وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    نزاع الصحراء وخياري؛ استئناف الحرب او المفاوضات ؟

    صبري الحو

    الأحد 12 نيسان (أبريل) 2015

    أولا: متاعب المغرب تفتح آمالا للبوليساريو:

    • ألف: حقوق الانسان والموارد الطبيعية؛

    تكاثرت مصاعب ومتاعب المغرب المرتبطة بتدبير ملف نزاع الصحراء كما ونوعا منذ 2012، تاريخ تقديم الولايات المتحدة الأمريكية ـ كعضو دائم في مجلس الأمن ـ لتوصية بتوسيع مهام وولاية بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان. و قد شكل ذلك بالمقابل حدثا بمثابة الانتصار للبوليساريو والجزائر، اذ احيا آمالا أفلت وارادة يئست، بسبب اعتقاد البوليساريو ببداية تغيير أمريكا لنظرتها ورؤيتها حيال المغرب، الذي لطالما اعتبر حليفا استراتيجيا للغرب. و رغم سيطرة المغرب على الموقف، وسحب امريكا للتوصية، قبل بدىء مناقشات مجلس الأمن. فان المغرب ما زال يجتر آثارها وتداعياتها السلبية، لتلقفها وتبنيها من طرف جهات ومنظمات أخرى في علاقاتها وتعاملها مع المغرب، وسعيها من اجل فرض منظومة ومرجعية حقوق الانسان منهجا ومقاربة جديدة لفرض، او الوصول لحل.

    وهكذا، فقد امتدت قضايا حقوق الانسان والموارد الطبيعية في اقاليم الصحراء تثار في ابرام او تجديد مجموعة من الاتفاقيات الثنائية او المتعددة الاطراف، منها تجديد اتفاقية الصيد البحري والفلاحة مع الاتحاد الأوروبي، حيث سقطت في امتحان مصادقة البرلمان الأوروبي وأقر ببطلانها، وحصلت اجازتها فيما بعد بقبول المغرب لشرط اثبات انفاق نسبة من العائد المالي في تنمية اقليم الصحراء وفي صالح سكانه. أما اتفاقية التجارة الحرة مع امريكا، فقد استثنت من نطاق مجالها اقليم الصحراء. وهو شرط يمس أو يشك في خلفيته بسيادة المغرب على الاقاليم الصحراوية، كما ان بعض البرلمانات الأوروبية والامريكية الجنوبية؛ منها برلمان السويد وايطاليا والدانمارك والبرازيل بدأت تخلق مشاكل واعباء اضافية للديبلوماسية المغربية، بمصادقتها على توصيات تطلب من حكوماتها الاعتراف بالبوليساريو او تدعوها لتشجيع توصية مراقبة المينورسو لحقوق الانسان.

    • باء: تقرير الآمين العام نص ووثيقة مرجعية؛

    إلا أن ما تضمنه تقرير الأمين العام في ابريل 2014 من عبارات، أثناء وصفه لطبيعة النزاع أو في تشبيهه وتماثله لمؤسسات المغرب المشتغلة في مجال حقوق الانسان بمؤسسات البوليساريو، و في حثه الاطراف للتعجيل في الوصول الى حل سياسي، و في تحديده جزاء تدخله لمراجعة اطار الحل الذي حدده منذ 2007، في ابريل الحالي في حالة عجزهم عن إدراك الحل والوصول اليه. كل ذلك أثار ذلك حفيظة المغرب، فعلق تعاونه مع مسؤولي الأمم المتحدة، ما لم يتلق توضيحات كتابية عن تساؤلاته المرتبطة بتحديد مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام بدقة، وفي رفضه اجراء أية مراجعة في الاطار الحالي لنظر مجلس الأمن في الملف ونقله الى الفصل السابع، ورفضه اي توسيع في اختصاص مهمة المينورسو لتطال حقوق الانسان، خارج مهمتها الحالية في مراقبة وقف اطلاق النار، ورفض اقامة آلية جديدة غرضها ذلك.

    وقد راهنت البوليساريو والجزائر كثيرا على مرجعية وثيقة تقرير الأمين العام حول الصحراء لسنة 2014،وعلى الخلاف المغربي مع الأمم المتحدة بسببها، وكبرت آمالها بتوتر علاقات المغرب مع فرنسا وتررد المغرب في توطيد علاقاته مع روسيا والصين، وعظمت تطلعات البوليساريو بحصول مجموعة من الدول تحسب على حلف الاعتراف به وتأييده على عضوية غير دائمة بمجلس، ومحاولات الاتحاد الافريقي فرض نفسه معني وفاعل ومؤثر في الملف، وهو ما شجع البوليساريو على وصف ابريل الحالي كموعد للمراجعة الدورية لمجلس الأمن للحالة في الصحراء، بالموعد الحاسم في النزاع، أو فاصلا بين السلام والحرب من خلال قيامها بمناورات عسكرية.

    ثانيا: المغرب يسيطر على المخاوف ويسترجع الصدارة ويحدد سقف التنازل:

    إلا أن عودة واستئناف المغرب لتعامله مع مسؤولي الأمم المتحدة، منهم المبعوثة الخاصة ورئيسة بعثة المينورسو وبعدها المبعوث الخاص للأمين للأمين العام، بعد ضمان الأخير "بحيادية، وموضوعية ونزاهة مسؤولي الأمم المتحدة المكلفين بتسيير المهمة الأممية"، حسب بلاغ الديوان الملكي المغربي. و عودة الدفىء لعلاقات المغرب مع فرنسا باستئناف التعاون القضائي و تبادل الزيارات منذ نهاية يناير 2014، ومرض محمد بن عبد العزيز رئيس جبهة البوليساريو، والكشف عن تقرير يتهم البوليساريو والجزائر بتحويل وسرقة المساعدات الانسانية للاجئين في المخيمات، وانعقاد منتدى كرانس مونتانا في مدينة الداخلة ضدا على لائحة الاتحاد الافريقي بدعوة الدول الافريقية وغيرها بمقاطعته، إضافة الى تداول وجود افكار جديدة، قد يكون المبعوث الشخصي للأمين العام بصدد تقديمها، خارج المبادرة التقليدية للبوليساريو بالاستفتاء. كل ذلك أربك حسابات البوليساريو، و جعلها تغير من لغة خطابها وتصريحاتها، وانتقلت من أبريل الحاسم، و سنة الحسم الى الحديث عن سنة اخرى ستضيع، و الى التشكيك في طبيعة الاتفاق المغربي مع الأمم المتحدة، وتوجيه سهام النقذ والانتقاذ لفرنسا واسبانيا.

    ورغم المتغيرات الجديدة لصالح موقف المغرب، التي لا تلغي ولا تغير من أهمية موعد ابريل المقبل، بقدر ما تزيده اشتعالا. لأنها تضع البوليساريو والجزائر على حد سواء محل تساؤل ومساءلة، ما بين ضرورة الوفاء للاجئين في مخيمات تندوف بوعود الحسم في ابريل 2015، عن طريق تثبيت أجل محدد للاستفتاء. ويستندون في ذلك على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة للسنة الماضية 2014 من جهة، وبين ما انجلى لهما من ضعف احتمال تدخل مجلس الأمن لاجراء مراجعة للاطار المحدد منذ 2007، أو تطوير لمهمة المينورسو وتكليفها بمراقبة حقوق الانسان، او اقامة آلية اخرى جديدة تهتم بمراقبة حقوق الانسان من جهة . وهو ما جعل البوليساريو تبحث عن ذريعة تغطي به احتمال حصدها لنتيجة العجز في انتزاع تغيير جذري وحاسم في وجهة نظر مجلس الأمن. فما هي أشكال وصيغ وسيناريوهات المناورات والتكتيكات التي قد ينهجها للبقاء على وصف الحاسم أصبغه على ابريل بالحالي ويخفف به من وطأة قرف وصدمة احتمال كبير بعدم خروجه عن المعتاد ؟

    من الناحية القانونية، وتبعا لقاعدة اتخاذ القرارات من داخل مجلس الأمن. فان وجود دول مدافعة عن البوليساريو مثل فنيزويلا او نيجيريا او أنغولا او نيوزيلاند او الشيلي ووجود اسبانيا كدولة مستعمرة سابقة، باعتبارهم أعضاء غير دائمين بمجلس الأمن منذ يناير 2015، هو وجود لا يجدي نفعا وغير مؤثر، لأنه غير كافي وغير مرجح لاستصدار قرار من مجلس الأمن لصالح البوليساريو، لحاجتها الى اصوات الدول الخمس دائمة العضوية دون استثناء. دون ان يحول ذلك من نيل البوليساريو لنصيب من مرافعات سفراء تلك الدول، تؤيد تقرير المصير وتطالب بتحديد موعد للاستفتاء، وتطالب بتكليف المينورسو لمراقبة حقوق الانسان وبوقف استنزاف الترواث الطبيعية وغيرها من دفوعات البوليساريو.

    وخارج هذه الفرضية بمثابة حاصل معنوي شبه مؤكد، فان المؤشرات الحالية تستبعد وجود نية لدى الدول أعضاء مجلس الأمن الدائمين، لتقديم توصية او مشروع لقرار يفرض حلا او يحدث واقعا او يطور آليات أممية قائمة في الصحراء. ويغذي هذا التخمين الوضع الاقليمي المضطرب في أكثر من بؤرة بشمال افريقيا والشرق الأوسط وجنوب الصحراء، و من شأن المجازفة بخطوة بفرض ذلك تحويل المنطقة الى بؤرة جديدة للتوتر، يضاعف منه سبقية تصريح المغرب لعدم قبوله لأي تغيير يطال الأوضاع والمؤسسات الأممية الحالية. بل انه هدد برفض وساطة الأمم المتحدة في حالة اجرائه، و أبان عن جدية في تنفيذ وعيده، بتعليق تعامله مع مسؤولي الأمم المتحدة، لم يستأنفها الا بعد تلقيه ضمانات بالتزام الحياد ونال في نفس الوقت تقديرا لتعاونه ومساهماته في عمليات الأمم المتحدة في المحافظة على الامن الدولي وفي محاربة الارهاب والتعصب. فماذا بقي من وصفات وخيارات بعد اقصاء امكانية تدخل مجلس الأمن لمراجعة اطار المفاوضات المحدد منذ 2007؟

    السيناريو الأول: العمل العسكري وشيك لو أُدِين طرف بمسؤولية تعثر المفاوضات؟

    بقيت البوليساريو رهينة مرافعاتها ودفوعاتها التقليدية بالاستفتاء لتقرير المصير، وزادت منها بتعبئة اللاجئين بأبريل الحاسم، مستندة في ذلك على التوصية 93، من تقرير الأمين العام لسنة 2014، التي جعلت منه آخر أجل لوصول الأطراف لحل سياسي، تحت طائلة تدخل مجلس الأمن لمراجعة الاطار الحالي للمفاوضات. وهو ما أولته البوليساريو مناصرة من مجلس الأمن لصالحها، وتنظر اليه تحولا في نظرته للنزاع واحتمال نقله الى الفصل السابع، فلجأت الى تكثيف المناورات العسكرية والتهديد باستئناف الحرب والقتال لتوفير الضغط، لعله ينجح في حمل مجلس الامن على تنفيذ المراجعة للاطار الحالي للملف في اطار الفصل السادس؟ فهل تفي البوليساريو بتهديدها؟.

    قد نميل الى استبعاد ذلك بحجة ان البوليساريو لن تبادر بفعل يعجل بنهايتها، لأنها ستكون مسؤولة عن العواقب وعن نتائجها، وقد تلصق بها تهمة الارهاب التي رفعها المغرب في مواجهتها. ومع ذلك فنشوب الحرب واستئناف القتال معطى لا يمكن تجاهله، فكل شيء وارد مع طبيعة البشر. و ستكون هذه الفرضية وشيكة جدا لو صدر تقرير عن مجلس الأمن يُحَمِّلُ المغرب مسوولية فشل المفاوضات. وهنا مكمن خطورة إحاطة المبعوث الشخصي للأمين العام كريستوفر روس، التي تسبق التقرير. بالنظر الى سابق ما عبر عليه من رأي مماثل في الرسالة السرية، الموجهة منه الى عشر دول منها دائمة العضوية بمجلس الأمن والدول اصدقاء الصحراء. والتي كشفت عنها جريدة الباييس الاسبانية.

    السيناريو الثاني: هل تنوب البوليساريو عن الأمم المتحدة في تقديم مشروع سياسي جديد؟

    اذا كانت الامم المتحدة في اطار الوضع القانوني الحالي، لن تستطيع فرض حل على الأطراف، وزاد من تعقيدها رفض المغرب لاي تغيير في ذلك الاطار أو حل خارج عرضه ومقترحه بالحكم الذاتي أو رفضه لوساطة الأمم المتحدة . فان البوليساريو بدورها لم تتزحزح عن موقفها بالاستفتاء قيد انملة تطالب، بل انها باتت تطالب بجعل ابريل موعدا لتحديد موعده كحل لمنع الصراع من العودة الى المرحلة الأولى*، ولأن في عدم تنفيذ ذلك، له تأثير سلبي على تعاونها مع الأمم المتحدة**، وقامت بثلاث مناورات عسكرية لاظهار جاهزيتها، يقابله تأهب وأهبة دائمة لدى الجيش الملكي المغربي يؤكده مشاركته في ثلاث عمليات الآن خارج حدوده بآلاف الكيلومترات.
    كل هذه الوقائع تنذر باحتمال وقرب استئناف القتال . وقد يراد بها لدى البوليساريوقضاء حاجتين اثنتين ؛ ضمان تأييد الجبهة الداخلية و فرض ضغط على المجموعة الدولية لعلها توفي بوعدها في ابريل الحالي او ينتزع على الأقل قرار بمراقبة حقوق الانسان او حديث حول الموارد الطبيعية.

    السيناريو الثالث، تمديد عمل المينورسو ودعوة الاطراف لاستئناف المفاوضات؛

    أكيد أن موعد ابريل سيظل يحتفظ بأهميته الى أن يكشف عن سر لغزه، وقد تكون الأمم المتحدة الآن بصدد البحث عن مخرج تدفع به احراج ما سقطت فيه في التقرير السابق لسنة 2014، بتحديدها لموعد ابريل الحالي كأجل أقصى لوصول الاطراف الى حل سياسي، وبحلوله دون ذلك فستتدخل لمشاركتهم في صناعة الحل، او في فرضه، بالرغم من كون الاطار القانوني الحالي يقيدها في ذلك. ولربما يسعى المبعوث الشخصي للأمين العام كريستوفر روس الى فك تلك العقدة عن تشجيع واقناع البوليساريو بنهج تلك الخطوة . فهو المؤهل لتقديم ذلك لأنه يوصف لدى الأمم المتحدة بالطرف. اكيد انه لو فرض عليها الاختيار بين النظم السياسية، فسيميل حتما الى اختيار مشروع الكونفدرالية عوضا عن الفدرالية، فهو النظام السياسي الأقرب لشكل الدولة المستقلة التي يريدها عن طريق الاستفتاء، بينما نظام الفدرالية اقرب من الحكم الذاتي مقترح المغرب.

    ولو صح فرضا هذا الرأي، فسيكون مخرجا آمنا للأمم المتحدة، في حين سيجد المغرب نفسه في موضع حرج، لأن نظير تلك الخطوة ستظهر البوليساريو متعاونا للوصول الى الحل بدعوى انه تجاوز مقترحه الكلاسيكي بالاستفتاء. وسيحشد له ذلك تأييدا وتعاطفا دوليين، وسيضعفه في نفس الوقت أمام اللاجئين، لتجاوزه مبدأ تقرير المصير بالاستفتاء، الذي قام عليه كيانه ووجوده. وهو ما جعل قادته يستبقون ذلك بالنفي ووصفوها باشاعات مصدرها الاعلام المغربي.

    وفي جميع الأحوال فان جميع هذه المؤشرات والمعطيات الجديدة لا تحتمل اكثر من صدور قرار جديد بتمديد لعمل المينورسو لسنة اخرى، ودعوة الاطراف لاستئناف المفاوضات، ومطالبة المبعوث الشخصي بتقديم احاطة جديدة في اكتوبر.

    صبري الحو، محامي بمكناس

    وخبير في القانون الدولي لحقوق الانسان.



    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    Moustapha Cissé Lo félicite le peuple Gambien pour la démocratie dont il a fait preuve.


    ?Yaya Jammeh battu dans des élections en Gambie, qui l’aurait cru


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا


    المناضل الأسير راشد حمّاد الزغاري يرفع رأسنا مجددا.. فألف تحية


    التطاول على مقام النبوَّة..بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب


    Économie de la Mauritanie


    المختار ولد حمدي .. رجل العلم والصلاح


    النداء الأخير


    لمحة من حياة العلامة "ببها"


    لمحات من حياة العلامة محنض باب ولد اعبيد



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ


    بيان

    مبادرة داعمون للنظام


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية

    الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا


    المقاطعة النشطة!؟

    عثمان جدو


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية

    أبو العباس ابرهام


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه



    منبر الجمعة

    عثمان جدو


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه

    الشيخ محمد فال بن عبد اللطيف


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار

    عبد الفتاح ولد اعبيدن


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟

    باباه ولد التراد