول الخليجية إلى تطوير يرنامج نووي في مواجهة إيران. ما دلالة هذا القاموس الجديد؟ يمكن أن نجيب على هذا االاستفهام بتساؤلين ختاميين : هل من مصلحة الدول الخليجية حتى لو طورتْ برامج نووية أن تدخل في سباق تسلح مع إيران؟ أم أن أي تقارب خليجي إيراني أو سعودي إيراني يمثل خطوة من أجل وقف النزيف الطائفي المدمّر للطرفين ؟

    * مدير مركز الدراسات والأبحاث العليا في بروكسيل

    beddy.iese@gmail.com



    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    Moustapha Cissé Lo félicite le peuple Gambien pour la démocratie dont il a fait preuve.


    ?Yaya Jammeh battu dans des élections en Gambie, qui l’aurait cru


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا


    المناضل الأسير راشد حمّاد الزغاري يرفع رأسنا مجددا.. فألف تحية


    التطاول على مقام النبوَّة..بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب


    Économie de la Mauritanie


    المختار ولد حمدي .. رجل العلم والصلاح


    النداء الأخير


    لمحة من حياة العلامة "ببها"


    لمحات من حياة العلامة محنض باب ولد اعبيد



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ


    بيان

    مبادرة داعمون للنظام


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية

    الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا


    المقاطعة النشطة!؟

    عثمان جدو


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية

    أبو العباس ابرهام


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه



    منبر الجمعة

    عثمان جدو


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه

    الشيخ محمد فال بن عبد اللطيف


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار

    عبد الفتاح ولد اعبيدن


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟

    باباه ولد التراد