وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الموريتانيون بانتظار النفط منذ 15 عاماً

    عبد الله البو أحمد عبد

    الثلاثاء 28 نيسان (أبريل) 2015

    بدأت الشركات الأجنبية أعمال التنقيب في موريتانيا خلال السنوات الأولى من استقلال البلاد في 1960 بحثاً عن إمكان وجود النفط في صحرائها الشاسعة لتستمرّ حتى تسعينيات القرن الماضي. لكنّ الدلائل الأولية لم تشجع على الاستثمار في مجال النفط، إذ جاءت دون توقعات الشركات الكبرى التي تطمح لاكتشاف حقول ضخمة قابلة للاستغلال على المدى الطويل. وبعد مغادرة الشركات النفطية الكبرى، تمكّنت شركات صغيرة من اكتشاف مكامن جديدة للنفط بكميات تجارية بداية الألفية الثالثة، بفضل اعتماد التقنيات المتطوّرة في عملية الاستكشاف. وفي فبراير 2006، انضمّت موريتانيا إلى قائمة الدول المصدّرة للنفط الخام، بمعدل 84.5 مليون برميل سنوياً. إلا أن الآمال التي انتعشت مع بداية تصدير النفط الموريتاني سرعان ما بدأت تضمحل، لا بل تحوّلت إلى مخاوف في أحيان كثيرة.

    اكتشافات أولية

    يعود تاريخ اكتشاف أول حقل نفطي في موريتانيا إلى العام 2001، عندما أعلنت شركتا Hardman Resources Ltd و Woodside نجاح عمليات التنقيب المشتركة، المنفّذة بواسطة المسح الزلزالي، في اكتشاف أربع آبار نفطية في أعماق البحر. ومنذ ذلك التاريخ، دخل مصطلح النفط في القاموس السياسي الموريتاني، وتحوّلت الثروة المفترضة إلى مادة للدعاية السياسية والإعلامية في حين ازدهر اقتصاد الفنادق وتضاعف معدل الرحلات الجوية وتحوّلت نواكشوط إلى وجهة للمستثمرين والمهندسين ومقاولي الشركات، وبدأ الاهتمام الإعلامي الغربي بالبلاد وبالواقع السياسي والاجتماعي فيها.

    وبعد المحاولة الانقلابية التي زعزعت أركان حكم نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع في يونيو 2003، وفي ظل تصاعد المطالب السياسية والاجتماعية، لجأت الحكومة إلى سلاح النفط كمحاولة لـ"تهدئة" الرأي العام وتخفيف حدة المطالب المتصاعدة. فحاولت من خلال الدعاية الإعلامية أن تقدّم الاكتشافات النفطية باعتبارها بداية عصر جديد من النمو والازدهار الاقتصادي والرخاء الاجتماعي. وفي هذا الصدد، سعت الحكومة إلى تسهيل الإجراءات لتمكين شركة "وودسايد" الأسترالية من بدء العمل في أول حقل نفطي في أقرب وقت ممكن، واعدة بإطلاق الإنتاج النفطي في أواخر 2005. وأعلن الرئيس ولد الطايع شخصياً أن "تقسيم الثروة النفطية سيكون شفافاً وأنّ كل مواطن سينال نصيبه من عائدات النفط".

    إلا أن ولد الطايع نفسه لم يشهد استخراج أول برميل نفط في موريتانيا، فقد سقط حكمه في انقلاب عسكري قاده العقيد أعلي ولد محمد فال في 3 أغسطس 2005. وفي ظل الأوضاع السياسية الحرجة، تأخّر الإنتاج النفطي الموريتاني عن الموعد المحدد سابقاً ولم يبدأ إلا في فبراير 2006، وهذا ما جعل البعض يربط بين الإطاحة بنظام ولد الطايع ومطامح السيطرة على الثروة النفطية الوليدة.

    مقدار النفط في مويتانيا

    في موريتانيا حوضان نفطيان كبيران. يمتدّ الأول، وهو الحوض الساحلي، على طول الحدود الشمالية والجنوبية من الساحل الموريتاني، على بعد 750 كم وطول 300 كم، ويغطي الحوض مساحة 184 ألف كلم مربع منها 100 ألف كلم مربع في أعماق المحيط. وقد بلغ عدد الآبار المحفورة في هذا الحقل 58 بئراً منذ تاريخ اكتشافه. أما الحوض الثاني فهو "تاودني" الذي يمتد على مساحة خمسمئة ألف كليومتر مربع في الجنوب الشرقي لموريتانيا، وبرغم مساحته الهائلة لا يزيد عدد الآبار في هذا الحقل على اثنتين هما: "أبولاغ 1" و"الواسعة 1".

    ويعتبر حقل شنقيط في الحوض الساحلي، أحد أهم وأكبر الحقول النفطية، وهو أول مشروع لاستخراج النفط من البحر في ساحل شمال غرب إفريقيا. يقع على بعد 80 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة بعمق 800 متر. اكتشف هذا الحقل عام 2001 ووقّعت الحكومة الموريتانية عقداً لتقاسم الإنتاج فيه مع شركة Woodside ، وتبلغ طاقته الإنتاجية 75 ألف برميل يومياً. وفي العام ذاته، أعلنت الشركة ذاتها أنّ احتياطات الحقل تبلغ 65 مليون برميل، فيما قدرت الدراسات التي أجرتها شركة Hardman على الحقل نفسه أن الاحتياطي يتجاوز 100 مليون برميل.

    وقد حصلت شركتا Brimax وWoodside (ثم Hardman لاحقاً) على كلّ امتيازات التنقيب داخل المياه البحرية الموريتانية، وذلك بتوقيع سبعة عقود مع الحكومة. الا أنّ هذه الشركات الصغيرة لم تكن تمتلك القدرات التقنية لاستخراج النفط من أعماق المحيط، وهذا ما دفعها إلى الاعتماد على شركات كبرى لإجراء التنقيب. وعليه، استحوذت Woodside على امتيازات التنقيب على امتداد ما يعادل 47% من حقل شنقيط النفطي، ليكون ذلك أكبر استثمار لها خارج أستراليا، وتعاقدت مع شركة British Borneo وشركات أخرى لاستغلال حصتها فيما حصلت شركة Hardman على 19% من الحقل.

    وإلى جانب Woodside وHardman، تعمل في موريتانيا شركات تنقيب أخرى كـTotal الفرنسية وPremier Oil (واحدة من أكبر شركات التنقيب في بريطانيا) وTullow Oil الإيرلندية، وRock oil وSterling and energy وغيرها.

    وقبل الانطلاق الفعلي لعمليات الاستخراج، بدأت الدولة الموريتانية تجني عائدات النفط، في وقت مبكر، إذ قدّمت شركة Sterling منحة نقدية للدولة الموريتانية قدرها 15.05 مليون دولار، وتمويلاً بقيمة 130 مليون دولار مساعدةً للدولة في دفع حصتها من تكاليف استغلال الحقول النفطية.

    بداية فاسدة وفضيحة

    لم تمضِ أشهر قليلة على انطلاق الإنتاج النفطي الموريتاني حتى فجّرت حكومة المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية فضيحة فساد تُعدّ الأكبر في تاريخ البلاد، حين اتّهمت وزير النفط في آخر حكومات ولد الطايع، زيدان ولد أحميدة، بتوقيع ملحقات عقود تنقيب لمصلحة شركة Woodside خارج الإطار القانوني، وبدون الرجوع إلى البرلمان. وألقت شرطة الجرائم الاقتصادية، في 16 يناير 2006 القبض على وزير النفط السابق بتهمة "الفساد والتزوير والتواطؤ مع جهات أجنبية للإضرار بالمصالح الاقتصادية الاستراتيجية للبلاد".

    وأدّت تطورات القضية لتدخّل مباشر من رئيس الدولة آنذاك العقيد أعلي ولد محمد فال الذي أعلن في 6 فبراير 2006 أنّ "ملحقات العقود (الموقعة مع Woodside) تشوبها عيوب جسيمة وتشكّل تهديداً جدياً للمصالح الوطنية". فدخلت الدولة الموريتانية وشركة Woodside في نزاع قويّ كاد يعصف بمستقبل الاستثمارات النفطية. وبعد أن وصلت المفاوضات الشاقة مرات عدّة إلى طريق مسدود، أٌعلن في 30 مارس 2006 إطلاق سراح وزير النفط زيدان ولد أحميدة عقب توصل الحكومة الموريتانية وشركة Woodside إلى صيغة توافقية تقضي بإلغاء ملحقات العقود المثيرة للجدل، واضعة بذلك حداً لقضية شغلت الرأي العام الموريتاني بضعة أشهر.

    وفي الواقع، أثّر الصدى الكبير الذي أحدثته فضيحة Woodside سلباً على الإنتاج النفطي الموريتاني إذ ظلّ في تراجع شبه مستمر من 75 ألف برميل يومياً في 2006 إلى 14,990 برميلاً في 2007 ليشهد تحسناً طفيفاً في 2008، حين ارتفع إلى 16,510 ثم يعاود التراجع إلى 11,640 برميلاً يومياً في 2010 حتى وصل في 2011 إلى 8,000 برميل يومياً.

    وفي العام نفسه، وقّعت الحكومة الموريتانية عقداً مع شركة Total للتنقيب عن النفط، بعد أن كشفت الشركة عن مؤشرات مشجعة لوجود مخزون من النفط والغاز الطبيعي في حوض تاودني.

    وبحسب وزارة النفط الموريتانية، "لا يزال الجزء الأكبر من الموارد النفطية للبلاد خارج نطاق الاستغلال إلى الآن". ومع ذلك، فقد أعلنت الحكومة الموريتانية في 25 أبريل 2013 اكتشاف مخزون نفطي وصفته بالمهم ضمن ثماني آبار نفطية في منطقة تاودني وفي الحوض الساحلي بالقرب من العاصمة. وفي فبراير2015 ،أكّدت شركتا Chevron وKosmos energy الأمريكيتان اكتشاف مخزون وصفته التقارير الإعلامية بـ"الهائل"، مرجحة أن يكون الأكبر في منطقة غرب إفريقيا. وقد أعادت الاكتشافات الأخيرة إلى الواجهة الجدل حول مستقبل الثروة النفطية في البلاد.

    وتواجه الاستثمارات النفطية في موريتانيا تحديات صعبة، أبرزها ضعف الدولة وعدم الاستقرار السياسي وانتشار الفساد وغياب عدالة مستقلة وشفافية حقيقية، بالاضافة إلى هشاشة البنية التحتية وانعدام الكفاءات الوطنية المتخصّصة في مجال النفط، وهذا كله جعل الدولة توكل تسيير القطاع إلى غير المتخصصين، أمرٌ قد يفسّر غياب سياسات واضحة في مجال النفط وضعف الموقف التفاوضي الموريتاني أمام الشركات النفطية الأجنبية وما يترتّب على ذلك من خسائر اقتصادية وأخطار بيئية، ناجمة عن استغلال الشركات الكبرى لحاجة البلاد الماسّة إلى ثروتها النفطية جراء تراجع سعر خام الحديد، وتعثّر قطاع الصيد البحري اللذين يعتمد عليهما اقتصاد البلاد.

    عبد الله البو أحمد عبد

    المصدر: رصيف22



    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    Moustapha Cissé Lo félicite le peuple Gambien pour la démocratie dont il a fait preuve.


    ?Yaya Jammeh battu dans des élections en Gambie, qui l’aurait cru


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا


    المناضل الأسير راشد حمّاد الزغاري يرفع رأسنا مجددا.. فألف تحية


    التطاول على مقام النبوَّة..بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب


    Économie de la Mauritanie


    المختار ولد حمدي .. رجل العلم والصلاح


    النداء الأخير


    لمحة من حياة العلامة "ببها"



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    GAMBIE



    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ


    بيان

    مبادرة داعمون للنظام


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية

    الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا


    المقاطعة النشطة!؟

    عثمان جدو


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية

    أبو العباس ابرهام


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه



    منبر الجمعة

    عثمان جدو


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه

    الشيخ محمد فال بن عبد اللطيف


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار

    عبد الفتاح ولد اعبيدن