وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
شجاعة القائد مفتاح النصر / ذ. محمد فاضل ولد الهادي
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    رد على رابطة العلماء الموريتانيين

    الأربعاء 8 نيسان (أبريل) 2015 إضافة: (أحمد ولد أحمدو)

    أصدرت رابطة العلماء الموريتانيين بيانا أذاعته وسائل الإعلام الوطنية مساء يوم ( 31/03/2015 ) جاء فيه بالحرف الواحد "إن الاستراق فى موريتانيا لم يعد شرعيا بعد اليوم" و أضاف البيان أن الرابطة اعتمدت الفتوى الذى أصدر العلماء سنة 1981 و الذى بنت عليه الدولة آن ذاك مقرر يقضى بإلغاء الرق . كما أكدت الرابطة أن ما دفعها إلى هذا القرار اليوم هو " الظروف الحالية للبلد و حالة المجتمع ..." و كذلك احقية السلطة فى انتزاع العبيد من اسيادهم عند الحاجة ... وقد نفى الشيخ بن صالح نائب الأمين العام للرابطة على شاشة الوطنية و جود حقوقيين فى السجون و وصفنا "بالمجرمين الذين يبيعون الكذب للمنظمات الدولية" كما أكد أن لا وجود للرق فى موريتانيا ...

    إن قيادات إيرا القابعة فى سجن ألاك على خلفية رفضها البات لاستمرارية ممارسة الاسترقاق فى مدن و ارياف موريتانيا و بحماية من الدولة و علمائها، تأخذ علما بالبيان الخجول الذى صدر عن رابطة العلماء الموريتانيين و تقدم للرأى العام الوطنى و الدولى الملاحظات التالية حوله:

    - البيان يقول بان الاسترقاق لم يعد شرعيا بعد اليوم , على انه جاء متأخرا جدا و انه شهادة ضد الدولة و رئيسها و ضد العلماء أنفسهم و انه يعنى عكس تصريحات الرئيس النافية لوجود الممارسة. أن الاسترقاق كان شرعيا قبل يوم و كان موجودا لأنه لا صفة بدون موصوف.

    - لقد أكد البيان ان العدول عن شرعية الرق لا يعد نفيا لأصله و لا رفقا بالضحايا و لا عودة إلى الحق و إنما لأسباب سياسية أى أنه استجابة لطلب من الدولة التى كانت و – مازالت- تحمى الاسترقاقيين وتقف دون تطبيق القانون 048/2007، لكن الضغط الدولى و تضحيات إيرا فرضا على الدولة استدعاء "علماء بنافة" لإنقاذ اللحمة و تطهير النظام بصورة ترضى الممولين الغربيين و يساعد فى المفاوضات حول اتفاقية الصيد مع الأوروبيين .

    - إن العلماء فى بيانهم لم يقدموا أى مبرر لكون الاسترقاق لم يعد شرعيا بعد ان كان كذلك بالأمس القريب، فكيف يكون الرق بالأمس حيث كانت بشاعته ظاهرة من خلال الإخصاء و الإغتصاب و يكون شرعيا إسلاميا، وحيث بشاعته اصدح غير شرعى (التناقض)، فما هى هذه الصورة التى يريد علماء بنافة إعطاءها للإسلام إرضاء لآمرهم و ولى نعمتهم ؟ .

    - ثم إن الفتوى 1981 و التى اقرتها الرابطة فى بيانها اليوم فى مادتها (2) تأمر الدولة بالتعويض نقدا لملاك العبيد قبل تحرير عبيدهم. فهل هذه المادة باقية ؟ و هل هى السبب الرئيسى فى اعتماد العلماء اليوم لهذه الفتوى بعد إصدار فتوى أكثر ملائمة للظروف الحالية و لمستوى النضال ضد الظاهرة المقيتة.

    فمن يا ترى يتاجر بالاسترقاق و يبحث عن التكسب ؟ فهل هى الدولة التى تخرج خارطة طريق أملتها عليها الأمم المتحدة منذ 2009 و ما زالت تترنح و تتعثر فى تطبيقها مكرهة ؟
    ام هم العلماء "علماء بنافة" الذين كانوا ينتظرون – حسب الأمين العام للرابطة حمدا ولد التاه - "الظرف المناسب"؟ أم نحن من يتاجر بالقضية و لا نجنى من تجارتنا سوى السجون و قطع الارزاق و المنع من التوظيف ... لو كنا فعلا نتاجر بالاسترقاق لزاحمت اكتافنا اكتاف العلماء الذين يحركهم النظام و يوزع عليهم القطع الارضية و العلاوات و الاسفار ....الخ

    ان الارقاء فى موريتانيا يثمنون الدور الذى لعبه الاتحاد الأوروبي و المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان و سفارة الولايات المتحدة الامريكية على استنطاقهم للعلماء و تركيعهم للنظام الموريتانى الارعن.

    نقول للعالم اجمع ان الرق فى موريتانيا لم يكن شرعيا فى اى وقت من الأوقات و ان اعتبارا من اليوم هى مغالطة مفروغ منها ولم تغير شيئا فى الواقع و من الافضل للسلطة فتح حوار جاد حول المسألة يشارك فيه الحقوقيين الجادين و العلماء العاملين للخروج بمقترحات تصحح الأخطاء و تؤسس لمستقبل واعد ينعم فيه جميع الموريتانيين بالحرية و العدالة و المساوات.

    انواكشوط 6 مارس 2015 اللجنة الاعلامية


    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    ردود الفعل على تفعيل الرئيس الموريتاني المادة 38 لتمرير التعديلات الدستور – قناة العربية



    الرئيس محمد عبد العزيز X بوعماتو (رسالة للشباب) / محمدّو ولد الشاه



    القدس العربي تكتب عن المؤتمر الصحفي للرئيس



    شجاعة القائد مفتاح النصر / ذ. محمد فاضل ولد الهادي



    تصريف الأفعال: أنخ القصواء / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    المادة 38 من الدستور .. و جدال الهواة / د.حاتم محمد المامي



    ركوب الأمواج بعد التصويت/ د.محمد ولد الشيخ ولد الرباني



    وجهالوجه – محمد ولد غده و احمدٌ محمد الامين – اي خيارات امام الرئيس بعد اسقاط الدستور؟



    الاستفتاء الشعبي هو الحل / عثمان جدو



    إلى الرؤساء مسعود وبيجل وولد أمين / محمد الأمين ولد الفاضل