وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
Ibn Khaldoun, un penseur dans l’islam
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    لعصابه : الحرب على الشفافية

    التمويلات ملات الجيوب الفاسدة

    السبت 13 حزيران (يونيو) 2015 إضافة: (محمد المهدي صالحي)

    كيفه - هذا المقال قد قمت بنشره مرات و في كل مرة يثير جدلا كبيرا مما استدعي مني ان اعود اليه من جديد لا لاحذف منه و انما لازيد فيه قبل ان اخص كل موضوع منه بمقال فجاء هذه المرة على النجو التالى :

    تحظى ولاية لعصابة باهتمام كبير من لدن الممولين الدوليين حيث استقطبت أغلبهم إن لم نقل كلهم ورغم هذه الحظوة إلا أن انتقادات كبيرة توجه إلى مدى جدوى التمويلات الكبيرة التي أنفقوها بدعوى تنمية الولاية ، ونظرا للحجم الكبير لهذه التمويلات وللمرد ودية شبه المنعدمة لها على صعيد الواقع فإن التساؤل عن الأسباب الكامنة وراء ذلك يفرض علينا أن ننظر في جذورها حتى يتبين الامر .
    وللتوضيح فإننا أمام مجموعة من الحقائق التي يتحتم أن نذكر اثنتين منها على الأقل:

    1 - إن الممولين لا يمتلكون الخيار في تحديد من يريدون التعامل معهم ؛ فالسلطات الإدارية هي وحدها من يحدد الجهات المخولة بالتعامل مع هؤلاء الممولين.

    إن السلطات الإدارية هي التي تعين وتستدعي المشاركين ومن لم تخوله الحضور لا يستطيعه ، ورغم ذلك كان على الممولين أن يفطنوا مثلا إلى عمليات نسخ وتكرار لوائح المشاركين في كافة الورشات ، ألم يبعث ذلك في نفوسهم - على الأقل - ريبة في طبيعة الاختيارات الإدارية ، وهل لا يملكون الحق في مجرد التساؤل ، ناهيك عن وضع معايير وأسس علمية وتقنية تحول دون ذلك ؟ إنه من الخطإ الفادح أن يتم التخطيط لتنمية الولاية في غياب تام لمواطنيها المستهدفين و من الجرم ان يتم التعويض عنهم بمجموعات من المافيا اغلب افرادها يفتخرون بإقامتهم في كيفه منذ سنوات و الطامة الكبرى ان يوكل الأمر كله إلى جهات مهمتها الاصل الاشراف ليس إلا : إن دور السلطات الإدارية و رؤساء المصالح و المنظمات الملحقة بهم ينحصر في التأطير ليس إلا .

    إن من يملك الحق في التخطيط والاقتراح والرأي وغير ذلك هم المستفيدون من المواطنين دون منازع ، ولا يمكن إدغامهم في منظمات تعيش على الافتيات على كافة أفراد الشعب وينحصر دورها عادة في التوقيع على بياض لتبرير الصفقات والمشاريع في أغلب الأحيان.

    2 - إن القوانين المسيرة لعمل الممولين لا تمكن تطبيقيا من الشفافية اللازمة لتوصيل تمويلاتهم إلى غاياتها ، وللتوضيح فإن الأمور تسير شكليا بطرق سليمة : مثلا ينظم ممول ورشة يطلب فيها آراء المشاركين لاقتراح أو تقويم مشروع سيقام به أو قد قيم به ، وجملة المعلومات المتحصل عليها تشكل بالتالي دعامة عمل ستطالب جهة مستفيدة عبر دراسة معينة بالاستفادة منه ، وتقوم جهة ثالثة بهذه الدراسة وتسلمها بعد اكتمالها إلى الجهة الممولة التي ستكلف جهة رابعة بالمتابعة على أن تتولى جهة خامسة تنفيذ الأعمال ، وبهذه الطريقة تكون الأمور نظريا سليمة إلا أن ما يحدث فعلا هو عين الكارثة.

    نأخذ على سبيل المثال مشروع الصرف الصحي لسنة 2007 :
    تم تقسيم المبلغ الإجمالي : 25 مليون أوقية إلى مبالغ صغيرة يمكن منحها بعيدا عن شروط الصفقات ، وتم استلام المشروع فعلا ، وكلنا يعلم حقيقة ما جرى.
    أما بالنسبة لمشروع النظافة2012 فلما يتم تسلم نهاية أعماله حتى الآن ، رغم إنفاق ثلاثة ملايين أوقية لصالح مكتب المتابعة وستة وثلاثين مليون أوقية كنفقات للمشروع تضمنت شراء حافلتين وأدوات للنظافة وإقامة مكب للأوساخ ودفع مليون أوقية لكل منطقة : 500 ألف اوقية لكل منسقية من منسقيات المجتمع المدني ، تم ذلك على مراحل و انتهى دون ان يشعر احد .

    ان الغريب في الأمر أن جهة التمويل حصر دورها في اعمال السكريتاريا فلا هي عضو في لجنة المصادقة على المشروع ولا في لجنة منحه ، فلجنة المصادقة تتكون من الوالي رئيسا ورئيس رابطة العمد وثلاثة عمد مختارين من الرابطة ، أما لجنة المنح فتقتصر على السلطات الإدارية التي تقترح من يمثلها إلى جانب العمدة ، مع العلم أنه تم إلغاء لجنة الصفقات فى البلدية ، دون معرفة بالأسباب. إلا ان تكون مقدمة للفوضى التى تعيشها الان صفقات بلدية كيفه ..

    وهنا لا بد أن نتساءل : ألا يشي هذا كله بعملية تبديد ممنهجة ومقننة للتمويلات بأساليب تقنية غاية في التفنن في الغش والبراعة في التحايل ، ؟!

    ان هذه الوضعية تحتم مراجعة القوانين بشكل يضمن الشفافية اللازمة لتسيير المال العام في كافة الميادين . حتى لا تبقي كافة الجرائم المالية و الاقتصادية.. مبررة بنصوص قانونية صيغت لهذا الغرض بالذات .

    ان مؤسسات دستورية مهمة مثل محكمة الحسابات و المفتشية العامة للدولة .. تظل لا معنى لها ما لم تتم مراجعة القوانين التي تبرر الفساد : ان تطبيق القانون الفاسد هو عين الفساد .. .. ..

    ان الحرب المدمرة التى تتنافس جهات ادارية و اخرى جمعوية على خوضها ضد التمويلات الموجهة للعصابه كثيرة العناوين و شاملة لكل الميادين : الزراعة (سياج 2014) و البيطرة و الامن الغذائي و التعليم و الصحة و المرأة و حقوق الانسان ... و سنقوم – ان شاء الله – بتحقيقات مفصلة و متخصصة عن كل هذه القضايا .

    ان اكبر خطر يهدد تمويلات لعصابه يتمثل في مجموعتين صنعتهما الادارة علي عينها و اتخذتهما غطاء تخفت تحتهما و صممتهما خصيصا للهدم و دربتهما كثيرا على التدمير وتأكدت فعلا ان "تسعة رهط" لا يمكنها ان تدرك شأوهم , انهما المجموعة الجهوية للعمل (GTr) و اللجنة الجهوية للتنمية (CRD) و كلا الفريقين تنسيك اعماله المدمرة في أعمال الفريق الاخر .

    وقبل ان نختم هذا المقال يلزم أن نوجه كلمة عتاب إلى كل الممولين - إذا كانوا جادين فعلا في وصول برامجهم إلى غاياتها – ملخصها ان لا يقبلوا أي شيء يمنعهم من التحقق من ذلك , فالحاجة ماسة إلى تمويلاتهم ولكن حلقة مفرغة تمنع هذه التمويلات من النزول إلى قاع الفقر والجهل و المرض لتتحول إلى أموال دولة بين قلة من المفسدين يتسترون وراء صفات إدارية و جمعوية ام ان هؤلاء الممولين يلعبون بدورهم لعبة كتب لهؤلاء المفسدين ان يتولوا الدور القذر فيها .

    سؤالي الاخير : ما طبيعة العلاقات التي تربط الممولين بشركائهم الذين يتولون تنفيذ مخططاتهم سواء على مستوي الجهات الحكومية او على مستوي المنظمات غير الحكومية ؟ كيف يختارون منظمات دون غيرها ؟ و هل هم راضون عن ادائها ؟ قطعا نحن ساخطون عليها و واقع البلاد هو الحكم بيننا فهلا انتدبنا مدققي حسابات و خبراء وطنيين فعلا لنتبين حقيقة ما يجرى .

    يتواصل

    محمد المهدي صاليحي


    فرصة في فرصة
    نبذة من حياة الشيخ محمد المـــــامي بن البخاري الشنقيطي رحمه الله
     

     

    موريتانيا في أسبوع .. جدل بقاء النظام في السلطة يتجدد



    Ibn Khaldoun, un penseur dans l’islam

    HISTOIRE. Alors que s’entame le mois sacré du ramadan, retour sur la vie de l’un des plus grands penseurs musulmans. PAR GILBERT (...)


    الشيخ سيديَ بابَه وموقفُه من نازلة الاستعمار (ح2) / أحمد بن هارون ابن الشيخ سيديَ



    موريتانيا: رمضان يغير أنماط الحياة ويكسوها بأجواء من التبتل والتعبد May 29, 2017



    الشيخ سيديَ بابَه وموقفُه من نازلة الاستعمار / أحمد بن هارون ابن الشيخ سيديَ



    جانب من حضور إفطار الرئيس في القصر



    هنيئا سيدي الوزير/ أعل ولد المخطار



    فتاوى رمضانية مع العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو



    لَا يَسْتَوِي "أَصْحَابُ السًوَاعِدِ" و "أَصْحَابُ الحَنَاجِرِ" !! / المختار ولد داهي



    وجهة نظر في تنظيم قطاع التعليم / ادوم الشيخ