وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
ترجمة مقال قديم للفقيه القانوني أحمد سالم ولد بوبوط
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الترف الفكري و انحسار العطاء العلمي

    الولي ولد سيدي هيبه

    الجمعة 22 أيار (مايو) 2015 إضافة: (سيد احمد ولد مولود)

    لا جدال في أن الشعر ديوان أيامنا و ذاكرتنا الحية بامتياز و مدونة أخلاقنا العظيمة، كما هو أيضا ملاذنا عندما يتربص بنا الضياع و يهدد ذواتنا. و لكن من المؤكد بالمقابل أنه حالة ندرة و نبع إلهام و سمو إبداع، لا حالة وفرة و إسفاف فإسراف، فلا يصونه "قيمة" و "قمة" حقا إلا أن تتم الغيرة و الحفاظ عليه و حمايته "منهجا" قويما من المفرطين و تجار الكلمة المبتذلة و النغم النشاز و قراصنة النقد الأدعياء. و
    صحيح أيضا أن الاهتمام بتاريخنا المجيد و من قبله معتقدنا و كل أوجه عطائه الروحي و الأخلاقي في وحدة مذهبه المالكي من خلال التناول العلمي لطرقنا الشاذلية و القادرية و التجانية التي تلتقي جميعها في جوهر الدين عبادة و أخلاقا و في المعاملات أداء و قواما.

    و يلحظ من منطلق هذا السياق العام لطابع هذا البلد و وجهته أنه تغلب على معظم أفراد طبقته المتعلمة و منها على رأس الهرم صاحبة الدرجة السامية و الكعب العالي نزعةٌ مترفة جارفة إلى:

    · الأدب في بعده الشعري بشقيه الفصيح و اللهجي الحساني غالبا و تلاقيهما عند عتبات و في أحضان الموسيقى التقليدية في بعض النهايات،

    · و التاريخ في بعديه الديني من حيث تداخل الطرق المستحكمة في دائرة التصوف الجامع و ما كان من تأثيرات ذلك التداخل و التدافع و التكامل و التعارض و التلاحم في حميمية المذهب المالكي الواحد و دائرة الأشعرية الجنيدية داخل القطر و في التخوم،

    · و بعض الجوانب الاجتماعية ذات الصلة من مثل أدبيات "المجلس" الحساني و مفهوم "الفتوة" و مختلف فنون تذاكر السجالات الأدبية و التراكيب اللفظية الخصبة في دائرة فضاء الحكمة و موروث الطرائف التي تسجل قيما و أحكاما مستصدرة للاستهلاك التحججي في الذاكرة المجتمعية و أدوارها المبوبة في قاموس صياغة حركية المجتمع في نحت خصوصياته الأدبية و التعاملية و استصدار الأحكام الجاهزة و الثابتة في الزمان و المكان و تحديد طرائق التفكير و التعامل مع الواقع الذي يعيش في صلة محفوظة بعناية و دقة مع الماضي بمجمل حالته و ثابت تقلباته و بعده عن عوامل الاستشراف بهدف التوجه إلى مفاهيم المستقبل و إمعانا في البقاء في صيرورة الماضي الحاضر،

    و هو الواقع بهذا الوجه الماثل الذي يشكل دون أدنى شك هدرا كبيرا لإمكانات هذه الشريحة العالية القيمة بمعارفها الجمة العلمية المتميزة و قدراتها الفائقة على العطاء الإيجابي، كما يجعلها تنحسر عن قاعة البذل كما ينحسر البحرُ عن جَزْر شديد و يذهب إلى فصلها عن مدارك معارفها و مهامها التي أفضى بها إليها تحصيلها و ما استخلصته من الالتحام العالي بالحداثة و وسائلها و توجهاتها و أدبيات تعاملها مع المجتمعات التقليدية إلى التحول الإيجابي و إثراء العقل بمسوغات بناء الدولة الجديدة بمفاهيم المساواة و العدالة و المواطنة و التوازن العقلاني في معالجة مسارات الحياة و طموحاتها و رسم أهدافها النبيلة البعيدة عن عقد النرجسية المقيتة و التخلف عن ركب العطاء بمقدرات العقل و مسوغات الفعل الحركي و الاحتماء و راء النظرة الدونية للغير من عجز عن تواصل و إمداد معرفي علمي.

    و إن المتتبع للساحة الثقافية لا بد أن يلحظ ضعف إنتاجها الصارخ وضحالة مخرجاته كما و انحسار عطائها نوعا بحيث تخلو المكتبات و كل وسائط التبليغ المرئي و المسموع من ثمار البحث الفكري و الاستنتاج العلمي و النشر الإنتاجي، و لكن قبل ذلك و بعده سيدمغه خلو محافل العطاء العلمي و مدرجاته و صالوناته و نواديه إن كانت موجودة و لو إسما من أية مادة علمية تعنى بأدنى مستوى من اهتمامات المجتمع و متطلبات قوام الكيان اللذان ينتظران رجع الصدى و ثمرة التضحية و العطاء بعدما صرفا من أرواحهم و جهودهم على تعليمهم و إعدادهم للخروج من بؤسهم و شقائهم و تخلفهم الذهني إلى حيز الحداثة بعلومها الغزيرة التي تفتح الأبواب مشرعة على مثالية و قمة العطاء الإيجابي البناء و تفتق المواهب الدفينة و صقل النفوس من أدران الاعتبارات الغابرة التي كان الجهل يغرسها في النفوس المتوحشة و الغير محصنة.

    حقيقة لا بد من الوقوف عندها و التأمل فيها مليا بوصفها ظاهرة معيقة لمسار التحول الخجول الذي تفرضه معطيات العصر و متطلبات التنمية. و إذ لا بد من الاعتراف على قدر ما تعانيه الساحة الثقافية و العلمية من ضعف الحراك الجاد و غياب الإنتاج الإيجابي بضرورة التحرك في المقابل إلى تقبل النقد و النقد الذاتي بكل تجرد و شجاعة، الأمر الذي يتطلبه واقع الحال السقيم و تصدح به حناجر الخواء المدوي في أرجاء ساحة ثقافية قد فضل معظم أصحابها التوجه بقليل زادهم أفرادا و زرافات إلى الحقل السياسي "السائب" في ترحال مرير على ظهور عيس التنافر و التراشق و التلاسن و التنابز، و على أنغام بعض أمراض القلوب الأكثر استحكاما في نفوس ما زال غبار "السيبة" يزكمها عند كل نقع.

    ثم أين من واقع هذه الساحة الراكدة مجالُ البحوث في حقل العلوم التطبيقية؟ و ما هو الحيز الذي تحتله فيها الندوات حول الاهتمامات الفنية و إنشاء نوادي تبادل الخبرات التطبيقية و الابتكارات العلمية و تنمية و تطوير القدرة على الخلق و الإبداع؟ و أين في حيزها الذي يفترض أن يكون رحبا و حيويا التفكيرُ في خلق أجهزة تهتم بهذه الابتكارات و ببراءة الاختراعات و غير ذلك من سحب تطبيقات العلوم على متطلبات التنمية القاعدية؟

    هي أسئلة جوهرية لم تعد تُطرح و على أي نحو كان في أي من بلدان العالم الثالث الذي كان إلى عهد قريب متخلفا مثل هذه البلاد و فقيرا على عكسها، ذلك بأن هذه البلدان رفضت التمسك - من خلال نظرة ثاقبة إلى ما يجري حولها من تحول هائل - بتلابيب كل أوجه ثقافتها المخدرة على حساب تلك الجالبة للوعي و التنوير و التنمية و الازدهار.

    فهل تراجع نخبنا أنفسها و تقتحم بما لديها من كنوز معرفية فياضة واقع حال الركود المؤسف و تصحح الوضع القائم لتخلق موازين جديدة للتعاطي مع متطلبات التغيير في حيز الحفاظ بجدارة على الأصالة في أوجهها الناصعة التي تفوح بأريج الأدب الرفيع و بناء النفس العالية الهمة و الطموحة بأدوات العمل الميداني على جميع الأصعدة.

    الولي ولد سيدي هيبه


    فرصة في فرصة
    نبذة من حياة الشيخ محمد المـــــامي بن البخاري الشنقيطي رحمه الله
     

     

    الشعب أقوى .. من النصوص /عبد الله الراعي



    الحدث الابرز مع نقيب الصحفيين الموريتانيين الجديد محمد سالم ولد الداه – قناة الوطنية



    رمضان الأخوة || الشيخ محمد الحسن الددو



    الفقيدة صفانه... دموع مستحقة

    محمد سالم ولد مولود


    نبذة من حياة الشيخ محمد المـــــامي بن البخاري الشنقيطي رحمه الله



    العلامـــة لمجيــــــدري بن حبلله اليعقوبي الشنقيطي



    توصية من البنك الدولي لدول الساحل حول القطاع الرقمي



    العبادة و أثرها ـ مع الشيخ محمد الحسن الددو



    الكنتي يكتب عن إعادة تأسيس تستند إلى شرعية المقاومة



    ولد محمد فال.. فضل الوطن على سياحة الشهرة

    الولي سيدي هيبه