وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الزراعة السياسية في شمامة (تحقيق مصور)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الويلات المدبلجة

    الشيخ ولد محمد سهيل

    الثلاثاء 23 حزيران (يونيو) 2015

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الويلات المدبلجة

    إن الإنتقال من مسلسلات مدبلجة إلى قنوات مدبلجة بهذا الكم والحجم الضخم من التمويلات لا يدل إلا على شيء واحد هو أن مجتمعنا للأسف إبتلع الطعم و صار تحت تأثير المخدر هي إذا ويلات مدبلجة على أرض خصبة, فمع وضوح هدفها و مخططاتها و نتائجها على المجتمع إلا أننا لم نبدي أي استعداد لمحاربتها لا من حيث التحصين الأخلاقي و الديني من خلال الأسرة و المجتمع, من باب أحرى إيجاد سينما بديلة بهذا الحجم الدرامي و الفني, هذه المعطيات عادت بمؤشر الزمن إلى منتصف التسعينات من القرن الماضي حيث الإزدهار الهائل لهذه الأعمال أو هذه "الويلات المدبلجة" و حيث أوج إهتمام المجتمع بهذه الظاهرة و التي بدأت مكسيكية و وصلت إلى الهند مرورا بتركيا و لا يعلم نهايتها إلا الله, هي إذا فيروس إنتشر و أستشرى في مجتمعنا الأسباب كثيرة منها :

    1 – ضعف المنظومة الأخلاقية و هشاشة البنية الإجتماعية.

    2 – ذكاء الدول المنتجة لهذه الأعمال فقد و صلوا بها إلى درجة التميز من حيث الحبكة الدرامية و تعقيد الأحداث و التدفق المشوق.

    3 – إستدعاء المشترك التاريخي و الديني إلى حد ما "في المسلسلات التركية" و إثارة القضايا الإجتماعية القريبة من الوجدان الموريتاني و العربي عمومًا.

    4 – الصراع الطبقي و نضال الطبقة المسحوقة بوصفها الأكثر دائما ضد الطبقة الثرية الرأسمالية التي تزداد ثراء و التي تتمحور صراعاتها فيما بينها على الشهرة و السلطة.

    5 –إعطاء الصورة الناصعة للتوازن في العلاقات الأسرية من خلال المعاملة الحسنة بين الأزواج أو ما يسمى الدفء الرومانسي.

    6 – التركيز على الجاذبية و الوسامة و الجمال من خلال إختيار الممثلين و المناظر الخلابة و السيارات الفارهة و القصور الجميلة و الأماكن السياحية و كذلك الإغراء عن طريق الملابس الشفافة و ملابس النوم و البحر... و حتي المكياج.

    7 – إستحضار المسكوت عنه و التابوهات الإجتماعية .. كالإغتصاب و التحرش و زنا المحارم و الخيانة الزوجية .. إلى غيرها من القضايا الجريئة و التي لا يخلو منها أي مجتمع و لا يسمح بمناقشتها في مجتمعاتنا وكثيرا ما يستخدمون في تبريرها ما يطلقون عليه "الحب".

    على كل هي إذا أسباب كثيرة تجذب المواطن إلى درك من المخاطر و السلبيات لا نهاية له, فلا خلاف أن لهذا الكم الهائل من الثقافات المتدفقة من خلال هذه المسلسلات أضرار كثيرة و مخاطر جسيمة على مجتمعاتنا المسلمة خصوصا إذا ما علمنا أن قصصها منتقاة بعناية شديدة و أن ورائها إيديولوجيات عميقة و ليس من أهدافها إختراق المجتمع فحسب بل تحمل في طياتها الكثير من الرسائل و لها في ذلك مآرب أخرى .. من هذه الأضرار:

    1 – تصدير بعض القيم الأخلاقية و الغزو الثقافي من خلال نقل السلوكيات المشبوهة و المنافية الإسلام بل هدم القيم الإنسانية الكبرى عن طريق إشباع الغرائز.

    2 – تسريب رسائل تحت شعار الحرية الشخصية, منها إمكانية الإنجاب خارج مؤسسة الزواج, و تتصاعد هذه الرسائل إلى درجة تكون فيها التربية التي نمارس هي نوع من الكبت الإجتماعي و عدم تقبل الآخر.

    3 – إستنزاف المُشاهد نتيجة للساعات التي يقضيها في متابعة هذه المسلسلات زمنيا و عاطفيا و فكريا بل و حتى شخصيا في الأمور العاطفية و العقلانية لأنه سيشعر بالإنفصام بين الواقع المعاش و الواقع الإفتراضي و قد يؤدي ذلك إلى الإحساس بالجفاف العاطفي و ربما بضياع العمر أمام التلفزيون مما ينشأ عنه الكثير من العقد النفسية.

    4 – تكسر الروابط الأسرية من خلال تلك المشاهد التي تتصاعد إلى درجة الإحراج حينما تبدأ خلسة تلك المشاهد الإباحية أو قل الغرامية الساخنة و الأسرة تشاهد بكبيرها و صغيرها.

    5 – إقناع المشاهد بإتخاذ هؤلاء الممثلين قدوة من خلال البساطة و الجمال الروحي و الجسدي و إظهار جانب الخير فيهم إلى درجة كبيرة فيعتبرهم الموضة من حيث للبس و المكياج و المقتنيات .. لذلك لم يكتف المجتمع بمتابعتهم على التلفزيون بل تجد صورهم على شاشة الهاتف و في صفحات التواصل وحتى في الغرف الشخصية.

    6 – من اجندات هذه المسلسلات الترويج للسياحة و لذلك يكسبون منها أرباح طائلة و بالطبع يكون هذا على حساب بلداننا.

    7 – المسخ الحضاري و التبعية الفكرية حيث فشل المجتمع في كيفية التبادل الإيجابي بين أفراده و تقوية الروابط الأسرية فكانت هذه المسلسلات سبب في زيادة حالات الطلاق و أبناء الشوارع بل حتى أن مجتمعنا الوادع الآمن المسلم من خلال هذه "الويلات المدبلجة" عرف الإنتحار.

    صحيح أن هذه المسلسلات و الأفلام تستهدف الحلقة الأضعف في النسيج الإجتماعي و هي الشريحة المتذبذبة أو الميالة إلى غرائزها و هي شريحة الشباب و النساء وهي الأكثر طبعا و هذا هو مكمن الخطر .. إذا فبداية الحل هو تحديد المستهدف و من ثم الرجوع به إلى المنبع الأصلي و المأوى الحصين و هو التعاليم الإسلامية السمحة ومن المعروف أن هاتين الشريحتين أوصانا بهم الله و رسوله ومن ذلك قوله تعالى : << يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أنْفُسَكُمْ وَ أهْلِيكُمْ نَارًا>> و الخطاب في الآية واضح لذلك فالمسؤولية تقع علينا جميعا و إن لم نقم بواجبنا حيالها فنحن مشتركون في جريمة كبرى تمارس ضد جيل بأكمله, علينا أيضا أن نبين للقائمين على هذه الأعمال و الناشرين لها عن قصد أو عن غير قصد أنها سموم خطيرة و أن يحذروا من قوله تعالى : << إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ اللهُ يَعْلَمُ وَ أنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونْ >> فإذا كان الله جل جلاله يتوعد الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فما بالكم بالذين يشيعونها ؟

    ! من الحلول المقترحة أيضا أن نعيد صياغة المنظومة الأخلاقية عندنا, فاتخاذ الزوجة زوجة فقط يفقد الإحساس بالجوانب العاطفية فهي حبيبة و صديقة .. و إنسانة قبل هذا و ذاك, لذلك فالإستقرار العائلى و الراحة النفسية و العاطفية هي مع إعادة الدفء الأسري و التواصل و بناء الروابط العائلية على أسس سليمة و قد يحتاج هذا إلى إجراءات من قبيل تشفير بعض القنوات و تقنين وقت مشاهدة التلفزيون من أجل قضاء وقت مع الأسرة و التواصل معها و تعزيز للحمة بينها, و كذلك التوجيه من خلال إختيار القدوة الحسنة فمن لا قدوة له لا اتجاه له.

    تحياتي

    الشيخ ولد محمد سهيل



    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن


    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن


    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية


    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك


    قصتي مع مكناس...؟


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال


    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )


    GAMBIE


    En Gambie, défaite historique du président autocrate Yahya Jammeh


    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي


    بيان


    احتجاجات طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية


    المقاطعة النشطة!؟


    أحمد بابا ولد أحمد مِسكة: سيرة موريتانية


    بن عبد اللطيف يضبط تاريخ وفاة العلامة محمذن باب بن داداه


    منبر الجمعة


    في رثاء العلامة بب ولد سيدي ولد التاه


    رسولنا صلى الله عليه وسلم أغلى وأقدس بإختصار


    كيف تجاوز وعاء المقاومة الإطار المنعزل ؟


    للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها (في الرد على الكنتي)


    الأديب والمؤرخ الكبير المختار ولد حامدن


    هذا الوزير يستحق توشيحاً


    كيف ستكون ملامح القارة العجوز


    حتى لا تصبح المنابر متاجرا


    المناضل الأسير راشد حمّاد الزغاري يرفع رأسنا مجددا.. فألف تحية



     
    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    كلام في السياسة مع السيد داوود ولد أحمد عيشة رئيس حزب نداء الوطن



    المهرجان التأسيسي لحزب نداء الوطن



    لمن طالب رئيس حزب نداء الوطن رئيس الجمهورية بمنح الجنسية الموريتانية



    وثائقي عن الضابط البطل المرحوم جدو ولد السالك



    قصتي مع مكناس...؟

    د. تربة بنت عمار


    مسجد توبا.. قصّة الحاضنة الروحية لـ”المريدية” في السنغال



    الشيخ أحمد بمبه خديم رسول الله ( ص )



    GAMBIE



    لقاء الشيخين .. محنض بابه والقرضاوي

    محمذن بابا ولد أشفغ


    بيان

    مبادرة داعمون للنظام