وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الخدمات الصحية بروصو غلاء الأسعار وغياب الرقابة

    تحقيق مصور - خاص وكالة صحفي للأانباء

    الثلاثاء 25 آب (أغسطس) 2015

    1 ـ جولة داخل المستشفى

    2 ـ أزمة غلاء سعر الأدوية

    3 ـ نقص الخبرة لدى الكادر البشري

    4 ـ شركة النظافة تستيغظ من سباتها

    5 ـ البضاعة تحت الخيام تواجه خطر السرقة


    يعاني سكان روصو والقرى المجاورة لها من انتشار الأمراض المزمنة خاصة حمى الملاريا التي تنتشر بشكل كبير بين سكان المدينة الحدودية الواقعة على الضفة اليمنى لنهر السنغال،

    تتوفر مدينة روصو على منشئات صحية من أهمها مركز الاستطباب الواقع عند الكلم السابع على طريق نواكشوط روصو، والذي تم تشييده منذ حوالي ثلاث سنوات وأشرفت على أعمال بنائه شركة خصوصية تابعة لرجل الأعمال محمد ولد غدور بصفقة تقدر قيمتها المالية بأكثر من 2,5 مليار أوقية، وحسب مصدر مقرب من الأخير فإن الدولة ما زالت تماطله بمبلغ 42 مليون أوقية حتى الآن.

    في يوم الخميس 21 مايو 2015 على تمام الساعة الرابعة مساء وصل موفد وكالة صحفي للأنباء إلى المستشفى للإطلاع ميدانيا على جانب من معاناة المواطنين والظروف التي يجري فيها العمل داخل هذه المؤسسة الصحية، وجدنا الحارس عند الباب الأمامي للمستشفى أخبرناه بأننا صحافة ونريد مقابلة المسئول عن المستشفى، أجابنا قائلا "المسؤول لا يوجد هنا في مثل هذا الوقت لكن فريق المداومة يوجد في الحالات المستعجلة وقد يكون من بينهم من يعينكم على تسهيل المهمة التي جئتم من أجلها" تركنا الحارس وتوجهنا نحو الحالات المستعجلة لكن الوضع داخل المستشفى لا ينذر بسهولة المهمة فالممرضات اللواتي التقيناهن داخل الحالات المستعجلة لا يبدين تجاوبا مع زوار المستشفى فنحن لم نبادر بأخبارهن بأننا صحافة لكنهن بالمقابل لم يسألننا عن حاجتنا، سألناهن عن مسئول المداومة فلم يجيبوا على سؤالنا في المرة الأولى وعندما أعدنا طرح السؤال قالت إحداهن في تشنج "الدكتور أبي بكر هو المداوم لكننا لا نعرف عنه شيئا قد يكون في إحدى هذه الشقق"، صدفة لقيناه يتجول قرب مكان الحجز للطب العام ويبدو أن أحد الحراس أخبره بنا، أخبرناه بمهمتنا لكنه خيب مساعينا بعدم تجاوبه معنا بحجة أن المدير هو وحده الذي يمتلك تفاصيل ما يجري في المؤسسة، رضينا من الغنيمة بالإياب وتركنا جانبا من حقيقة يدور حولها الكثير من الشكوك (الجانب الرسمي) في الفرصة الأولى على أمل العودة في فرصة قادمة.

    المدير الجهوي للعمل الصحي زرنا مكتبه زوال الخميس 28/05/2015 لكننا لم نجده وجدنا حارسا قال لنا إنه ذهب قبل وصولنا لحضور اجتماع بالولاية، ذهبنا لمقابلة المدير العام لمركز الاستطباب بروصو للمرة الثانية لكن مساعينا بائت بالفشل لأن المدير غادر مكان العمل قبل وصولنا الساعة الثانية زوالا، كاتبة المدير طلبت منا التوجه إلى المراقب العام بالمستشفى السيد اسغير ولد محمد العبد الذي استقبلنا بحفاوة وطلب منا العودة في اليوم الموالي للالتقاء بالمدير لأنه هو وحده الذي يستطيع إعطاء معلومات عن المستشفى ويبدو أنه لم يكن على علم بأن المدير سيغادر صبيحة ذلك اليوم إلى مقاطعة المذرذرة لحضور اجتماع يبدوا أنه في إطار التحضير لزيارة الرئيس التي سيقوم بها للولاية منتصف الأسبوع القادم.

    • 1 ـ جولة داخل المستشفى

    أردنا أن نطلع على ظروف المرضى وأهم المشاكل التي تواجههم وكان في مخيلتنا أن المستشفى مؤسسة صحية عمومية غير ربحية لكن الواقع يثبت عكس ذلك فالاستشارات التي يقدمها المستشفى تبدو غالية الثمن بدء بالحجز للحالات المستعجلة الذي يبلغ ثمنه 500 أوقية والحجز لطب الأسنان الذي يبلغ سعره 1000 أوقية وتتفاوت أسعار بقية الاستشارات في تدرج نحو الأعلى، أما الحجز للطب العام فيبلغ سعره 3000 أوقية عن كل أربعة وعشرين ساعة يقضيها المريض تحت الرعاية الطبية التي يصفها بعض المرضى بالمفقودة، الفحوصات المتوفرة لدى المركز تتفاوت أسعارها هي الأخرى شأنها في ذلك شأن الاستشارات الطبية، فالكشف عن طريق الصورة الشعاعية (echoo) المعروف ب"التلفزة" يصل 2500 أوقية وهذه لا يتوفر المستشفى على طبيب متخصص فيها إلا أنه في بعض الأحيان يجريها مدير مدرسة الصحة العمومية بروصو لبعض المرضى ممن يصفهم بقية المرضى المصابين بأمراض تتطلب هذا النوع من الكشف ب"المحظوظين" محظوظين لأنهم لم يضطروا للسفر إلى نواكشوط أو الجارة الجنوبية لإجراء هذا الكشف، ومحظوظين لأن فرصة تلقي العلاج باتت أقرب فبعض الأخصائيين لا يأتي إلا يوما واحدا من كل أسبوع ومن بينهم من لا يأتي إلا خلال خمسة عشر يوما.

    تخطيط القلب هو الآخر يصل 2500 أوقية ونظرا لأهميته في تحديد عمل الشرايين والأوردة الدموية للإنسان فإن الكثيرين يطالبون بتخفيض سعره، كما يطالبون بتخفيض أسعار بقية الفحوصات المتوفرة وتوفير تلك التي لم تعد موجودة.

    • 2 ـ أزمة غلاء سعر الأدوية

    رغم أن الاستشارات الطبية التي يقدمها هذا المستشفى والفحوصات بشتى أنواعها غالية الثمن فإن غلاء سعر الدواء وانتشار الأدوية المزورة على حساب الأدوية الخاضعة لمعايير الصحة العالمية باتت أكبر قضية تؤرق المرضى وذويهم، فالصيدلية الوحيدة للمستشفى لا توفر سوى كميات محدودة من الأدوية، وما يثير اشمئزاز المواطنين من الأدوية التي توفرها هذه الصيدلية هو كثرة تداولها بين تجار مادة الدواء نظرا لانخفاض سعرها مقابل الأدوية ذات الجودة العالية .

    الفاعلون في المجال يصفون توفير صيدلية المستشفى للأدوية بأسعار مخفضة وعدم توفيرها للأدوية ذات الجودة العالية باصطياد عصفورين بحجر واحد، ويفسرون ذلك بأن الدولة تدعم سعر الدواء لكنها لا تدعم سوى عينات محدودة، تلك المستوردة عن طريق الشركة الوطنية للأدوية (كامك)، الممول الوحيد للصيدليات العمومية.

    أما الصيدليات الخصوصية الموجودة حول هذا المستشفى فتوفر أنواعا مختلفة من الأدوية، لكنها تؤجر محلات بأسعار باهظة وذلك قد ينعكس سلبا على أسعار الأدوية المتوفرة لديها، محلات أعدت على عجل لغرض الاستفادة المادية فقط ولم تراعى فيها معايير الجودة المطلوبة نظرا لوجودها في الحائط الأمامي لمصنع تقشير الأرز المملوك من قبل رجل الأعمال "ولد دبه سالم" وتوجد في هذا المصنع مولدات كهربائية تزيد من ارتفاع درجات حرارة المكان بشكل كبير، أما نفايات تقشير الأرز التي يطلقها خارج المبنى فتغطي أعمدتها أبواب الصيدليات في بعض الأحيان.

    أحد أصحاب الصيدليات ينفي أن تكون هناك مضاربات في سعر الدواء لكنه يقول "إن تلك الفوارق التي تلاحظ في سعر الدواء هي حسب جودته" مضيفا "أن هناك بعض الشائعات قام بها أصحاب سيارات الأجرة لحاجة في نفس يعقوب" وهي أن أسعار الأدوية لدى الصيدليات الواقعة في المدينة أخفض من أسعارها لدى الصيدليات المجاورة للمستشفى وأن سعر الدواء يتأثر بانخفاض سعر العملة المحلية أو ارتفاعه مقابل اليورو لأنه مستورد من شركات أجنبية"

    أحد مرافقي المرضى يقول "كانت تؤرقنا قضية الأدوية المزورة لكن الارتفاع الجنوني لسعر الدواء مقارنة بالأوضاع الاقتصادية الهشة لمعظم السكان قد يتسبب في عزوف الكثيرين عن المستشفيات وذلك قد يكون سببا في تفشي الأمراض بين الناس.

    • 3 ـ نقص الخبرة لدى الكادر البشري

    يعاني المستشفى من نقص الخبرة لدى بعض الممرضين، ففي بعض الأحيان يكتب الطبيب للمريض وصفة لا تناسب مرضه وذلك قد يكون ناتجا عن قصر التجربة المنهية أو انعدام الخبرة من يدري؟ المهم أنه ليس متعمدا حسب بعض الممرضين وفي حالة وقوع حالة من هذا القبيل فإن أحسن الأحوال أن يأتي طبيب آخر وينصح المريض بعدم استعمال ذلك الدواء ويكتب له الوصفة التي تناسب مرضه، ويبقى المريض هو الضحية الأولى والأخيرة، ضحية لعدة أسباب منها أنه إذا استعمل ذلك الدواء يكون استعمل دواء لا يناسب مرضه وسيتحمل العواقب الصحية التي ستنتج عن ذلك، وإن لم يستعمله فسيضطر لشراء الوصفة الأخرى لأن الصيدلاني لن يرجع عنه ذلك الدواء الذي لا يناسبه ولن يستبدله له بدوائه المناسب مبررا ذلك بأن فاتورة الدواء تحمل عبارة "الأدوية المباعة لا ترد ولا تستبدل".

    • 4 ـ شركة النظافة تستيغظ من سباتها

    بموجب اتفاق أبرم مع إدارة المستشفى في عهد المدير السابق محمد محمود ولد عبدوتولى رجل الأعمال يسلم ولد اللهاه المقرب اجتماعيا من رئيس الجمهورية عملية نظافة المستشفى في صفقة بقيمة 50 مليون أوقية حسب بعض المصادر غير الرسمية، العاملات اللواتي يتولين عملية النظافة يبدين كثيرا من الامتعاض على ظروف العمل لأنهن غير دائمات، والرواتب التي يتقاضينها ضعيفة للغاية إذ لا يتجاوز راتب الواحدة منهن مبلغ 17000 أوقية للشهر،

    ـ سألناهن عن طبيعة عملهن والظروف التي يعملن فيها؟

    فأجبننا "نحن نعمل على نظافة هذا المستشفى المترامي الأطراف"

    ـ هل تعملن طيلة اليوم؟

    "نعم في الصباح يأتي فريق ويداوم حتى الرابعة مساء ويأتي فريق في المساء عند الساعة السادسة ويداوم حتى العاشرة ليلا"

    ـ لكن المستشفى لايبدوا نظيفا؟

    "هناك بعض أجنحة المستشفى كما ترى ملوثة بالاسمنت من عهد بنائه ونحن لا نستطيع إزالة الاسمنت اللاصق لكن بعض الأجنحة نظيف مثل قسم الولادة والحالات المستعجلة"

    ـ هنالك أقسام أخرى متسخة؟ مثل الحجز للطب العام والحجز للحالات المستعجلة ودورات المياه؟

    أراد الجميع أن يتحاشى هذا السؤال لكن إحدى العاملات بدل أن تشرح لنا أسباب اتساخ هذه الأقسام فضلت توجيه رسالة للحكومة الموريتانية ولرئيس الجمهورية مفادها أنهن يردن من الدولة أن تساعدهن بتحسين ظروفهن وجعلهن في إطار يمكنهن الاستفادة من خدمات الدولة مثل التأمين الصحي وزيادة الرواتب ...إلخ.

    بناء على طلب من بعض عاملات النظافة قمنا بجولة رفقتهن داخل قسم الولادة ويبدو أن عملية نظافة تحضيرية لزيارة الرئيس بدأت من هذا القسم.

    • 5 ـ البضاعة تحت الخيام تواجه خطر السرقة

    الخيام المضروبة أمام المستشفى بها نسوة يبعن بعض المواد الاستهلاكية يوفرن من خلال عملية البيع هذه على أنفسهن بعض متطلبات العيش، لكنهن يعانين من مشاكل عديدة من أهمها عدم وجود مكان لتأمين أمتعتهن في الليل لأنها عرضة للسرقة فكثيرا ما يأتي اللصوص ليلا لينهبو ما بداخل الخيام من بضاعة، أضف إلى ذلك حرارة شمس النهار الحارقة.

    هؤلاء النسوة يستبشرن خيرا بالزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية ويعلقن عليها آمالا كبيرة على حد تعبيرهم.

    إعداد: أحمد بن أحمدو



    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض


    بيان صحفي


    مولد الهادي ضياء


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    السينما الموريتانية.. من «سيارة العفاريت» إلى انحسار دور العرض



    بيان صحفي



    مولد الهادي ضياء

    عثمان جدو


    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )